الموجز اليوم
الموجز اليوم
مركز ”السينما العربية” يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المبدعون العرب في ندوة بمهرجان كان السينمائي منذ 40 عامًا.. كواليس ولادة أول حالة طفل أنابيب في مصر انطلاق “البريكس السينمائي الدولي” لأفلام الطلبة أتيليه جدة يستضيف معرض ”مائيات” للفنان عبدالله فتيني.. الاثنين تكريم د. هبة قاعود ..فى مؤتمر IAMOT الدولى ال 35 لدورها فى تعزيز حقوق الملكية الفكرية وتمكين الباحثين الشباب للابتكار ضمن رؤية مجموعة العربي للتوسع الصناعي تشارك ETEG لأول مرة في Windorex وتقدم أحدث تقنيات الزجاج بشراكة يابانية مركز ”السينما العربية” يمنح جائزة الإنجاز النقدي لعام 2026 للناقد المصري طارق الشناوي والتركية ألين تاشجيان حسين الجسمي..اصنع في الإمارات” يعكس قوة الرؤية الإماراتية وثقة وطنٍ يصنع المستقبل البيانيست العالمي إيهاب عز الدين ..يبهر جمهور ساقية الصاوي آن الرفاعي ..توجه نصيحة للسيدات مسلم..يطلق أغنيته الخامسة ”طال بعدك” من ألبوم ” وحشاني ” المحامى محمد ميزار..أنا مع مشروع قانون الأسرة الجديد في تنظيم الخطوبة

مؤسسة ”منارة للتنمية والتدريب” تطلق مبادرة ” إيديها نور لطريقى ” لدعم الأسر مع بداية العام الدراسي الجديد

أطلقت مؤسسة منارة للتنمية والتدريب ، مبادرة إنسانية فريدة من نوعها تحت شعار "إيديها نور لطريقي"، بهدف تمكين المرأة المصرية ودعم الأسر مع بداية العام الدراسي الجديد.
قصة الحملة:
جاءت الفكرة عقب التحاق مجموعة من السيدات والفتيات ببرنامج تدريبي داخل مؤسسة منارة لتعلم فنون الخياطة. وبالتزامن مع موسم العودة للمدارس، خطرت لهن فكرة استثمار المهارات التي اكتسبنها في إنتاج شنط مدرسية يدوية الصنع.
الفكرة تحولت سريعًا إلى مشروع واقعي ضخم، جمع بين تمكين المرأة اقتصاديًا ودعم العملية التعليمية لآلاف الأطفال، ليكون نموذجًا يحتذى به في المبادرات المجتمعية.
نتائج ملموسة:
بجهود هؤلاء السيدات والفتيات، تمكّن فريق العمل من تصنيع 4000 شنطة مدرسية كاملة، جرى توزيعها على 4000 طفل من مختلف الأسر المستحقة في المحافظات المختلفة.
ولم تقتصر الحملة على توفير الحقيبة فقط، بل حرصت المؤسستان على أن تضم كل شنطة:
مقلمة متكاملة بالأدوات المدرسية ،مجموعة كراسات، Lunch box
زمزمية مياه .
وبذلك تمكّن الأطفال من إستقبال عامهم الدراسي الجديد مستعدين بالكامل، دون الحاجة إلى شراء أي مستلزمات إضافية، وهو ما خفف الأعباء المادية عن أولياء الأمور في ظل ارتفاع تكاليف الدراسة.
أثر اجتماعي وإنساني.
لاقَت المبادرة صدى واسعًا بين الأسر المستفيدة، حيث عبر الأطفال وذووهم عن سعادتهم البالغة عند استلام الشنط. وأكدوا أن هذه الخطوة لم تكن مجرد مساعدة مادية، بل رسالة إنسانية عميقة: أن هناك أم بيديها صنعت لهم النور، ومهّدت لهم طريق التعليم.
رسالة أمل وتمكين
من جانبها، أكدت المؤسستان أن الحملة لم تكن مجرد مشروع لتوزيع الشنط، بل قصة أمل وتمكين، حيث نجحت في:
منح السيدات فرصة لتطوير أنفسهن وخلق مصدر رزق جديد.
مساعدة آلاف الأطفال على بدء عامهم الدراسي بطاقة إيجابية وحلم أكبر.
واختتمت الحملة برسالة ملهمة تعكس جوهر المبادرة:
"إيديها بدأت الحلم.. وإحنا كلنا نقدر نكمّله.