الموجز اليوم
الموجز اليوم
دماء على بوابة الجامعة في نهار رمضان.. مقتل طالب بالأكاديمية العربية غدرًا والجنازة من مسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم حمدية عبد الغنى تكتب: ” توابع” ..بين المرض الجسدي والنفسي صرخة درامية موجعة ”عرض خاص لشخص واحد” ..محمد ناصف يستعد لتصوير فيلمه الروائى الأول بعد عيد الفطر مسلسل ”توابع” يبرز دور الدولة في علاج ضمور العضلات ومواجهة العنف ضد المرأة محمد رشاد ..يتألق بأجمل أغانيه فى سهرة رمضانية القاهرة تستعد لاستضافة النسخة الثانية من مؤتمر ” سفيرة المستقبل 2026 - المرأة القيادية” سارة نور..تخطف الأنظار بشخصية ” ورد” فى مسلسل ”درش” خلال موسم دراما رمضان 2026 ”بركة رمضان ” يتصدر السوشيال ميديا ويواصل دعم الحالات الإنسانية سالى عبد السلام: أوعد البيبى أن أكون أم صالحة فرقة ”وسط البلد” على مسرح الجمهورية ضمن ليالى الأوبرا الرمضانية مسلسل ”إفراج ” لعمرو سعد..يتصدر المشهد فى كل محافظات مصر صبرى فواز..يواصل تألقه فى بودكاست ”إيه بقى؟” بحلقة عن الإنشاد الدينى وحكايات كبار المنشدين

محمد ريان يكتب: أحمد المسلماني والفشل الإعلامى وماسبيرو الذى كان !

لاأعلم كيف يتم إختيار الفاشلين وغير المدركين لتطوير الحالة الإعلامية التي تحتاج للمفكرين الأذكياء الذين يمتلكون الوعي وفلسفة الأمور .
إختيار أحدهم وإسمه أحمد المسلماني كرئيس للهيئة الوطنية للإعلام إختيار سيئ جدا ،فهو معروف سيرته وارتباطه بالحركة الإخوانية، وغير مدرك للتطوير الإعلامي، وكل تفكيره مع بداية استلامه هو تغيير أسماء القنوات، وهذا شئ مضحك ومزري .
المسلماني من الممكن أن يكون مثلا رئيس قناة ،أو مذيع ولفترة محدودة خاصة أن القبول لديه علي الشاشة ضعيف .

فهو يتحدث من بطنه حيث تخرج الكلمات مضغوطة، وليست مفهومة رغم أنه يمتلك ثقافة معلوماتية تحتاج لمذيع شاطر لديه قبول.
الدليل علي عدم إدراك المسلماني للإعلام أنه يختار الأخ محمود سعد الممل في حواراته ،وليس جاذبا، ولكنها مصالح .
فمنذ أن تولي المسلماني منصبه هذا بات ماسبيرو أكثر ظلاما، وخيبة أمل للعاملين فيه الذين تحدثوا معي في أنه لم يضف جديدا مثله مثل السابق حسين زين الذي أفقد ماسبيرو هويته .
نحن أمام عناصر إعلامية هدامة ليس لها إستراتيجية في التطوير يفكرون تفكيرات نمطية إدارية عقيمة .
يارئيس وزراء مصر تحرك يارجل وقم باختيار العناصر الإعلامية التي تستطيع النهوض بالإعلام، وليس الجالسين علي الكراسي يشربون القهوة والنسكافيه، هناك عناصر رائعة ، قم بتكوين لجنة متخصصة متميزة في كيفية الإختيار خاصة أن الإعلام فقد هويته.. والإبتعاد عن المستهلكين النمطيين أمثال عمرو أديب، ولميس الحديدي ،وأحمد موسي هذا الذي لايفقه الألف من كوز الدرة ،ومحمود سعد وغيرهم من المستفيدين وليس المفيدين.
ماسبيرو هوي والإعلام هوي وطفا علي السطح المملين ،وأصحاب الهوي والمصالح.

موضوعات متعلقة