الموجز اليوم
الموجز اليوم
عمرو محمود ياسين ..يكشف إمكانية تعاونه مع ياسمين عبد العزيز في رمضان المقبل المسلماني..فى الحفل اليونانى بماسبيرو: الموسيقى الفرعونيّة خطفت الألباب ورسالتنا الخير والجمال والسلام درة..تعود لفيلمها ”حين يكتب الحب” وتبدأ التصوير قريبا المُطرب الشعبي محمود الليثي.. في سهرة غنائية ضمن برنامج ”الحكاية ” أحمد ديجو..يلفت الأنظار فى ” أحلام ع التختة ” بعد تصدره التريند وتحقيقه ملايين المشاهدات حكيم ..يستعد لإطلاق أغنية جديدة بعنوان” نص ملعب” زجزاج غانم..يطلق أغنية ”سلطان” من ألبوم ”لوحدي ”، الوطنية للإعلام تمنح إسم العندليب عبد الحليم حافظ وسام ماسبيرو تكريم نيفين رجب..خلال فعاليات ERA Queen International 2026 نديم سمنة: صناعة الأسمدة المصرية تشهد تحولات استراتيجية تعزز مكانتها العالمية وتدعم الاقتصاد الوطني توقيع عقد كتاب ”العالم السري للخوارق” للكاتب محمد فرعون بالتعاون مع دار حابي للنشر والتوزيع د.عفاف الجوهري : نستهدف المناطق الحدودية و الأكثر احتياجاً ورفع المعاناة عن الأسر غير القادرة

رمضان حسن يكتب: طبطبة ”أبو ريدة” وكأس العرب ولعب العيال

إنتهت بطولة كأس العرب بالنسبة لنا كمصريين بفضيحة لم يكن يتصورها حتى أكثر المتشائمين، فضيحة تستوجب المسائلة، والحساب لكن لا أظن أن أحدًا سيتحرك وسنكتفي فقط باللطم والصراخ والعويل دون إيجاد حلول تساهم في بتر كل هذا الفشل من جذوره.

ويعتقد إتحاد الكرة وجهاز المنتخب الثاني أن ذاكرة المصريين كذاكرة الأسماك ( إذا غضبوا وثاروا اليوم) سينشغلون مع الوقت بقضية أخري من أي نوع وسيصبح الإخفاق في كأس العرب من الماضي، وسيهدأ الناس وينصرفون إلي أعمالهم ( ويادار ما دخلك شر)!.

اتفق مع ما قاله الكابتن أحمد شوبير عن أن الجهاز الفني للمنتخب تم تكوينه بطريقة أشبه بـ" فرق" الدورات الرمضانية فحلمي طولان لم يكن علي إتفاق مع جهازه المعاون، وإتحاد الكرة فرض عليه أشخاص بعينهم، ونفس الإتحاد فرض طولان علي كل المصريين رغم أنه لم يكن جديرا بهذه المهمة التي لم نحقق منها أي استفادة ،علي عكس منتخبات أخرى في البطولة ،وهذا شىء محزن في حد ذاته بعيدا عن الخروج المهين من الدور الأول.

أوجَد حلمي طولان لنفسه كل المبررات التي تُبعد عنه تهمة الفشل حتي يحافظ علي صورته كمدرب له تجارب طويلة في الكرة المصرية، لم يكن موفقا في معظمها ، وبشكل استفزازي راح يتهم الجميع بإستثناء المهندس هاني أبو ريده ،والإعلامي مدحت شلبي، بمحاربته والوقوف ضد مصلحة المنتخب المصري ومحاولة جر الجهاز الفني إلي وحل الفشل!.

ونسيَ طولان أنه رفض ضم النجم إمام عاشور قبل اختياره مؤخرًا ضمن قائمة المنتخب الأول لأمم أفريقيا، كما تجاهل لاعبين مميزين مثل ناصر ماهر ،وكوكا، وطاهر وغيرهم، واكتفي بمجموعة لم يقدم معظهم أي مستوي يذكر، وكانوا فريسة سهلة في أنياب الخصوم الذين تلاعبوا بنا وبشكل أساء وأهان تاريخ الكرة المصرية.

أيام قليلة ويعود حلمي طولان ، والحضري، وأحمد حسن للشاشة حين تهدأ العاصفة، للتنظير علي "خلق الله " وإعطاء المدربين دروس في فن التدريب ! وهذا شىء يثير الضحك والعجب في آن واحد .

إن ما حدث قبل بطولة كأس العرب كان مضحكا للغاية، فالكابتن حلمي دأب علي "التلقيح " وسار في نفس درب مساعديه أحمد حسن، وعصام الحضري "ملوك التيك تو"!

إنها مأساة أن يدفع المصريين ثمن هذا الخلاف الذي نشب بين التوأم وبين حلمي ورفاقه ، هذا الخلاف الذي لم يعاني منه أي منتخب آخر شارك في البطولة ويشارك فيها حاليا ، حتي أن هاني أبو ريده لم يستطع السيطرة علي "لعب العيال" وكانت النتيجة خروج مذل علي يد منتخبات كانت تقف لنا انتباه يومًا ما وكان أقصي أمانيها التعادل.

ولا أعتقد أن الإصلاح في الكرة المصرية قادم طالما أن هناك إتحاد كرة يدير المنظومة بهذا الأسلوب ويحل مشاكلها علي طريقة "قعدات العرب " إننا نعيش في مأساة حقيقية ولا أدري أين مؤسسات الدولة المصرية من كل هذه المهازل التي حدثت وتحدث وستحدث في القريب العاجل !.