الموجز اليوم
الموجز اليوم
راغد..يطلق أول أعماله الغنائية ” اى تستاهل” ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين على الحجار..يروى ملامح مسيرته مع عمر خيرت فى ” 100 سنة غنا” بالأوبرا حمدي عاشور..يطرح فيلمه القصير ” أحلام ع المملكة” برسالة مصرية سعودية علاءالدين..تشعل القلعة الحمراء بورش الحكى والفن فى احتفالية ” حكايتنا سوا” كارولين عزمي..تلفت الأنظار بإطلالة سوداء فى مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي المنتدى السعودي للإعلام 2027 يجمع قادة الإعلام العالمى فى الرياض ” حماة الوطن ” بالجيزة يجهز 350 عروسة ضمن مبادرة ” فرحة بناتنا ” بحضور قيادات تنفّيذية وحزبية سيلينا حجازي تفوز بلقب ملكة جمال السياحة للمراهقات فى مصر رضا فرحات: مشاركة الرئيس السيسي فى قمة ” بريكس” تعكس ثقل مصر المتزايد وتدعم بناء شراكات دولية أكثر توازنا تحليل ديوان الشاعرة المغربية عائشة التاقى.. ” الأشجار لا تبكى” حنان الخولى وبسمله كمال ورحاب مطاوع.. نجمات كلثوميات بمعهد الموسيقى صالون قضايا موسيقية يناقش ” فن الأوبرا وثقافة التلقي ” على المسرح الصغير

مدير المركز الفرنسي : قضية سد النهضة ليست شأنا محليا ..بل معركة إستقرار إقليمي ودولى

عقيلة دبيشي
عقيلة دبيشي

قالت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات، إن قضية سد النهضة تمثل الملف الأشد خطورة بالنسبة لمصر والمنطقة، مؤكدة أن فرنسا تدرك تمامًا أن الأمن المائي لأكثر من مئة مليون مصري ليس شأنًا محليًا فحسب، بل قضية استقرار إقليمي ودولي.

وشددت في بيان لها ، على أن باريس تستطيع أن تلعب دورًا فاعلًا داخل الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن لدعم الموقف المصري، لأن أي خلل في استقرار مصر سينعكس مباشرة على المتوسط وأوروبا.

وأضافت دبيشي أن دعم فرنسا لمصر في هذا الملف سيشكل رسالة واضحة على التزامها بشراكة حقيقية مع القاهرة، وعلى إدراكها أن الأمن المائي المصري لا يقبل المساومة، بل هو قضية حياة أو موت.

وانتقلت مدير المركز الفرنسي للدراسات إلى الأزمة الفلسطينية، مؤكدة أن مصر ترفض بشكل قاطع أي مشاريع لتهجير الفلسطينيين من غزة، وأن فرنسا تدرك خطورة هذه الطروحات على استقرار المنطقة بأسرها.

وأوضحت أن من مصلحة باريس دعم الموقف المصري داخل الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن، لأن أي محاولة لفرض التهجير ستُفجر الأوضاع الأمنية والسياسية بما يضر بالمصالح الأوروبية نفسها.

وأشارت دبيشي إلى تصريحات بنيامين نتنياهو الأخيرة التي اتهم فيها مصر بعرقلة خروج الفلسطينيين عبر المعابر، ووصفتها بأنها “غير منطقية ولا تعكس الحقائق على الأرض”.

وأكدت أن صمت باريس إزاء مثل هذه الاتهامات قد يُفهم كرضا ضمني، وهو ما يضعف صورتها في المنطقة، مشددة على ضرورة أن تُعلن فرنسا دعمها الواضح للدور المصري المحوري في إدارة المعابر.