الموجز اليوم
الموجز اليوم
“هنا ماسبيرو” يناقش فتح أسواق أمريكا اللاتينية أمام السياحة المصرية رئيس مجموعة ”سوتشو” الصينية للاستثمار والتنمية الثقافية يزور مدينة الإنتاج الإعلامي لبحث سبل التعاون مصطفى صلاح يكتب: محسن سميكة..شخصية صنعتها التفاصيل لا العناوين أحمد سويلم..فى محراب مؤتمر نادى القصة لأدب الطفل العربي نانسي عجرم ونسمة محجوب..يحييان حفلا استثنائيًا في المتحف المصري الكبير تامر الحبال: لقاء الرئيس السيسي ونظيره الإريترى يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتنموية بين البلدين النائب مختار همام..يتقدم بطلب إحاطة حول الآثار السلبية لإرتفاع أسعار الأعلاف على اللحوم والدواجن مصطفى قمر..يراهن على الجرافيك وتقنيات ال CGI فى كليب ”أنا ” صبا مُبارك وأحمد عبد الوهاب في لقاء خاص ضمن برنامج ”الحكاية” إطلاق الاعلان الرسمي للدورة الثانية من ”مهرجان ظفار الدولي للمسرح” المخرج خالد يوسف: فضلت العودة إلى الفن بعد تجربة سياسية قاسية خالد يوسف..ابتعدت عن السياسة وفضلت التفرغ للفن لأنه الأقرب لي

محمد ريان يكتب: أحمد المسلماني والفشل الإعلامى وماسبيرو الذى كان !

لاأعلم كيف يتم إختيار الفاشلين وغير المدركين لتطوير الحالة الإعلامية التي تحتاج للمفكرين الأذكياء الذين يمتلكون الوعي وفلسفة الأمور .
إختيار أحدهم وإسمه أحمد المسلماني كرئيس للهيئة الوطنية للإعلام إختيار سيئ جدا ،فهو معروف سيرته وارتباطه بالحركة الإخوانية، وغير مدرك للتطوير الإعلامي، وكل تفكيره مع بداية استلامه هو تغيير أسماء القنوات، وهذا شئ مضحك ومزري .
المسلماني من الممكن أن يكون مثلا رئيس قناة ،أو مذيع ولفترة محدودة خاصة أن القبول لديه علي الشاشة ضعيف .

فهو يتحدث من بطنه حيث تخرج الكلمات مضغوطة، وليست مفهومة رغم أنه يمتلك ثقافة معلوماتية تحتاج لمذيع شاطر لديه قبول.
الدليل علي عدم إدراك المسلماني للإعلام أنه يختار الأخ محمود سعد الممل في حواراته ،وليس جاذبا، ولكنها مصالح .
فمنذ أن تولي المسلماني منصبه هذا بات ماسبيرو أكثر ظلاما، وخيبة أمل للعاملين فيه الذين تحدثوا معي في أنه لم يضف جديدا مثله مثل السابق حسين زين الذي أفقد ماسبيرو هويته .
نحن أمام عناصر إعلامية هدامة ليس لها إستراتيجية في التطوير يفكرون تفكيرات نمطية إدارية عقيمة .
يارئيس وزراء مصر تحرك يارجل وقم باختيار العناصر الإعلامية التي تستطيع النهوض بالإعلام، وليس الجالسين علي الكراسي يشربون القهوة والنسكافيه، هناك عناصر رائعة ، قم بتكوين لجنة متخصصة متميزة في كيفية الإختيار خاصة أن الإعلام فقد هويته.. والإبتعاد عن المستهلكين النمطيين أمثال عمرو أديب، ولميس الحديدي ،وأحمد موسي هذا الذي لايفقه الألف من كوز الدرة ،ومحمود سعد وغيرهم من المستفيدين وليس المفيدين.
ماسبيرو هوي والإعلام هوي وطفا علي السطح المملين ،وأصحاب الهوي والمصالح.

موضوعات متعلقة