الموجز اليوم
الموجز اليوم
خطوات ” كيف تصبح غنيا؟” فى ندوة بمكتبة مصر العامة تووليت..يشعل ” يلا ساحل” أمام حضور جماهيرى ضخم ويتصدر تريند ”X ”بنجاح لالبومه ” صديق البرنامج ” ” أحياء أم أموات ” لأحمد الفيشاوى ..فيلم إفتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها محمد الشرنوبي..يفاجئ جمهوره ب ” بعد الليل”

خبيرة إتيكيت تكشف قواعد الاستعداد لعزومات شهر رمضان

شيرين الألفى خبير ة الايتيكيت
شيرين الألفى خبير ة الايتيكيت

قالت شيرين الألفي، خبيرة الإتيكيت، إن الاستعداد لعزومات شهر رمضان يختلف تمامًا عن أي دعوة أخرى على مدار العام، موضحة أن مائدة الإفطار تُعد “وجبة كاملة” تضم الشوربة والمقبلات والطبق الرئيسي والحلويات، ما يجعلها أكبر وأثقل من أي مائدة تقليدية.

وخلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” شددت الألفي على أن كلمة “الإتيكيت” يمكن استبدالها بما كانت تطلقه الجدات قديمًا وهو “الأصول والذوق”، مؤكدة أن جوهر الأمر لا يتعلق بالمصطلحات بقدر ما يتعلق باحترام الآخرين وتقدير مجهود صاحب الدعوة.

وأوضحت الألفي أن أول وأهم قاعدة في أصول استقبال الضيوف هي استقبالهم بابتسامة والوقوف على الباب لتحيتهم، وليس ترك أحد أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، لفتح الباب، أو الخروج إليهم على عجل وبمظهر غير مرتب.

وأشارت إلى أن الوقوف على الباب يجب أن يكون أيضًا عند توديع الضيوف، باعتباره جزءًا من حسن الاستقبال والوداع.

كما لفتت إلى أن التوقيت عنصر بالغ الأهمية، إذ يُفضل حضور الضيوف قبل أذان المغرب بنحو 5 إلى 10 دقائق فقط، وليس قبلها بساعة أو أكثر، لأن ربة المنزل تكون في مراحلها الأخيرة من التحضير ولا يناسبها الانشغال بالضيافة قبل اكتمال استعداداتها.

وأكدت خبيرة الإتيكيت أنه لا يُفضل التأخر عن موعد الإفطار، لأن ذلك يربك أصحاب المنزل ويضطرهم لإعادة تسخين الطعام. وفي حال حدوث ظرف طارئ، يجب الاتصال فورًا وإبلاغ أصحاب الدعوة بموعد الوصول التقريبي.

وإذا تأخر أحد المدعوين وقت الأذان بينما وصل الآخرون، فلا يجوز تأخير إفطار الحاضرين، بل يُقدم لهم التمر والعصير والشوربة، ثم يبدأ الإفطار بعد فترة قصيرة.

وأضافت الألفي أن تلبية الدعوة واجب اجتماعي مهم، وإذا اضطر المدعو للاعتذار، فيجب أن يكون الاعتذار مبكرًا، ويفضل قبل الموعد بثلاثة أو أربعة أيام على الأقل، حتى يتمكن صاحب الدعوة من إعادة ترتيب حساباته سواء في عدد المدعوين أو كمية الطعام.

وأكدت أن الاعتذار في نفس اليوم لا يكون مقبولًا إلا في حالات قهرية مثل المرض أو ظرف طارئ خارج عن الإرادة، مشددة على أن احترام المواعيد والمشاعر هو أساس “الأصول” في عزومات رمضان.