الموجز اليوم
الموجز اليوم
سمر طارق وعزيز مرقة..يتألقان على مسرح ” المحكى” وزير الثقافة والإعلام السوداني يزور الشركة المصرية للأقمار الصناعية عمرو دياب ..يشعل الساحل الشمالي فى حفل خاص بهاسيندا رأس الحكمة عمرو جمال..يواصل تصوير ” الأمير ” فى السعوديه ويكشف عن شخصيته لطيفة تختتم ” شبهى بالمللى ” ب 4 أغنيات جديدة وتواصل حصد النجاح عاطف عبد اللطيف: السوق الأمريكي فرصة واعدة لتعزيز نمو السياحة المصرية نائب رئيس حزب المؤتمر: صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة خطوة استراتيجية لاستعادة قوة الصناعة المصرية وتعظيم الإنتاج المحلى محمد ريان يكتب: أنا وبدرية طلبة..والتصالح الذى جعلنى أعرف الشخصية حسين الجسمي ..يخطف نبض الجمهور في الساحل الشمالي «حلواني لابوم» تطرح حلوى المولد النبوي بالأسواق.. زيادة المعروض وأسعار تنافسية المطرب الأردني يزن السعيد..يطرح كليب ”فوت” الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: مهرجان القلعة سطر تاريخا استثائيا من النجاح وتحول إلى موعد سنوى ينتظره الآلاف من الجمهور

مركز السينما العربية يضع القيادات النسائية العربية في الصدارة في ندوة ”نساء في القيادة” بمهرجان كان

قدم مركز السينما العربية (ACC)، بالتعاون مع سوق الأفلام (Marché du Film) بمهرجان كان السينمائي، ندوة بعنوان "نساء في القيادة: القيادة وصنع القرار في المنطقة" على Palais Stage، والتي جمعت نخبة من أبرز القيادات النسائية في العالم العربي اللواتي يُساهمن حالياً في تشكيل ملامح صناعة السينما.

وسلط نقاشهن الضوء على واقع التعامل مع الاستراتيجيات المعقدة للمنصات المتعددة، والحضور المتزايد لقصص النساء، وأهمية الحفاظ على الهوية الثقافية بالتوازي مع الوصول إلى الجمهور العالمي، وبناء هياكل مستدامة في الأسواق الناشئة، وتمكين الأجيال الجديدة من المواهب، ووضع السرديات العربية الأصيلة على المنصات العالمية.

وخلال الندوة التي أدارتها ميلاني جودفيلو، كبار مراسلي السينما العالمية في موقع Deadline، تحدثت سمر عقروق، المديرة التنفيذية لاستوديوهات MBC والمديرة العامة للإنتاج في مجموعة MBC:، عن مدى تعقيد عملية صنع القرار في بيئة المنصات المتعددة الحالية، وقالت: "أعتقد أن اليوم معقد بالنسبة لصنع القرار، فنحن نعمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمنصات، والتلفزيون، وما إلى ذلك.

وعندما نُقيّم مشاريعنا، نطرح أسئلة مثل: من هو الجمهور؟ وأين ينتمي هذا القالب الفني تحديداً بشكل طبيعي؟"، مؤكدة على أهمية تحقيق التوازن بين ملاءمة المحتوى وحجم الانتشار.

كما أشارت أيضاً إلى أن "القصص التي تسافر وتنتشر الآن هي تلك المتجذرة بعمق"، مشددة على الحاجة إلى الحفاظ على الهوية الثقافية مع الارتقاء بالمحتوى ليتوافق مع المعايير الدولية.

وفي إطار مشاركتها لرحلة بناء صناعة مستدامة من الصفر، استرجعت بافي ياسين، المؤسسة ورئيسة لجنة كردستان للأفلام، تجربتها قائلة: "لم تكن لدينا صناعة سينما، لذلك خطرت لي هذه الفكرة المجنونة: نحن بحاجة إلى صناعة مستدامة. استغرق الأمر عشر سنوات من الضغط والتحدث مع كل رجل في السلطة، ولكن في النهاية نجح الأمر. الآن أصبح لدى كردستان لجنة للأفلام، وبدأ الناس ينظرون إليها كوجهة للتصوير واكتشاف المواهب"، وهو ما يوضح حجم المثابرة المطلوبة لتأسيس هياكل جديدة للسينما الإقليمية.

وتأكيداً على التحول في طبيعة التمثيل وملاحظة أن قصص النساء أصبحت الآن أكثر حضوراً من أي وقت مضى في منطقتنا، صرحت باهو بخش، الرئيس التنفيذي والمنتجة في ريد ستار فيلمز: "نحن محاطون بقصص النساء أكثر من ذي قبل. في رد ستار، ندرك أن للمرأة منظوراً مختلفاً تماماً كان يفتقر إلى التمثيل الكافي في الماضي"، بحسب توضيحها.

وفي الوقت نفسه، أكدت ميادة الحركي، المؤسسة والمنتجة في The Storytellers، على الوجود المتنامي للمرأة في الصناعة، مشيرة إلى أن هناك "المزيد من النساء في صناعة السينما الآن، بل أكثر بكثير من ذي قبل".

وتابعت المنتجة رولا ناصر، مؤسسة Imaginarium Films، لتتحدث عن رعاية المواهب الجديدة في الأردن والوجود المتزايد للمرأة في مواقع التصوير وضمن طواقم العمل، على الرغم من أن عدد النساء في مجال الإخراج أقل، حيث قالت: "نحن نواصل البحث عن المواهب وتدريب الجيل القادم".

وأضافت أيضاً أنه لا يزال "من الصعب جداً رواية قصص النساء في العالم العربي". ومع ذلك، شددت على أن دور المنتجين هو إلهام الآخرين والبقاء منفتحين على القصص التي تُحدث فارقاً، لافتة إلى أن المنتجين غالباً ما يطوعون النصوص للتعامل مع السياقات الثقافية الحساسة مع الاستمرار في السعي لتقديم رسائل هادفة.

أما عن دورها في تمكين الأصوات المحلية ووضع القصص العربية على المنصات العالمية، فقد صرحت جمانة شربين، المدير العام لـ Olivewood Studios، قائلة: "نحن ندعم الإنتاجات المحلية ونمنحها أسعاراً وتسهيلات خاصة. نريد لقصصنا أن تُعرض على المنصات العالمية؛ فالأمر لا يتعلق بكون صانع العمل ذكراً أم أنثى".

موضوعات متعلقة