الموجز اليوم
الموجز اليوم
طرح البوستر التشويقي لفيلم ”ليلة باظت خالص” فى الذكرى ال60 لرحيله..” فين قلبى” تجسد قصة حياة ” محمد فوزى” على المسرح 5 نوفمبر مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابى يعلن إختيار النجمة العراقية كلوديا حنا ضمن لجنة المشاهدة فى دورته الحادية عشر وكيل إتصالات النواب: تطوير البنية التحتية للاتصالات وتحسين جودة الإنترنت ضرورة لدعم التحول الرقمي 30 أكتوبر انطلاق مؤتمر” فتافيت السكر” بعنوان ” صباح النصر يا بلادى” برئاسة الشاعر أحمد مرسى أسما الكردى..تعلن انطلاق الموسم الثاني من ” كود بشرى” برؤية ناصر عبدالحفيظ بالذكاء الاصطناعي تكريم المنتج محمد حفظى.. بجائزة ”لوميناري للتأثير الثقافي” عمر خيرت ..يحيى حفلا موسيقيا على مسرح ”سيد درويش” بأكاديمية الفنون 25 أكتوبر أعمال تشكيلية توثق تراث بورسعيد بالأوبرا مجدى بغدادى..يقود السيمفونى فى ”عبق إيطالي ” على المسرح الكبير الحزب الإتحادى الديمقراطي يثمن زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا إنصاف هفرين خلف..جوهر العدالة الإنتقالية

الرئيس عبد الفتاح السيسي..يصدق على قانون الإيجارات القديمة

صدق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانون رقم 165 لسنة 2025، والذي يتضمن تعديلا مهمًا للقانون رقم 4 لسنة 1996 بشأن تطبيق أحكام القانون المدني على الأماكن التي انتهت أو تنتهي عقود إيجارها دون أن يكون لأحد حق البقاء فيها.

وقد نُشر القانون رسميا في الجريدة الرسمية الصادرة اليوم الإثنين، ويبدأ سريانه اعتبارا من الثلاثاء 5 أغسطس 2025.

ينص التعديل الجديد على إضافة مادة ثانية مكررة، تلزم المستأجر أو من يخلفه العام أو الخاص بإخلاء العين المؤجرة في نهاية مدة الإيجار، وفي حال الامتناع عن الإخلاء، يحق للمالك أو المؤجر التقدم بطلب إلى قاضي الأمور الوقتية لإصدار أمر بطرد الممتنع دون الإخلال بحق المستأجر في طلب التعويض إذا وُجد مقتض لذلك.

كما يجيز القانون للمستأجر رفع دعوى موضوعية أمام المحكمة المختصة، مع التأكيد على عدم وقف تنفيذ أمر الإخلاء بمجرد رفع الدعوى.

وتوازيا مع ذلك، كان السيد الرئيس قد صدق أيضا على قانون رقم 164 لسنة 2025 بشأن تنظيم العلاقة الإيجارية خلال فترة انتقالية، والتي حددت بـ:

سبع سنوات للوحدات السكنية المؤجرة للأشخاص الطبيعيين.

خمس سنوات للوحدات غير السكنية المؤجرة للأشخاص الطبيعيين.

وعقب إنتهاء هذه المدد، تنتهى جميع عقود الإيجار الخاضعة للقوانين الاستثنائية، ويخضع أي تعاقد جديد لأحكام القانون المدني، بما يضمن حرية التعاقد وتحقيق التوازن بين حقوق المالك والمستأجر.

ويعد هذا التعديل التشريعي خطوة محورية نحو تصحيح أوضاع الإيجارات القديمة التي استمرت لعقود، وتحقيق العدالة الاجتماعية في العلاقة بين المؤجر والمستأجر.