الموجز اليوم
الموجز اليوم
فايا يونان..تطلق ” روحى وروحك” أولى أغنيات ألبومها الجديد ” فصول” وتعلن خطوبتها دراما تورجيا التراكم الجليل : إضاءات على القائمة الطويلة لجائزة علاء الجابر شاهر السرحانى..يشارك في المرحلة الثانية من مسابقة ” مثايل ” الشعرية درة زروق..تتوج بجائزة ” دير جيست للتميز 2026” عن ” على كلاى” محافظ السويس يكرم طبيب القلوب د. جمال شعبان ويهديه درع المحافظة تقديرا لعطائه الطبي والإنساني أيمن الدهشان: لاتحكموا على الإنسان من موقف عابر ..وحولوا ال ” Red Flag” إلى ” Green Flag” رابطة المقاتلين المحترفين ”PFL ” تعود إلى دبى ببطولة عالمية فى نوفمبر بهاء سلطان ورامى جمال..يجتمعان فى ليلة غنائية بجدة 18 سبتمبر اللبنانية دانيا قبيسى ..تطرح أغنية ” مليون بحبك” باللهجة المصرية برعاية أمين ” حماة الوطن ” بالجيزة..شيرين صبرى تفتتح معرض ” أهلا مدارس ” بحدائق أكتوبر ليلة طرب على ألحان الموسيقار بليغ حمدى ..فى أوبرا الإسكندرية ”الحضرة” تواصل احتفالاتها بالمولد النبوى فى الجمهورية

هنا جودة.. تحكي رحلة صعودها مع لعبة تنس الطاولة

قالت هنا جودة لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة، إنها بدأت ممارسة اللعبة وهي في الرابعة من عمرها؛ مشيرة إلى أنها كانت صغيرة جدًا لدرجة أن النادي الأهلي اتخذ قرارًا استثنائيًا بـ "قص أرجل الطاولة" لتناسب طولها.

أضافت هنا جودة خلال استضافتها في برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الجمعة، مع الإعلامية منى الشاذلي، المذاع عبر شاشة "ON": "لعبت تنس في النادي الأهلي من سن 4 سنين، فضلت ألعب مع المدربين، لحد ما دخلت أول بطولة وأنا عندي 6 سنين وخسرت كل الماتشات، وسافرت بطولة السويد وأنا عندي 7 وخسرت بردو كل الماتشات، قعدت أخسر كتير لحد ما أعرف أكسب".

أشارت إلى أنها كانت طفلة طموحة جدًا، وكانت تخبر أسرتها دائمًا بأنها تريد تحقيق إنجازات أكبر منها بكثير، حتى في أيام كورونا، لم تتوقف، بل حولت أسرتها جراج المنزل إلى صالة رياضية مجهزة لتستمر في التدريب.

من جانبها قالت والدة هنا جودة، أنها ذهبت إلى النادي الأهلي ولم تكن هنا معها، وسألتهم: هل يمكن لابنتي ذات الأربع سنوات أن تلعب؟ فكان الرد من الكابتن: "هنقص الطاولة لبنتك، هاتيها"، مشيرة إلى أن هنا كانت أول من لعب عليها.

ذكرت هنا جودة أن أسرتها كانت الداعم الأول والأكبر لها، إذ تحمل والديها سفرها للخارج وهي طفلة، ودفع والديها تكاليف المعسكرات والبطولات رغم أنها كانت تخسر في البداية، وأكدت والدتها أن الأسرة كانت مؤمنة بموهبتها، وأن نجاحها لم يكن صدفة، بل كان نتيجة صبر طويل.

من جانبه، قال الكابتن محمد السيد مدرب الأحمال لـ هنا جودة، إنه حين رأى هنا لأول مرة وهي في السابعة، قال إن هذه الطفلة ستكون بطلة عالم، فهي تحتاج لمن يفكر لها ليل نهار، موضحا أن ما يميز هنا أنها لم تكن مجرد لاعبة تنفذ التمارين، بل كانت تشاركه في وضع البرنامج التدريبي وتفكر فيه وهي لا تزال في السادسة أو السابعة من عمرها.