الموجز اليوم
الموجز اليوم
حذف إسم مؤلف ”فخر الدلتا ” من التتر بعد اتهامات بالتحرش ”الكل هيتحاسب..والهروب مستحيل!” أغرب حكايات النجوم فى ”الفخ 2” لياسر ربيع مصطفى شعبان..حديث السوشيال ميديا بمسلسل ”درش” تركي آل الشيخ..يشيد ببرنامج ”العيال كبروا” على قناة النهار لايف للإعلامية ..هدير عبد الرازق ويتصدر المشاهدات ”مسلسل ”إفراج ” يستمر فى صدارة التريند بعد عرض الحلقة ٢ ،٣ بعد محلولة قتل عمرو سعد وخيانة حاتم صلاح له حسين الجسمي..يسطع فى رمضان ب ” دنيا وناس وحياة” بحضور نجوم الرياضة والفن ريم مصطفى..تستغل ”شيرى عادل” لخيانة ”يوسف الشريف” لينا صوفيا.. قلقة على ياسمين عبد العزيز في الحلقة الثانية من ننسى اللي كان حسين الجسمي ..يسطع في رمضان بـ ”دنيا وناس وحياه” أمسية رمضانية عربية للسيمفونى بالأوبرا مصطفى شعبان يتربع على السوشيال ميديا لليوم الثانى علـى التوالى بمسلسل ”درش” إشادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي لمسلسل ”إفراج ” لعمرو سعد..ويتصدر منصة إكس

محمد ريان يكتب: حسنى زهران..والفنون الشعبية والإدارة والمهنية

هناك شخصيات مهنية مجددة، وشخصيات أخري مبددة بمعني أنها مثل خيال الظل مثلها مثل المياه الفاترة.
هنا أتحدث عن شخصية فنية مجددة طوال عملها الفني في الفنون الشعبية هو الفنان حسني زهران الذي كان رئيسا لفرقة حسني عزاب وقدم من خلالها تابلوهات شعبية لاقت نجاحات كبيرا واصلت مشوارها لفترة زمنية كبيرة، بجانب ماكانت تقدمه الفرقة القومية للفنون الشعبية، وفرقة رضا التي كان يقودها الراحل محمود رضا.
حسني زهران هو أحد العلامات البارزة في قطاع الفنون الشعبية بجانب فرقته ،ونشاطاته التي كانت ظاهرة وملفتة للمتلقي، وهو الذي يمتلك خيالا فنيا يعتمد علي التجديد والتنويع والاعتماد علي العناصر الموهوبة.
القول الفصل هو الإنتماء اللذيذ للحركة الفنية، وحسني زهران أو حسني عزاب هو أحد المجددين فلماذا لايتم تكريمه هو وأمثاله؟
أننى أعرض علي وزير الثقافة د.أحمد فؤاد هنو عمل إحتفال سنوى لتكريم مبدعي الفنون الشعبية حتي تكتمل الصورة جلية أمام العناصر الجديدة .

رغم أن هذا الفن قد تراجع مؤخرا في ظل هذه الظروف الاقتصادية الطاحنة، وتخاذل القائمين عن دعم هذا القطاع الذي كان نواة لأعمال لاقت نجاحات كبيرة في مصر والمنطقة العربية.
أحيي هذا الرجل الفنان حسني زهران علي تاريخه وفنه وماقدمه طوال هذه السنوات التي لن ينساها الأجيال القادمة في حالة دعم وزارة الثقافة.