الموجز اليوم
الموجز اليوم
مجدي الناظر يكتب: السفير تميم خلاف ..منظومة إعلامية متكاملة بوزارة الخارجية بعد منعهما من الظهور ..المحمدان عبد الجليل وفاروق يمثلان للتحقيق فى نقابة الإعلاميين اليوم فوز المهندس محمود حبيب حجاج..برئاسة لجنة التدريب بشعبة الهندسة الكهربائية بالنقابة أحمد سعد ومدين..يحتلان المرتبة الأولى على يوتيوب بأغنية ” أنا مش فاهمنى” د.مجدى نزيه.. قلة النظافة السبب الرئيسي لجرثومة المعدة أسرة الفنان هاني شاكر ..تكشف تفاصيل حالته الصحية 16 فيلما يشاركون بمسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي بمهرجان ”الإسكندرية للفيلم القصير” ”أغانى منسية” يحيى ذكرى رحيل ”الأبنودى” على إذاعة القاهره الكبرى مودرن سبورت يرد على حسام حسن: مخالفات قانونية وإجراءات تصعيدية لحماية سمعة النادي الإتحاد الإفريقي للكرة الطائرة البارالمبية يمنح النائبة عبير عطاالله ..منصب الرئيس الفخرى للفترة 2026-2029 معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمى للكتاب 2026 ببرنامج ثقافي موسيقى وحوار مع ” إيرينى باييخو” السفير عبدالمطلب ثابت..يشهد إعادة إفتتاح مشروع استثمارى زراعى لجمعية الدعوة الإسلامية

عودة لروح التسعينيات..

محمد محيى ..ونجوم جيله يشعلون حفل ”سعادتنا فى ذكرياتنا”

محمد محيي
محمد محيي

في أجواء استثنائية أعادت الجمهور إلى زمن التسعينيات وأيام المدرسة، شهد حفل "سعادتنا في ذكرياتنا" ليلة فنية مختلفة جمعت بين الحنين والبهجة والموسيقى الأصيلة، بمشاركة كوكبة من نجوم جيل التسعينيات، على رأسهم الفنان محمد محيي، إلى جانب مجد القاسم، إسماعيل البلبيسي، طارق الشريف، وحمدي الجنايني.

ويأتي تنظيم الحفل بقيادة أحمد حسني، المعروف بـ«عمدة الجيل»، في عودة لافتة له، حيث نجح في تقديم تجربة فنية قائمة على الحنين الذكي والاحتفاء بالذاكرة الجماعية، وليس مجرد حفل غنائي تقليدي، بهدف تنشيط السياحة.

الحفل جاء كرحلة فنية إلى الماضي الجميل، حيث طغت أجواء الفرح والبساطة، وابتعد الجمهور عن صخب السوشيال ميديا وضغوط الحياة اليومية، ليعيش لحظات صافية على أنغام أغنيات ارتبطت بذكريات جيل كامل، وبدأ من الثانية ظهرا وحتى العاشرة مساء.

وشهد اليوم حضورًا جماهيريًا كثيفًا من مختلف الأعمار، تفاعلوا بحماس مع أغنيات محمد محيي، ورددوا معه الكلمات في حالة انسجام لافتة، عكست مدى ارتباط هذه الأعمال بوجدان الجمهور، وما تحمله من شجن ودفء إنساني.

اللافت في الحفل لم يكن الغناء فقط، بل الفكرة البصرية التي اعتمدت على ديكورات مستوحاة من مسرحية «العيال كبرت»، في محاولة واعية لاستحضار رموز وملامح مرحلة فنية وثقافية شكلت وجدان أجيال، وهو ما أضفى طابعًا احتفاليًا خاصًا على المكان.

كما حرص الجمهور على التقاط الصور التذكارية وسط أجواء من البهجة، في لحظات بدت وكأنها استعادة حقيقية لزمن بسيط، يحمل قيم الأسرة والهوية والذكريات المشتركة.

الحفل أكد أن موسيقى التسعينيات لا تزال قادرة على جمع الأجيال، وأن العودة إلى الماضي ليست هروبًا، بل استعادة لما هو أصيل وباقٍ في الوجدان.