الموجز اليوم
الموجز اليوم
اليوم..الكونسرفتوار ينظم ندوة تفاعلية للتعريف بعوالم ” موسيقى الحجرة” وتكويناتها اليوم..تطعيمات مجانية للأطفال وفقرات ترفيهية بمكتبة مصر العامة بالإسماعيلية مدحت العدل: الجمهور الكويتى شريك فى نجاح ” أم كلثوم..دايبين في صوت الست ” مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يفتح آفاق الإبداع في ماستر كلاس «من السيناريو إلى الشاشة برؤية امرأة» لياسمين أحمد كامل الجمعة.. التراث الكويتي يحضر بقوة فى مؤتمر ”الصخرة” الدولى بالقاهرة غدا..4 مواجهات فى انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببور سعيد السليمانية تستعد لإطلاق مهرجان كلاويش الثقافي ” بطلت أحب ” و ” وشى نور” و” كشف الحساب ” ..ثلاثية غنائية جديدة تجمع إليسا مع نادر عبدالله الكاتب الصحفي نوفل البرادعي..يتقدم بخالص التهاني للأستاذة ماجدة محسن بمناسبة عيد ميلادها رضا فرحات: توجيهات الرئيس بإيقاف منشور تسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان..تجسد أولوية حقوق المواطنين وترسخ سيادة القانون محمد رمضان أبوطالب: الرئيس السيسي يضع حماية حقوق المواطنين وصون الملكية فى صدارة الأولويات طلاب مدرسة الفنون للتكنولوجيا التطبيقية يتألقون بعرض ” مدينة الحب” فى مهرجان آفاق المسرحى

منذ 40 عامًا.. كواليس ولادة أول حالة طفل أنابيب في مصر

حل الدكتور محمد أبو الغار وابنته الدكتورة منى أبو الغار ضيفان على برنامج "معكم منى الشاذلي"،

حكى الدكتور "أبو الغار" عن كواليس إنشاء المركز المصري لأطفال الأنابيب والذي يحتفل هذه الأيام بمرور 40 عاما على تأسيسه منذ عام 1986، موضحا أن الفكرة بدأت لديه عام 1978، تزامنًا مع ولادة أول طفلة أنابيب في العالم ببريطانيا على يد روبرت إدواردز، ويحكي أبو الغار أنه صمم على نقل هذا العلم إلى مصر، فسافر إلى السويد والدنمارك وإنجلترا لتعلم الجانب الإكلينيكي.

واجه التأسيس تحديات كبرى؛ إذ رفض الخبراء في أمريكا على تعليم المصريين أسرار المختبرات، مما دفعه للبحث عن بديل مصري، وجاءت الانفراجة عبر خطاب "تائه" في الأرشيف لمدة 6 أشهر، أرسلته الدكتورة رجاء منصور التي كانت تعمل في ثالث مركز لأطفال الأنابيب في أمريكا، وتواصل معها "أبو الغار" فورًا، وسافر إلى أمريكا لرؤية المعمل بعد أسبوعين من التواصل معها، وانضم إليهما الدكتور جمال أبو السرور، ليؤسسوا بتمويل ذاتي أول مركز متخصص عام 1985، وافتتح رسميًا في عيد الأم عام 1986.

واجه الفريق هجومًا ورفضًا مجتمعيًا ودينيًا في البداية، وأوضحت الدكتورة منى أبو الغار أن المخاوف كانت تتركز حول "خلط الأنساب"، إلا أن الموقف التاريخي للإمام الأكبر جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر آنذاك، أنصف العلم بإصدار فتوى تبيح أطفال الأنابيب طالما كانت من الزوجين وبينهما عقد زواج قائم. كما حصل المركز على فتوى مشابهة من الكنيسة المصرية، وتم وضع الفتويين في مدخل المركز لطمأنة المترددين.

ويروي الدكتور محمد أبو الغار تفاصيل أول عملية طفل أنابيب في مصر، والتي سُميت "هبة"، موضحا أن والدة "هبة" كانت تنتمي إلى عائلة متوسطة عادية جدًا، وكانت متزوجة لمدة 18 عامًا دون إنجاب قبل أن تلجأ للمركز، وجاءت حالة حمل "هبة" بعد عدة أشهر من محاولات المركز التي لم يكتب لها النجاح في بدايتها، فكانت هي أول حالة حمل تكللت بالنجاح.

أشار "أبو الغار" أنه بعد ولادة "هبة" شعروا كأطباء بسعادة كبيرة جدا، مردفا: "حاجة مكناش نحلم أنها تحصل في مصر"، ووصف ولادتها بأنها كانت حدثًا مهمًا؛ حيث تصدر الخبر الصفحات الأولى في كل الصحف المصرية مثل "الأهرام" و"الأخبار"، كما اهتم بها التلفزيون المصري بشكل مكثف.