الموجز اليوم
الموجز اليوم
النائب محمد مصطفى كشر: قمة مصر والقبرص واليونان تفتح فرصا جديدة أمام الصناعة المصرية جمعية مسافرون تدعم مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الغردقة الشباب بجوائز مالية ياسمين الجلاد..تقدم التاريخ المصري بلغة السوشيال ميديا صورة حقيقية من الثمانينيات تعيد د. عاطف عبداللطيف..إلى ”الزمن الجميل” من رحلة بيروت إلى عشق السينما والسياحة بودكاست ” ناجحات” يفتح ملف التراث ..ريهام عرام تحكى حماية القاهرة وهويتها نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة المصرية القبرصية اليونانية تؤسس لمرحلة أكثر عمقا فى الشراكة الاستراتيجية عرض عالمي أول ناجح لفيلم ”حوار مع البحر” بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي وكيل إتصالات النواب: التعاون الثلاثى بين مصر وقبرص واليونان نموذج إقليمي لتعزيز الإستقرار والتنمية فايا يونان..تطلق ” روحى وروحك” أولى أغنيات ألبومها الجديد ” فصول” وتعلن خطوبتها دراما تورجيا التراكم الجليل : إضاءات على القائمة الطويلة لجائزة علاء الجابر شاهر السرحانى..يشارك في المرحلة الثانية من مسابقة ” مثايل ” الشعرية درة زروق..تتوج بجائزة ” دير جيست للتميز 2026” عن ” على كلاى”

ياسمين الجلاد..تقدم التاريخ المصري بلغة السوشيال ميديا

ياسمين الجلاد
ياسمين الجلاد

في الوقت الذي أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي مصدرًا رئيسيًا للمعلومات والترفيه، اختارت صانعة المحتوى ياسمين الجلاد تقديم محتوى يهتم بالتاريخ والثقافة والسينما المصرية، من خلال قصص مرتبطة بأماكن وشخصيات يعرفها الجمهور.

ويبرز مشروع «هنا عاش» كأحد النماذج التي تقدمها ياسمين، حيث تبحث عن الأماكن التي عاش فيها الفنانون والشخصيات المصرية المعروفة، وتعيد سرد حكاياتهم من خلال المكان الذي شهد جزءًا من حياتهم.

وتقوم فكرة المحتوى على تحويل المكان إلى مفتاح للتعرف على الشخصية؛ فبدلًا من تقديم سيرة الفنان بصورة تقليدية، تبدأ الحكاية من المنزل أو الشارع أو الحي الذي عاش فيه، ثم تنتقل إلى التفاصيل المرتبطة بحياته ومسيرته.

إلى جانب «هنا عاش»، تهتم ياسمين بالأماكن التاريخية والفنادق القديمة ومواقع تصوير الأفلام والمسلسلات، لتقدم محتوى بصريًا يربط بين الحاضر وذكريات الماضي.

وتعتمد ياسمين في تقديم هذه الموضوعات على أسلوب قصصي مبسط، بهدف الوصول إلى جمهور السوشيال ميديا دون فقدان الجانب الثقافي والتوثيقي للمحتوى.

وتسعى التجربة في النهاية إلى إعادة اكتشاف مصر من خلال قصص نجومها وشخصياتها وأماكنها، وإثبات أن وراء كل مكان قديم حكاية تستحق أن تُروى.