الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان البحرين السينمائي الدولي يفتح باب التسجيل فى برنامج لتطوير النصوص والمشاريع السينمائية ”سيناريو” فى حلقته الرابعة يكشف حكايات نجوم حفظ الجمهور إفيهاتهم ونسى أسماءهم محمد ريان يكتب: ”الحالة خطيرة جدا”.. وكوميديا سوداء هادفة بالصور..محافظ القاهرة يزور جامعة شرق العاصمة محمد رمضان أبوطالب: الفجيرة العلمين نموذجا للتعاون الذى يصنع قيمة اقتصادية حقيقية نديم سمنة: مصر أمام فرصة لتعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي في حركة التجارة العالمية هبة درويش تكتب: أضغاث أحلام..! عمر يوزبكى..يكشف تفاصيل تعاونه مع ”معتصم النهار ” ومشروعاته الجديدة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكشف عن أفلام مسابقات دورته الرابعة ولجان تحكيمها اللواء طارق نصير : إفتتاح مشروع سد ومحطة ” جوليوس نيريرى” يدحض ماكان يثار معارضة مصر للتنمية فى أفريقيا ندوة بنقابة الصحفيين لكتاب ”العالم السري للخوارق” بحضور المواهب الخارقة فتحى سلامة محمود التهامى ..يمزجان روحانيات التراث بالموسيقى العصرية

محمد ريان يكتب: أحمد المسلماني والفشل الإعلامى وماسبيرو الذى كان !

لاأعلم كيف يتم إختيار الفاشلين وغير المدركين لتطوير الحالة الإعلامية التي تحتاج للمفكرين الأذكياء الذين يمتلكون الوعي وفلسفة الأمور .
إختيار أحدهم وإسمه أحمد المسلماني كرئيس للهيئة الوطنية للإعلام إختيار سيئ جدا ،فهو معروف سيرته وارتباطه بالحركة الإخوانية، وغير مدرك للتطوير الإعلامي، وكل تفكيره مع بداية استلامه هو تغيير أسماء القنوات، وهذا شئ مضحك ومزري .
المسلماني من الممكن أن يكون مثلا رئيس قناة ،أو مذيع ولفترة محدودة خاصة أن القبول لديه علي الشاشة ضعيف .

فهو يتحدث من بطنه حيث تخرج الكلمات مضغوطة، وليست مفهومة رغم أنه يمتلك ثقافة معلوماتية تحتاج لمذيع شاطر لديه قبول.
الدليل علي عدم إدراك المسلماني للإعلام أنه يختار الأخ محمود سعد الممل في حواراته ،وليس جاذبا، ولكنها مصالح .
فمنذ أن تولي المسلماني منصبه هذا بات ماسبيرو أكثر ظلاما، وخيبة أمل للعاملين فيه الذين تحدثوا معي في أنه لم يضف جديدا مثله مثل السابق حسين زين الذي أفقد ماسبيرو هويته .
نحن أمام عناصر إعلامية هدامة ليس لها إستراتيجية في التطوير يفكرون تفكيرات نمطية إدارية عقيمة .
يارئيس وزراء مصر تحرك يارجل وقم باختيار العناصر الإعلامية التي تستطيع النهوض بالإعلام، وليس الجالسين علي الكراسي يشربون القهوة والنسكافيه، هناك عناصر رائعة ، قم بتكوين لجنة متخصصة متميزة في كيفية الإختيار خاصة أن الإعلام فقد هويته.. والإبتعاد عن المستهلكين النمطيين أمثال عمرو أديب، ولميس الحديدي ،وأحمد موسي هذا الذي لايفقه الألف من كوز الدرة ،ومحمود سعد وغيرهم من المستفيدين وليس المفيدين.
ماسبيرو هوي والإعلام هوي وطفا علي السطح المملين ،وأصحاب الهوي والمصالح.

موضوعات متعلقة