الموجز اليوم
الموجز اليوم
جمعية مسافرون تدعم مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الغردقة الشباب بجوائز مالية ياسمين الجلاد..تقدم التاريخ المصري بلغة السوشيال ميديا صورة حقيقية من الثمانينيات تعيد د. عاطف عبداللطيف..إلى ”الزمن الجميل” من رحلة بيروت إلى عشق السينما والسياحة بودكاست ” ناجحات” يفتح ملف التراث ..ريهام عرام تحكى حماية القاهرة وهويتها نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة المصرية القبرصية اليونانية تؤسس لمرحلة أكثر عمقا فى الشراكة الاستراتيجية عرض عالمي أول ناجح لفيلم ”حوار مع البحر” بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي وكيل إتصالات النواب: التعاون الثلاثى بين مصر وقبرص واليونان نموذج إقليمي لتعزيز الإستقرار والتنمية فايا يونان..تطلق ” روحى وروحك” أولى أغنيات ألبومها الجديد ” فصول” وتعلن خطوبتها دراما تورجيا التراكم الجليل : إضاءات على القائمة الطويلة لجائزة علاء الجابر شاهر السرحانى..يشارك في المرحلة الثانية من مسابقة ” مثايل ” الشعرية درة زروق..تتوج بجائزة ” دير جيست للتميز 2026” عن ” على كلاى” محافظ السويس يكرم طبيب القلوب د. جمال شعبان ويهديه درع المحافظة تقديرا لعطائه الطبي والإنساني

نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة المصرية القبرصية اليونانية تؤسس لمرحلة أكثر عمقا فى الشراكة الاستراتيجية

اللواء الدكتور رضا فرحات
اللواء الدكتور رضا فرحات

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، تعكس رسوخ الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونان، وتؤكد أن آلية التعاون الثلاثي تحولت من إطار للتنسيق السياسي إلى منصة إقليمية فاعلة للتعامل مع ملفات الأمن والطاقة والاقتصاد والتنمية، بما يعزز حضور الدول الثلاث في معادلات شرق المتوسط.

وأوضح فرحات أن أهمية القمة لا ترتبط فقط بتعدد الملفات التي ناقشتها، وإنما بقدرتها على بلورة رؤية مشتركة تجاه التطورات الإقليمية، في ظل بيئة دولية شديدة التعقيد وتشهد تصاعدا في الأزمات والتوترات، مشيرا إلى أن انتظام انعقاد القمم الثلاثية يعكس وجود إرادة سياسية حقيقية لدى الدول الثلاث لتطوير الشراكة وتوسيع مجالاتها، بما يحقق المصالح المشتركة ويحافظ على أمن واستقرار المنطقة.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الموقف المشترك تجاه القضية الفلسطينية يمثل أحد أبرز أبعاد القمة، خاصة في ظل التأكيد على رفض التهجير القسري للفلسطينيين، ودعم وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والتأكيد على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، موضحا أن توافق القاهرة ونيقوسيا وأثينا حول هذه المبادئ يعكس إدراكا بأن استمرار الصراع دون أفق سياسي عادل يمثل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي ويزيد من احتمالات اتساع دائرة عدم الاستقرار.

وأشار فرحات إلى أن القمة حملت كذلك دلالة مهمة فيما يتعلق بالتعامل مع أزمات المنطقة، من خلال دعم سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة، مؤكدا أن هذه الرؤية تتسق مع الثوابت المصرية في دعم الدولة الوطنية والحلول السياسية للأزمات، باعتبارها المدخل الأكثر استدامة لحماية الأمن الإقليمي ومنع تفكك الدول وانتقال تداعيات الصراعات إلى دول الجوار.

وأضاف أن ملف الطاقة يمثل أحد المحاور الأكثر أهمية في الشراكة المصرية القبرصية اليونانية، في ضوء ما تمتلكه الدول الثلاث من مقومات تؤهلها لبناء منظومة متكاملة للتعاون في هذا المجال، لافتا إلى أن الاستفادة من البنية التحتية المصرية في نقل وتصدير الغاز القبرصي، إلى جانب مشروعات الربط الكهربائي مع اليونان، يمكن أن تدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة، وتفتح مسارات جديدة للاستثمار والتكامل الاقتصادي، فضلا عن مساهمتها في تعزيز أمن الطاقة الأوروبي والإقليمي.

وشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن البعد الاقتصادي والتنموي يجب أن يمثل المرحلة التالية في مسار التعاون الثلاثي، من خلال الانتقال من التفاهمات السياسية إلى مشروعات تنفيذية في مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، بما يضاعف العائد الاقتصادي للشراكة ويجعلها أكثر ارتباطا باحتياجات الشعوب ومصالحها المباشرة.

وشدد فرحات على أن القمة المصرية القبرصية اليونانية تؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية تقوم على بناء شراكات متوازنة ومتعددة الأبعاد، تجمع بين حماية الأمن القومي وتعزيز المصالح الاقتصادية ودعم الاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن استمرار تطوير هذا الإطار الثلاثي سيمنحه قدرة أكبر على التأثير في قضايا شرق المتوسط، وترسيخ موقع مصر كشريك محوري في صياغة ترتيبات إقليمية أكثر استقرارا وتعاونا، بما يتسق مع توجه الدولة المصرية نحو توسيع دوائر الشراكة الدولية وتعظيم أدواتها السياسية والاقتصادية.

موضوعات متعلقة