الموجز اليوم
الموجز اليوم
نانسي عجرم ونسمة محجوب..يحييان حفلا استثنائيًا في المتحف المصري الكبير تامر الحبال: لقاء الرئيس السيسي ونظيره الإريترى يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتنموية بين البلدين النائب مختار همام..يتقدم بطلب إحاطة حول الآثار السلبية لإرتفاع أسعار الأعلاف على اللحوم والدواجن مصطفى قمر..يراهن على الجرافيك وتقنيات ال CGI فى كليب ”أنا ” صبا مُبارك وأحمد عبد الوهاب في لقاء خاص ضمن برنامج ”الحكاية” إطلاق الاعلان الرسمي للدورة الثانية من ”مهرجان ظفار الدولي للمسرح” المخرج خالد يوسف: فضلت العودة إلى الفن بعد تجربة سياسية قاسية خالد يوسف..ابتعدت عن السياسة وفضلت التفرغ للفن لأنه الأقرب لي صبا مبارك.. تنتصر للعقل في مواجهة العاطفة في ”ورد على فل وياسمين” ”ملكة القطن” للمخرجة سوزانا ميرغني ..في سينما عقيل بالإمارات وائل جسار ..يفتتح موسمه الصيفي من مصر بحفل كامل العدد في الزمالك مصطفى صلاح يكتب: إعلام تحت النار..صناعة الجدل بدل الوعى

معهد الترجمات بأكاديمية الفنون يضيف اللغة الصينية بدءا من العام الدراسي المقبل

د. جيهان زكي وزيرة الثقافة
د. جيهان زكي وزيرة الثقافة

أعلن المعهد العالي لترجمات الفنون والآداب والوسائط الفنية التابع لأكاديمية الفنون، وذلك تحت إشراف الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتورة نبيلة حسن رئيسة الأكاديمية، عن إضافة اللغة الصينية ضمن مساراته التخصصية اعتباراً من العام الدراسي المقبل، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى معاهد الترجمة الفنية في المنطقة العربية.

وأوضحت الدكتورة إيناس عبد الخالق، عميدة المعهد، أن هذا القرار جاء استجابةً لتحولات جوهرية في مشهد صناعة الإنتاج الإعلامي والفني العالمي، في ظل الحضور الصيني المتنامي على منصات البث الدولية وفي مشاريع الإنتاج المشترك، مما رفع الطلب بشكل ملحوظ على مترجمين متخصصين في نقل المحتوى الفني بين العربية والصينية في اتجاهيه. وأضافت أن المعهد يعمل حالياً على استقطاب كوادر أكاديمية متخصصة، وتصميم مناهج تراعي الخصوصية البصرية والجمالية للإنتاج الفني الصيني، على أن يشمل التدريب الدوبلاج والترجمة السمعية البصرية إلى جانب الترجمة الأدبية.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً طبيعياً لمسيرة المعهد الذي يُعدّ الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بجمعه تحت سقف أكاديمي واحد تخصصات الترجمة الأدبية والدوبلاج والترجمة السمعية البصرية ولغة الإشارة. وكان المعهد قد رسّخ حضوره باللغات الأوروبية الكبرى قبل أن يفتح اليوم نافذة جديدة نحو الشرق، ليؤكد أن رسالته لا تقف عند حدود جغرافية أو ثقافية بعينها.

وتعكس هذه الإضافة رؤية أكاديمية واسعة تؤمن بأن الترجمة الفنية ليست مجرد نقل للألفاظ، بل هي فعل حضاري يحمل روح المعنى الفني كاملاً من لغة إلى أخرى، ومن ثقافة إلى ثقافة، ولا يُبنى هذا الجسر إلا بأيدٍ أكاديمية تُحسن الاستماع قبل أن تُحسن الترجمة.