الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان ”سيمفوني ”يكرم الشيخ أحمد كريمة والأنبا مكاريوس والفنانة صفاء أبو السعود هيفاء وهبي..تشوق جمهورها بفيديو يجمعها بسانت ليفانت ..وتثير التساؤلات حول أغنية ” بحبك ميتسوبيشي ” رئيس الأوبرا يعلن إختيار ”محمد الموجى” مديرا لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 ومصطفى حلمى نائبا رزان جمّال ..تراهن على حكايات الأطفال Storyland وتحصد الجائزة الأولى محمد عدوية..يفاجئ جمهوره بلوك جديد استعدادا لطرح ألبومه العرض التجاري الأول لفيلم ”سمسم” بسينمات الأردن بدءً من الخميس 16 يوليو هانى شنودة..يعيد ”بحلم معاك” بصوت اكتشافه الجديد ”تينا” ونجم الراب ” زياد ظاظا” طارق لطفى وإيناس عز الدين..يرفعان شعار ”لا للعنصرية” بعد هزيمة المنتخب ” أخضر ” معرض لرسوم الأطفال بزياد بكير فى الأوبرا رائد الشاطر ..ضيف برنامج ”سعد مولعها نار” اليوم بيت العود بالرياض يعلن انتقاله إلى مقره الجديد تحت إشراف نصير شمة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يواصل مشاركته فى تنفيذ المشروع القومي للمسرح المدرسى ” المدرسة فيها مسرح”

النضال الفلسطيني حاضر فى عرض فبلم كولومبى لقافلة ” بين سينمائيات ” فى سينما ”الزاوية ”

استضافت قافلة بين سينمائيات، أمس الجمعة في سينما زاوية، المخرجة الكولومبية مارتا رودريغيز في نقاشٍ عبر شبكة الإنترنت، بحضور ومشاركة الجمهور الذي شاهد عرض فيلمها "صوتنا من الأرض والذاكرة والمستقبل"، وذلك في إطار سلسلة العروض الحية التي تقيمها القافلة في السينما.

أدارت المناقشة المخرجة أمل رمسيس، مؤسسة قافلة بين سينمائيات، التي أشارت إلى أنه ليس من قبيل المصادفة اختيار عرض الفيلم الكولومبي الاستثنائي فنيًا وسياسيًا الآن، وقالت: "إنه اختيارٌ نابعٌ من وعينا كسينمائيات عربيات بأهمية التعرف على تجارب شعوبٍ أخرى، لارتباطها بنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة نفس العدو."
وأضافت أن مارتا رودريغيز تُعد رائدة السينما التسجيلية في أمريكا اللاتينية، وأنها بدأت ما يُعرف بـ حركة الأفلام الوثائقية للشعوب الأصلية، والتي ساهمت بالتعاون مع المجتمعات المحلية في توثيق كفاحهم ونضالهم من خلال التصوير السينمائي، وأن أعمالها عُرضت في أنحاء العالم، وحصلت على أرفع الجوائز من المحافل السينمائية المرموقة.

ومن جهتها، أشارت المخرجة مارتا رودريغيز إلى أن الفيلم تم الإعداد له على مدار خمس سنوات، شهد خلالها صناع الفيلم تعايشًا فعليًا مع المجتمع المحلي للشعوب الأصلية في جبال الأنديز، حيث تدور أحداث الفيلم، وأن الفيلم تم صنعه بالشراكة الكاملة معهم، عبر مجموعةٍ ممثلةٍ لهم شاركت في جميع مراحل إنتاج الفيلم، بما في ذلك مرحلة المونتاج، وكان لهم رأيٌ واضحٌ في الطريقة التي يرغبون بها أن يُعرض الفيلم من خلالها قضيتهم، ويُقدّم سرد كفاحهم، مشيرةً إلى أن الفيلم عُرض عالميًا على نطاقٍ واسعٍ، وساهم في نقل قضيتهم العادلة في حقهم بالأرض.
كما أعربت عن فخرها بأن الفيلم لا يزال وثيقةً سينمائية مؤثرةً عن نضال الشعوب الأصلية في جبال الأنديز، وأنه لا يزال مُلهِمًا رغم إنتاجه في بدايات الثمانينيات، وقالت:
"أفتخر بأن الفيلم لا يزال حيًا في ذاكرة الناس، ويُعيد طرح سؤال الأرض والكرامة عبر الأجيال."

وشارك الجمهور بفاعليةٍ في النقاش، حيث قالت سلمى مبارك، أستاذ الأدب المقارن بجامعة القاهرة، ومؤسسة شبكة آمون للباحثين في الأدب والسينما:
"الفيلم نموذجٌ لعدسةٍ سينمائية تعبر الحدود، وتنقل صوت السكان الأصليين للعالم رغم المخاطر والتحديات التي أحاطت بصناعة وتوزيع الفيلم، خاصةً داخل كولومبيا."
وأضافت المنتجة والمخرجة والكاتبة الفلسطينية ليالي بدر:
"الفيلم، وهو يُظهر جانبًا من نضال الشعوب الأصلية للدفاع عن حقهم العادل في أرضهم، يُذكّرنا بنضال الشعب الفلسطيني، ويُؤكّد أن القمع يتكرر عبر التاريخ، وأن الصمود والمقاومة هما الطريق الدائم للتحرّر."

فيلم "صوتنا من أجل الأرض، والذاكرة، والمستقبل" من إنتاج عام 1982، وهو يقدّم نظرة عن قرب إلى تجارب مجموعات السكان الأصليين في جبال الأنديز، من الخضوع إلى التنظيم ثم النضال من أجل البقاء.
تأسست قافلة بين سينمائيات عام 2008 على يد المخرجة أمل رمسيس، كمبادرة مستقلة تديرها مجموعة من صانعات الأفلام. تسعى القافلة، من خلال عروضها المتنقلة في عدة دول، وعروض الأونلاين، إلى دعم دور المرأة في صناعة السينما، كما تهدف إلى خلق شبكة دولية من صانعات الأفلام من مختلف أنحاء العالم، خاصة من العالم العربي. وتقوم القافلة بدور فعّال في التعليم السينمائي، وتدريب النساء على تقنيات صناعة الأفلام التسجيلية الإبداعية في مجالات الإخراج، والإنتاج، والمونتاج، والتصوير، إلى جانب دعم المشاريع السينمائية للنساء في جميع مراحل الإنتاج، لأن السينما حين تتحرك كقافلة، لا كمنصة ثابتة، تُصبح فعلًا جماعيًا يعيد توزيع الضوء، والمعرفة، والقوة، دون وصاية، بل بتبادل يصنع مستقبلًا مشتركًا، أكثر اتساعًا، وأكثر إنسانية، وأكثر عدلًا في سرد الحكاية.