الموجز اليوم
الموجز اليوم
نائب رئيس شعبة المصوريين: وثقت فرحة المصريين بثورة 30 يونيو وانتهاكات الجماعة الإرهابية الإنتاج الإعلامي تعيد الحياة لفيلم ” الأرض ” أحد أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية مصطفى صلاح يكتب: محمود المملوك..بين المعلومة والسلطة والرأي العام النائب مختار همام: ثورة30 يونيو أسست لبناء الجمهورية الجديدة مهرجان ”أفلام السعودية” يفتتح دورته الثانية عشرة بمشاركة لافتة من صنّاع الأفلام مازن الغرباوي ..ينتهي من تصوير “ضربة موت Level Two” حكيم..بحتفل بتصدر ”نص ملعب قلبي ” للترند : سنترنا وهجمنا على التريند الحسن عادل..يتصدر التريند على اليوتيوب بأغنية” إحنا الأبطال ” رئيس الإتحاد العربي للمينى فوتبول أحمد سمير..يعلن التجهيز لإقامة البطولة العربية الأولى للناشئين للأندية د. عاصم القاضى ..يدعو الأطباء للمشاركة في مبادرة للكشف المجانى على الأيتام محمد وزيرى..يطرح ” أنا حبيت بس متحبتش” ضمن مشروعه الموسيقي النائب محمد مصطفى كشر: 30 يونيو جسدت إرادة الشعب ومهدت لسنوات من البناء والتنمية

د مجدى نزيه..يقترح نموذج غذائي مؤقت للشباب

د مجدى نزيه
د مجدى نزيه

أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري الثقافة الغذائية، أهمية الالتزام بالهرم الغذائي المصري وعدم تقليد نماذج غذائية لدول أخرى لا تتناسب مع طبيعة المجتمع المصري ونمط حياته.

وأوضح نزيه، خلال لقاء ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC أن لكل دولة خصوصيتها الغذائية، مشددًا على أن التشبه بأهرام غذائية أجنبية قد يؤدي إلى اختلالات صحية.

وأشار إلى أنه سبق أن صمّم هرمًا غذائيًا قريبًا من الهرم العالمي وحصل به على جائزة براءة ابتكار في بداية الألفينات، موضحًا أن الهرم الغذائي السابق كان يحتوي على نسبة نشويات أعلى نظرًا لارتفاع معدلات الحركة آنذاك. لكن تراجع النشاط البدني مؤخرًا وظهور أمراض المناعة الذاتية يفرض ضرورة إعادة النظر وتعديل الهرم الغذائي بما يتناسب مع الواقع الجديد.

واقترح نزيه نموذجًا غذائيًا مصريًا مؤقتًا للشباب يعتمد على تقسيم الوجبة إلى ثلاثة أثلاث: ثلث سلطة خضراء لدعم الصحة العامة وثلث بروتينات لمواجهة أمراض المناعة وتنظيم الهرمونات ودعم النمو، مشيرًا إلى أن القمح والشعير من “سادة البروتينات” وثلث نشويات بما يتناسب مع الاحتياجات اليومية.

واختتم استشاري الثقافة الغذائية حديثه بالتأكيد على أن المشكلة الكبرى خلال السنوات الأخيرة تتمثل في انخفاض معدلات الحركة، وهو ما صاحبه ارتفاع ملحوظ في أمراض المناعة، ما يستلزم وعيًا غذائيًا جديدًا وتحديثًا مستمرًا للتوصيات الصحية.