الموجز اليوم
الموجز اليوم
أول صورة لمحمد إمام..من فيلم ” شمس الزناتي ” ” أيام الشقاوة” إخراج أحمد خالد موسى عامر التميمي..مغامر وحكاء يعشق استكشاف الأماكن المهجورة وسرد القصص الواقعية ” أحلام ع النت” أحدث أفلام حمدي عاشور..يناقش أزمة الإنترنت وتأثيرها على مستقبل الشباب ندوة مركز ماسبيرو للدراسات..قراءة تحليلية للنظام العالمى الجديد وانعكاساته على الخطاب الإعلامي والسياسى نيفين رجب..فى أحدث جلسة تصوير فى الساحل يسرا..تغيب عن حضور العرض الخاص لفيلم ” الست لما” لتواجدها بالخارج فوز الليبى سليمان حربيشه..برئاسة الإتحاد العربى لكرة القدم المصغرة بالتزكية حتى عام 2030 ياسين التهامى مع مريديه فى رحاب العشق الإلهي درة..تغيب عن العرض الخاص ل ” الست لما” بسبب سفرها خارج البلاد بروتوكول تعاون بين نقابة الإعلاميين والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى لتعزيز التدريب والتأهيل ودعم الوعى الإعلامى تعيين النائب خالد أبو الوفا..أمين تنظيم حزب حماة الوطن بسوهاج موقع وبرنامج «مصر بكرة» ينظم مؤتمر «التعليم في مصر.. المشاكل والحلول» لبحث تحديات المنظومة

يوسف رأفت: تحملت المسؤولية فى سن ال11..وعملت مكتب ”كاستنج” قبل الشهرة

يوسف رأفت
يوسف رأفت

كشف الفنان الشاب يوسف رأفت عن كواليس رحلته الفنية التي بدأت منذ عشر سنوات، موضحاً أنه بدأ التمثيل على المسرح منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره في مدينة الإسكندرية مسقط رأسه.

وأوضح "رأفت" خلال لقائه في برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الخميس، المذاع عبر شاشة "ON" مع الإعلامية منى الشاذلي، أنه رغم دراسته للموسيقى في الكونسرفتوار، إلا أن شغفه بالدراما كان كبيراً، حيث شارك في عروض مسرحية، لكن الحظ لم يحالفه في البداية بشكل كبير.

أشار يوسف إلى أنه اتخذ قراراً مصيرياً قبل أربع سنوات بترك وظيفته وكل شيء في حياته لتكريس طاقته بالكامل للتمثيل، ولتحقيق هدفه، لجأ إلى حيلة ذكية بالعمل داخل أحد مكاتب "الكاستنج" (تجارب الأداء)، ليس بهدف العمل كـ "كاستنج دايركتور"، بل ليتعلم "كيفية عمل الأوديشن".

وقال يوسف: "كنت أقف خلف الكاميرا لأستمع إلى ما يقوله مساعدو الإخراج ومديرو الكاستنج بعد خروج الممثلين، لأعرف ما يعجبهم وما يرفضونه، واكتشفت أن هناك نمطاً متكرراً في اختياراتهم، فتعلمت من التجربة لمدة سنة، وكنت راضي جدا بالمكان والتجربة. وبعدد ذلك بـ 3 نوات قررت العودة للتركيز في التمثيل".

وعن سر رفضه لدور "أدهم" في مسلسل "ميد تيرم" في البداية، اعترف أنه في البداية كان يرفض هذا الدور وكان يرغب بشدة في تأدية دور "ياسين" (الذي لعبه سيف محسن).

وبرر يوسف رغبته تلك بأنه عانى لفترة طويلة من حصر الناس له في أدوار الشخصية "الطيبة جداً" أو "الضحية"، وكان يشعر بالرعب من تكرار هذا النمط، لذلك كان يبحث عن دور بعيد عن الطيب.

كما كشف عن جوانب إنسانية مؤثرة في حياته الشخصية، موضحاً نقاط التشابه بين واقعه وشخصية "أدهم" التي جسدها في مسلسل "ميد تيرم"، خاصة فيما يتعلق بتحمل المسؤولية المفاجئة.

أوضح "رأفت" أن القاسم المشترك الأول بينه وبين شخصية "أدهم" هو حب السيطرة على الأمور المحيطة، قائلاً: "أدهم يحب أن يسيطر على الأمور ولا يحب أن يفقد الزمام، وأنا كذلك أحب أن تكون الأمور تحت السيطرة".

وتحدث عن التشابه الجوهري في "المسؤولية المفاجئة"، مشيراً إلى أن "أدهم" أُلقيت عليه مسؤولية العائلة ومشاكل شقيقه دون تمهيد أو بناء ثقة مسبق من أهله، وعن الجانب الشخصي، كشف يوسف رأفت أن القدر وضعه في موقف مشابه حين توفي والده وهو لا يزال طفلاً في الحادية عشرة من عمره (بالصف الخامس الابتدائي)، مما فرض عليه وضعاً جديداً لم يكن في الحسبان.

وأكد يوسف أنه رغم كون والدته "بمليون راجل" ولم تطلب منه تحمل الأعباء في تلك السن الصغيرة، إلا أنه شعر بوازع داخلي يلزمه بأن يكون "رجلاً" وليس طفلاً مدللاً، خاصة أنه من الإسكندرية ويعيش في القاهرة بعيداً عن أهله، ولديه أخت صغيرة، مما جعله يفرض على نفسه هذه المسؤولية حتى وصل لسن العمل.

واختتم يوسف رأفت حديثه بالإشارة إلى أن العنصر المشترك الأبرز بينه وبين الشخصية الدرامية هو عنصر "المفاجأة"، فكما واجه "أدهم" فجأة تفكك الأسرة وإدمان أخيه وديونه، واجه هو وفاة والده وتحمل مسؤولية أسرته بشكل غير متوقع.