الموجز اليوم
الموجز اليوم
إيناس عز الدين..تتألق فى إفتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري الكيلاني..يطرح ” الكابينة” قريبا على المنصات الرقمية ويواصل رهانه على الأعمال القصيرة نوار..يحصل على برنامج نظام إدارة أمن المعلومات ISO 27001 المعتمد من غرفة أبها السعوديه MISs EGYPT تحسم الجدل: إيرينا يسرى لم تكن ملكة جمال مصر الرسمية ..ولقب Miss GLOBAL يخضع لشروط دولية وزير التعليم العالى القائم بأعمال وزير الثقافة يتفقد دار الأوبرا المصرية ويوجه بتشكيل لجنة لوضع خطة لاستكمال التطوير تنظيم ملتقى توظيف يوفر أكثر من 2300 فرصة عمل بسوهاج بمشاركة 53 شركة حمادة هلال..يراهن على ” كنت واحد من كتير” لدعم ذوى التوحد الغندور: ” ستاد المحور” اجازة 15 يوم والعودة قبل بداية الدوري المصري بأسبوع آيتن عامر..تخوض تجربة درامية جديدة بمسلسل ” بيبى شارك” قريبا ..” ناجحات ” ينطلق من ماسبيرو ليكشف الوجه الإنساني للنجاح يوسف الحسينى..يستأذن متابعى برنامج ” مساء جديد ” فى الحصول على إجازة و”هبة جلال ” تقدم البرنامج مؤلفات عالمية لسويت ساوند على المكشوف..ومدحت صالح مع عمرو سليم فى سيد درويش

المحامية مها أبو بكر.. أي طفل يتعرض للأذى يتواصل بالمجلس القومي للطفولة

المحامية مها ابو بكر
المحامية مها ابو بكر

قالت المحامية مها أبو بكر إن الخلافات المتعلقة برؤية الأطفال أو استضافتهم بعد الانفصال كثيرًا ما تتحول إلى تبادل اتهامات خطيرة بين الأب والأم، حيث يدّعي كل طرف أن الطرف الآخر غير آمن نفسيًا على الأطفال، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب جهة محايدة قادرة على التحقق من هذه الادعاءات وحماية مصلحة الطفل أولًا.

وأضافت مها أبو بكر ، خلال لقاء في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا"، أن تحديد الطرف الآمن على الطفل لا يمكن أن يُترك لروايات متضاربة، مشددة على ضرورة تشكيل لجنة متخصصة من جهات الدولة المعنية، في إطار إرادة سياسية واضحة، تضم مؤسسات مثل وزارة التضامن والمجلس القومي للأمومة والطفولة، وهو ما يتكامل مع مشروع "مودة" الذي يشارك فيه الأزهر والكنيسة ويُعنى بالتوعية الأسرية، كما يُناقش باستمرار في البرامج الإعلامية.

وأكدت المحامية أن ما شهدته الساحة مؤخرًا من جرائم مروعة ضد الأطفال، من بينها واقعة وفاة طفلة جوعًا وعطشًا بعد احتجازها، يفرض التعامل مع هذه القضايا باعتبارها جريمة مجتمعية وليست فردية فقط، لافتة إلى أن أي شخص كان على علم بتعرض طفل للأذى ولم يبلغ الجهات المختصة يجب أن يُحاسب قانونًا، مع التأكيد على حق الطفل نفسه في التواصل مع المجلس القومي للأمومة والطفولة عبر الخط الساخن 16000.

وأشارت مها أبو بكر إلى أهمية سنّ تشريعات واضحة تراعي سن الطفل، موضحة أن الطفل بعد سن السابعة يصبح "طفلًا مميزًا" وفقًا للشرع والقانون، وقادرًا على التعبير عمّا يتعرض له، كما شددت على أن زواج الأم لا يجب أن يكون سببًا تلقائيًا لنقل الحضانة، بل يجب أن يكون الفيصل هو المكان الأكثر أمانًا واستقرارًا للطفل، بعيدًا عن أي اعتبارات اجتماعية أو شخصية.