الموجز اليوم
الموجز اليوم
الدكتور محمد عبد الله..يوجه رسالة إلى ناير ناجى: الموسيقيون أصحاب مهنة وكرامة ..وليسوا أدوات لإنجاح المايسترو درة زروق..تحصد جائزة التميز والإبداع فى مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن ” على كلاى” د. طارق سعده.. يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل الإعلاميين دبى تستضيف إحدى بطولات الماسترز للجولة العالمية لكرة السلة 3X3فى نوفمبر منار الهجرسى..تحصد جائزة أفضل ممثلة فى مهرجان فيمتو آرت عن ” وعد التراب” خالد مهران من ” موسكو - كايرو” إلى طاولة القرار السينمائي فى قازان.. المخرج المصرى عضوا بلجنة ال Pitching الدولى هبة حيدري..تحصد لقب أفضل إعلامية عربية ضمن مهرجان الفضائيات العربية فى مصر فتح باب التقدم للنسخة السادسة من مسابقة الإبداع الإعلامي محليا وعربيا الأوبرا تستقبل موسمها الجديد ب” ليلة عظيمة ” ميرفت أبو عوف: المجلس الاستشاري لكلية الفنون البصرية جسر بين الإبداع الأكاديمي وصناعة الفن بدء تصوير مسلسل ” عمرة رمضان ” ..صبرى فواز ورانيا فريد شوقى فى عمل اجتماعي كوميدي استقاله على جابر ..من منصبه الحالى كرئيس تنفيذى للمحتوى ومدير عام القنوات التليفزيونية

معهد الترجمات بأكاديمية الفنون يضيف اللغة الصينية بدءا من العام الدراسي المقبل

د. جيهان زكي وزيرة الثقافة
د. جيهان زكي وزيرة الثقافة

أعلن المعهد العالي لترجمات الفنون والآداب والوسائط الفنية التابع لأكاديمية الفنون، وذلك تحت إشراف الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتورة نبيلة حسن رئيسة الأكاديمية، عن إضافة اللغة الصينية ضمن مساراته التخصصية اعتباراً من العام الدراسي المقبل، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى معاهد الترجمة الفنية في المنطقة العربية.

وأوضحت الدكتورة إيناس عبد الخالق، عميدة المعهد، أن هذا القرار جاء استجابةً لتحولات جوهرية في مشهد صناعة الإنتاج الإعلامي والفني العالمي، في ظل الحضور الصيني المتنامي على منصات البث الدولية وفي مشاريع الإنتاج المشترك، مما رفع الطلب بشكل ملحوظ على مترجمين متخصصين في نقل المحتوى الفني بين العربية والصينية في اتجاهيه. وأضافت أن المعهد يعمل حالياً على استقطاب كوادر أكاديمية متخصصة، وتصميم مناهج تراعي الخصوصية البصرية والجمالية للإنتاج الفني الصيني، على أن يشمل التدريب الدوبلاج والترجمة السمعية البصرية إلى جانب الترجمة الأدبية.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً طبيعياً لمسيرة المعهد الذي يُعدّ الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بجمعه تحت سقف أكاديمي واحد تخصصات الترجمة الأدبية والدوبلاج والترجمة السمعية البصرية ولغة الإشارة. وكان المعهد قد رسّخ حضوره باللغات الأوروبية الكبرى قبل أن يفتح اليوم نافذة جديدة نحو الشرق، ليؤكد أن رسالته لا تقف عند حدود جغرافية أو ثقافية بعينها.

وتعكس هذه الإضافة رؤية أكاديمية واسعة تؤمن بأن الترجمة الفنية ليست مجرد نقل للألفاظ، بل هي فعل حضاري يحمل روح المعنى الفني كاملاً من لغة إلى أخرى، ومن ثقافة إلى ثقافة، ولا يُبنى هذا الجسر إلا بأيدٍ أكاديمية تُحسن الاستماع قبل أن تُحسن الترجمة.