الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنان الكبير أحمد بدير كونى مزدوجة الجنسية..لا يعنى أنني مزدوجة المعايير الدهشان: الهوية الوطنية ليست ماضيا نحافظ عليه ..بل وعى نبنى به المستقبل د. أيمن الدهشان..ضيف ” هواها مصري ” على راديو 9090 للحديث عن الهوية الوطنية غدا أحمد أبو زهرة: الاستثمار أحد مفاتيح مستقبل النادى الأوليمبي فلسفة الوجود والإنجاز فى مسيرة رانيا يحيى وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص ” القاهرة 2026” د. حمداوى بكرى أبو حبيب يكتب: تأملات مضيئة عن الأمن الغذائي فى مصر استقبال جماهيري قوي لفيلم «حوار مع البحر» في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي غدا..ندوة ” علاء الدين..اتحدوا من أجل السلام ” فى ملتقى ”أولادنا ” لذوى القدرات الخاصة مصطفى كامل وبهاء سلطان ورامي جمال..يجتمعون على مسرح عبادى الجوهر أرينا د. على الدكرورى..يتصدر فعاليات النسخة الخامسة من منتدى الابتكار والاستثمار العربى INNOVEST

مؤسسة ”منارة للتنمية والتدريب” تطلق مبادرة ” إيديها نور لطريقى ” لدعم الأسر مع بداية العام الدراسي الجديد

أطلقت مؤسسة منارة للتنمية والتدريب ، مبادرة إنسانية فريدة من نوعها تحت شعار "إيديها نور لطريقي"، بهدف تمكين المرأة المصرية ودعم الأسر مع بداية العام الدراسي الجديد.
قصة الحملة:
جاءت الفكرة عقب التحاق مجموعة من السيدات والفتيات ببرنامج تدريبي داخل مؤسسة منارة لتعلم فنون الخياطة. وبالتزامن مع موسم العودة للمدارس، خطرت لهن فكرة استثمار المهارات التي اكتسبنها في إنتاج شنط مدرسية يدوية الصنع.
الفكرة تحولت سريعًا إلى مشروع واقعي ضخم، جمع بين تمكين المرأة اقتصاديًا ودعم العملية التعليمية لآلاف الأطفال، ليكون نموذجًا يحتذى به في المبادرات المجتمعية.
نتائج ملموسة:
بجهود هؤلاء السيدات والفتيات، تمكّن فريق العمل من تصنيع 4000 شنطة مدرسية كاملة، جرى توزيعها على 4000 طفل من مختلف الأسر المستحقة في المحافظات المختلفة.
ولم تقتصر الحملة على توفير الحقيبة فقط، بل حرصت المؤسستان على أن تضم كل شنطة:
مقلمة متكاملة بالأدوات المدرسية ،مجموعة كراسات، Lunch box
زمزمية مياه .
وبذلك تمكّن الأطفال من إستقبال عامهم الدراسي الجديد مستعدين بالكامل، دون الحاجة إلى شراء أي مستلزمات إضافية، وهو ما خفف الأعباء المادية عن أولياء الأمور في ظل ارتفاع تكاليف الدراسة.
أثر اجتماعي وإنساني.
لاقَت المبادرة صدى واسعًا بين الأسر المستفيدة، حيث عبر الأطفال وذووهم عن سعادتهم البالغة عند استلام الشنط. وأكدوا أن هذه الخطوة لم تكن مجرد مساعدة مادية، بل رسالة إنسانية عميقة: أن هناك أم بيديها صنعت لهم النور، ومهّدت لهم طريق التعليم.
رسالة أمل وتمكين
من جانبها، أكدت المؤسستان أن الحملة لم تكن مجرد مشروع لتوزيع الشنط، بل قصة أمل وتمكين، حيث نجحت في:
منح السيدات فرصة لتطوير أنفسهن وخلق مصدر رزق جديد.
مساعدة آلاف الأطفال على بدء عامهم الدراسي بطاقة إيجابية وحلم أكبر.
واختتمت الحملة برسالة ملهمة تعكس جوهر المبادرة:
"إيديها بدأت الحلم.. وإحنا كلنا نقدر نكمّله.