الموجز اليوم
الموجز اليوم
عازفة البيانو الروسية جالينا جوكوفا ..في القاهرة بحثا عن التقليد أم الاستقلالية..لماذا يفضل المراهقون اللون الأسود بينهم ركين سعد ومحمد حفظى ..تعرف على لجنة تحكيم المسابقة الدولية في ”مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير” فيلم رسوم متحركة و14 قصة نتاج ورش تدريب ”مهرجان المنصورة لسينما الأطفال” مجدي الناظر يكتب: السفير تميم خلاف ..منظومة إعلامية متكاملة بوزارة الخارجية بعد منعهما من الظهور ..المحمدان عبد الجليل وفاروق يمثلان للتحقيق فى نقابة الإعلاميين اليوم فوز المهندس محمود حبيب حجاج..برئاسة لجنة التدريب بشعبة الهندسة الكهربائية بالنقابة أحمد سعد ومدين..يحتلان المرتبة الأولى على يوتيوب بأغنية ” أنا مش فاهمنى” د.مجدى نزيه.. قلة النظافة السبب الرئيسي لجرثومة المعدة أسرة الفنان هاني شاكر ..تكشف تفاصيل حالته الصحية 16 فيلما يشاركون بمسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بمهرجان ”الإسكندرية للفيلم القصير” ”أغانى منسية” يحيى ذكرى رحيل ”الأبنودى” على إذاعة القاهره الكبرى

مصر تقتحم نادى القوى الناشئة ..البريكس بوابة ”القاهرة” إلى توازن عالمى جديد

في ظل غياب صيني-روسي ملحوظ عن قمة البريكس التي انعقدت بالبرازيل، برز الدور المصري ضمن الدول الأعضاء الجدد في المجموعة، التي تستعد لتشكيل ملامح جديدة للنظام الاقتصادي العالمي، في مواجهة الهيمنة الغربية وسياسات الولايات المتحدة التي ندد بها الزعماء المجتمعون.

وتوسعت مجموعة البريكس مؤخرًا لتشمل دولًا جديدة من بينها مصر، بحسب مركز فاروس للدراسات الإفريقية، ما يعزز الثقل الأفريقي والعربي داخل المنظمة، التي بدأت بأربع دول فقط عند تأسيسها (البرازيل، روسيا، الهند، الصين)، وانضمت لها جنوب أفريقيا في 2011.

وتُعتبر عضوية مصر تطورًا استراتيجيًا لافتًا، لا سيما مع رغبة القاهرة في تعزيز مكانتها كقوة إقليمية فاعلة تسعى لتنويع شراكاتها التجارية والمالية، بعيدًا عن أدوات الهيمنة الغربية التقليدية، حيث يُنظر إلى انضمامها كبوابة لأفريقيا داخل النادي الاقتصادي الجديد.

ومع تصاعد الضغوط على المساعدات الغربية وتراجع تمويل التنمية، ترى مصر والدول الأفريقية في عضوية البريكس فرصة للوصول إلى بدائل مالية مرنة.
فقد بات بنك التنمية الجديد الذراع المالي للمجموعة مصدرًا رئيسيًا للتمويل "دون شروط سياسية".

ومع مساهمات مالية متزايدة من دول كـ الجزائر ومصر، تسعى القارة لاستغلال التنافس الجيوسياسي لصالحها، في وقت تراجعت فيه مساعدات المانحين الغربيين بنسبة 9% في 2024، ومن المتوقع أن تنخفض مجددًا هذا العام.