الموجز اليوم
الموجز اليوم
نائب رئيس شعبة المصوريين: وثقت فرحة المصريين بثورة 30 يونيو وانتهاكات الجماعة الإرهابية الإنتاج الإعلامي تعيد الحياة لفيلم ” الأرض ” أحد أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية مصطفى صلاح يكتب: محمود المملوك..بين المعلومة والسلطة والرأي العام النائب مختار همام: ثورة30 يونيو أسست لبناء الجمهورية الجديدة مهرجان ”أفلام السعودية” يفتتح دورته الثانية عشرة بمشاركة لافتة من صنّاع الأفلام مازن الغرباوي ..ينتهي من تصوير “ضربة موت Level Two” حكيم..بحتفل بتصدر ”نص ملعب قلبي ” للترند : سنترنا وهجمنا على التريند الحسن عادل..يتصدر التريند على اليوتيوب بأغنية” إحنا الأبطال ” رئيس الإتحاد العربي للمينى فوتبول أحمد سمير..يعلن التجهيز لإقامة البطولة العربية الأولى للناشئين للأندية د. عاصم القاضى ..يدعو الأطباء للمشاركة في مبادرة للكشف المجانى على الأيتام محمد وزيرى..يطرح ” أنا حبيت بس متحبتش” ضمن مشروعه الموسيقي النائب محمد مصطفى كشر: 30 يونيو جسدت إرادة الشعب ومهدت لسنوات من البناء والتنمية

الرئيس عبد الفتاح السيسي..يصدق على قانون الإيجارات القديمة

صدق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانون رقم 165 لسنة 2025، والذي يتضمن تعديلا مهمًا للقانون رقم 4 لسنة 1996 بشأن تطبيق أحكام القانون المدني على الأماكن التي انتهت أو تنتهي عقود إيجارها دون أن يكون لأحد حق البقاء فيها.

وقد نُشر القانون رسميا في الجريدة الرسمية الصادرة اليوم الإثنين، ويبدأ سريانه اعتبارا من الثلاثاء 5 أغسطس 2025.

ينص التعديل الجديد على إضافة مادة ثانية مكررة، تلزم المستأجر أو من يخلفه العام أو الخاص بإخلاء العين المؤجرة في نهاية مدة الإيجار، وفي حال الامتناع عن الإخلاء، يحق للمالك أو المؤجر التقدم بطلب إلى قاضي الأمور الوقتية لإصدار أمر بطرد الممتنع دون الإخلال بحق المستأجر في طلب التعويض إذا وُجد مقتض لذلك.

كما يجيز القانون للمستأجر رفع دعوى موضوعية أمام المحكمة المختصة، مع التأكيد على عدم وقف تنفيذ أمر الإخلاء بمجرد رفع الدعوى.

وتوازيا مع ذلك، كان السيد الرئيس قد صدق أيضا على قانون رقم 164 لسنة 2025 بشأن تنظيم العلاقة الإيجارية خلال فترة انتقالية، والتي حددت بـ:

سبع سنوات للوحدات السكنية المؤجرة للأشخاص الطبيعيين.

خمس سنوات للوحدات غير السكنية المؤجرة للأشخاص الطبيعيين.

وعقب إنتهاء هذه المدد، تنتهى جميع عقود الإيجار الخاضعة للقوانين الاستثنائية، ويخضع أي تعاقد جديد لأحكام القانون المدني، بما يضمن حرية التعاقد وتحقيق التوازن بين حقوق المالك والمستأجر.

ويعد هذا التعديل التشريعي خطوة محورية نحو تصحيح أوضاع الإيجارات القديمة التي استمرت لعقود، وتحقيق العدالة الاجتماعية في العلاقة بين المؤجر والمستأجر.