الموجز اليوم
الموجز اليوم
رئيس مجموعة ”سوتشو” الصينية للاستثمار والتنمية الثقافية يزور مدينة الإنتاج الإعلامي لبحث سبل التعاون مصطفى صلاح يكتب: محسن سميكة..شخصية صنعتها التفاصيل لا العناوين أحمد سويلم..فى محراب مؤتمر نادى القصة لأدب الطفل العربي نانسي عجرم ونسمة محجوب..يحييان حفلا استثنائيًا في المتحف المصري الكبير تامر الحبال: لقاء الرئيس السيسي ونظيره الإريترى يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتنموية بين البلدين النائب مختار همام..يتقدم بطلب إحاطة حول الآثار السلبية لإرتفاع أسعار الأعلاف على اللحوم والدواجن مصطفى قمر..يراهن على الجرافيك وتقنيات ال CGI فى كليب ”أنا ” صبا مُبارك وأحمد عبد الوهاب في لقاء خاص ضمن برنامج ”الحكاية” إطلاق الاعلان الرسمي للدورة الثانية من ”مهرجان ظفار الدولي للمسرح” المخرج خالد يوسف: فضلت العودة إلى الفن بعد تجربة سياسية قاسية خالد يوسف..ابتعدت عن السياسة وفضلت التفرغ للفن لأنه الأقرب لي صبا مبارك.. تنتصر للعقل في مواجهة العاطفة في ”ورد على فل وياسمين”

هنا جودة.. تحكي رحلة صعودها مع لعبة تنس الطاولة

قالت هنا جودة لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة، إنها بدأت ممارسة اللعبة وهي في الرابعة من عمرها؛ مشيرة إلى أنها كانت صغيرة جدًا لدرجة أن النادي الأهلي اتخذ قرارًا استثنائيًا بـ "قص أرجل الطاولة" لتناسب طولها.

أضافت هنا جودة خلال استضافتها في برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الجمعة، مع الإعلامية منى الشاذلي، المذاع عبر شاشة "ON": "لعبت تنس في النادي الأهلي من سن 4 سنين، فضلت ألعب مع المدربين، لحد ما دخلت أول بطولة وأنا عندي 6 سنين وخسرت كل الماتشات، وسافرت بطولة السويد وأنا عندي 7 وخسرت بردو كل الماتشات، قعدت أخسر كتير لحد ما أعرف أكسب".

أشارت إلى أنها كانت طفلة طموحة جدًا، وكانت تخبر أسرتها دائمًا بأنها تريد تحقيق إنجازات أكبر منها بكثير، حتى في أيام كورونا، لم تتوقف، بل حولت أسرتها جراج المنزل إلى صالة رياضية مجهزة لتستمر في التدريب.

من جانبها قالت والدة هنا جودة، أنها ذهبت إلى النادي الأهلي ولم تكن هنا معها، وسألتهم: هل يمكن لابنتي ذات الأربع سنوات أن تلعب؟ فكان الرد من الكابتن: "هنقص الطاولة لبنتك، هاتيها"، مشيرة إلى أن هنا كانت أول من لعب عليها.

ذكرت هنا جودة أن أسرتها كانت الداعم الأول والأكبر لها، إذ تحمل والديها سفرها للخارج وهي طفلة، ودفع والديها تكاليف المعسكرات والبطولات رغم أنها كانت تخسر في البداية، وأكدت والدتها أن الأسرة كانت مؤمنة بموهبتها، وأن نجاحها لم يكن صدفة، بل كان نتيجة صبر طويل.

من جانبه، قال الكابتن محمد السيد مدرب الأحمال لـ هنا جودة، إنه حين رأى هنا لأول مرة وهي في السابعة، قال إن هذه الطفلة ستكون بطلة عالم، فهي تحتاج لمن يفكر لها ليل نهار، موضحا أن ما يميز هنا أنها لم تكن مجرد لاعبة تنفذ التمارين، بل كانت تشاركه في وضع البرنامج التدريبي وتفكر فيه وهي لا تزال في السادسة أو السابعة من عمرها.