الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان ”سيمفوني ”يكرم الشيخ أحمد كريمة والأنبا مكاريوس والفنانة صفاء أبو السعود هيفاء وهبي..تشوق جمهورها بفيديو يجمعها بسانت ليفانت ..وتثير التساؤلات حول أغنية ” بحبك ميتسوبيشي ” رئيس الأوبرا يعلن إختيار ”محمد الموجى” مديرا لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 ومصطفى حلمى نائبا رزان جمّال ..تراهن على حكايات الأطفال Storyland وتحصد الجائزة الأولى محمد عدوية..يفاجئ جمهوره بلوك جديد استعدادا لطرح ألبومه العرض التجاري الأول لفيلم ”سمسم” بسينمات الأردن بدءً من الخميس 16 يوليو هانى شنودة..يعيد ”بحلم معاك” بصوت اكتشافه الجديد ”تينا” ونجم الراب ” زياد ظاظا” طارق لطفى وإيناس عز الدين..يرفعان شعار ”لا للعنصرية” بعد هزيمة المنتخب ” أخضر ” معرض لرسوم الأطفال بزياد بكير فى الأوبرا رائد الشاطر ..ضيف برنامج ”سعد مولعها نار” اليوم بيت العود بالرياض يعلن انتقاله إلى مقره الجديد تحت إشراف نصير شمة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يواصل مشاركته فى تنفيذ المشروع القومي للمسرح المدرسى ” المدرسة فيها مسرح”

”الجمال السام” كريمات تفتيح البشرة تهدد حياة ملايين النساء فى أفريقيا

رغم أن البشرة السمراء ارتبطت تاريخيًا بالقوة والجمال في إفريقيا، فإن صناعة بمليارات الدولارات تهدد هذا الإرث؛ إذ تكشف أبحاث طبية عن أن كريمات تفتيح البشرة، المحملة بالهيدروكينون، والكورتيكوستيرويدات، تتسبب في سرطانات الجلد وتشوهات دائمة تصيب ملايين النساء الإفريقيات.

وفي ستينيات القرن الماضي رفعت حركات التحرر شعار “البشرة السمراء جميلة”، لكنه لم ينجح في كسر الموروث الاستعماري الذي رسخ اللون الفاتح كرمز للجمال والقبول الاجتماعي، اليوم، تُقدّر قيمة سوق هذه المنتجات بـ10.7 مليار دولار، بحسب مركز فاروس للدراسات الأفريقية ، مع توقعات ببلوغه 18.1 مليار دولار بحلول 2033.

وفي عيادات جنوب إفريقيا، تصف البروفيسورة نكوزا دلوفا مشاهد مأساوية لنساء سُمّرت وجوههن بالتشوهات وفقدن الثقة بأنفسهن، مؤكدة أن الأضرار لا يمكن محوها، وأن بعض المريضات يدخلن في اكتئاب أو ميول انتحارية.

ورغم أن دولًا إفريقية مثل رواندا وغانا حظرت هذه المواد منذ عقود، فإن ضعف الرقابة وانتشار السوق السوداء أبقى عليها، فيما أعادت وسائل التواصل الاجتماعي تسويقها على نطاق واسع.

ويجمع خبراء على أن المعركة ضد هذه الظاهرة تتجاوز الطب والقوانين، لتصبح نضالًا إفريقيًا وعالميًا ضد التمييز التاريخي للون البشرة، وإعادة الاعتبار لـ “الجمال الطبيعي” للبشرة السمراء.

موضوعات متعلقة