الموجز اليوم
الموجز اليوم
البوستر الرسمي للدورة 26 من مهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام فيلم ”7DOGS ”ينطلق رسميًا في رحلة عالمية تبدأ يوم ٢٧ مايو مركز السينما العربية يضع القيادات النسائية العربية في الصدارة في ندوة ”نساء في القيادة” بمهرجان كان ”الموجز اليوم ” تحتفل بزفاف.. بسملة علاء ومحمد عبد الفتاح أسباب صعود ”السينما العربية إلى العالمية” في ندوة قدمتها استوديوهات MBC بالتعاون مع مركز السينما العربية ” أكاديمية الفنون..منارة الإبداع ” تحتضن سواعد مصر فى إحتفالية ”عيد العمال” بحضور محافظ الجيزة ”شهرزاد وبوليرو ” يواصل إبهار جمهور الأوبرا على المسرح الكبير التليفزيون المصري ينقل مباراة الزمالك واتحاد العاصمة الجزائري ..غدا السبت رضا البحراوي..يتألق فى أقوى حفلات الصيف بحفل كامل العدد د.عامر حسن: نتحرك برلمانيا لضمان تنفيذ الأحكام النهائية وعودة التعليم المفتوح إلى وضعه القانوني الصحيح هند صبري ..ردًا على حملات التشكيك: أنتمي لمصر.. ولا أقبل المساس بسيادتها ”الطريق إلى أفريقيا ” يعود على شاشة قناة الشمس بموسم جديد لدعم الشراكة المصرية الأفريقية

د مجدى نزيه..يقترح نموذج غذائي مؤقت للشباب

د مجدى نزيه
د مجدى نزيه

أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري الثقافة الغذائية، أهمية الالتزام بالهرم الغذائي المصري وعدم تقليد نماذج غذائية لدول أخرى لا تتناسب مع طبيعة المجتمع المصري ونمط حياته.

وأوضح نزيه، خلال لقاء ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC أن لكل دولة خصوصيتها الغذائية، مشددًا على أن التشبه بأهرام غذائية أجنبية قد يؤدي إلى اختلالات صحية.

وأشار إلى أنه سبق أن صمّم هرمًا غذائيًا قريبًا من الهرم العالمي وحصل به على جائزة براءة ابتكار في بداية الألفينات، موضحًا أن الهرم الغذائي السابق كان يحتوي على نسبة نشويات أعلى نظرًا لارتفاع معدلات الحركة آنذاك. لكن تراجع النشاط البدني مؤخرًا وظهور أمراض المناعة الذاتية يفرض ضرورة إعادة النظر وتعديل الهرم الغذائي بما يتناسب مع الواقع الجديد.

واقترح نزيه نموذجًا غذائيًا مصريًا مؤقتًا للشباب يعتمد على تقسيم الوجبة إلى ثلاثة أثلاث: ثلث سلطة خضراء لدعم الصحة العامة وثلث بروتينات لمواجهة أمراض المناعة وتنظيم الهرمونات ودعم النمو، مشيرًا إلى أن القمح والشعير من “سادة البروتينات” وثلث نشويات بما يتناسب مع الاحتياجات اليومية.

واختتم استشاري الثقافة الغذائية حديثه بالتأكيد على أن المشكلة الكبرى خلال السنوات الأخيرة تتمثل في انخفاض معدلات الحركة، وهو ما صاحبه ارتفاع ملحوظ في أمراض المناعة، ما يستلزم وعيًا غذائيًا جديدًا وتحديثًا مستمرًا للتوصيات الصحية.