الموجز اليوم
الموجز اليوم
آمال ماهر..فى عالم الرومانسية والطرب وغنائيات لنجوم الأوبرا على المسرح الكبير ” شيماء رحيم” تحصد الدكتوراه فى الفنون الجميلة عن ” فن البوب والجرافيتى المعاصر” روزا..تطرح كليب أغنية ” منظرة كدابة” برؤية سينمائية رانيا يحيى..تطلق أول معرض للكتاب بمركز شباب الجزيرة بمشاركة آمال ماهر..محمد الطوخى يشعل المسرح الكبير بالطرب الأصيل ويختتم حفله ب ” هسكنك يامصر” فى مهرجان الموسيقى العربية نادى أدب الإسماعيلية يستضيف الدكتور السيد رشاد برى..فى ندوة ثقافية بقصر ثقافة الإسماعيلية إنطلاق العيد الوطنى لدولة أوزبكستان من القاهرة هشام الشحات يكتب: صورة الإسلام والمسلمين في الغرب..العلاقة التاريخية والمتغيرات الراهنة مواهب” الكونسرفتوار ” تتألق فى حفل ” عمر خيرت ” بأكاديمية الفنون أكاديمية الفنون تمنح الدكتوراه الفخرية للموسيقار ”عمر خيرت ” حلمي عبد الباقي..يطرح أحدث أعماله ” اللى مابيطمرش فيه ” الفيلم السعودى ”شراب” يفوز بجائزة قنوات ART فى مهرجان الجونة السينمائي

هنا جودة.. تحكي رحلة صعودها مع لعبة تنس الطاولة

قالت هنا جودة لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة، إنها بدأت ممارسة اللعبة وهي في الرابعة من عمرها؛ مشيرة إلى أنها كانت صغيرة جدًا لدرجة أن النادي الأهلي اتخذ قرارًا استثنائيًا بـ "قص أرجل الطاولة" لتناسب طولها.

أضافت هنا جودة خلال استضافتها في برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الجمعة، مع الإعلامية منى الشاذلي، المذاع عبر شاشة "ON": "لعبت تنس في النادي الأهلي من سن 4 سنين، فضلت ألعب مع المدربين، لحد ما دخلت أول بطولة وأنا عندي 6 سنين وخسرت كل الماتشات، وسافرت بطولة السويد وأنا عندي 7 وخسرت بردو كل الماتشات، قعدت أخسر كتير لحد ما أعرف أكسب".

أشارت إلى أنها كانت طفلة طموحة جدًا، وكانت تخبر أسرتها دائمًا بأنها تريد تحقيق إنجازات أكبر منها بكثير، حتى في أيام كورونا، لم تتوقف، بل حولت أسرتها جراج المنزل إلى صالة رياضية مجهزة لتستمر في التدريب.

من جانبها قالت والدة هنا جودة، أنها ذهبت إلى النادي الأهلي ولم تكن هنا معها، وسألتهم: هل يمكن لابنتي ذات الأربع سنوات أن تلعب؟ فكان الرد من الكابتن: "هنقص الطاولة لبنتك، هاتيها"، مشيرة إلى أن هنا كانت أول من لعب عليها.

ذكرت هنا جودة أن أسرتها كانت الداعم الأول والأكبر لها، إذ تحمل والديها سفرها للخارج وهي طفلة، ودفع والديها تكاليف المعسكرات والبطولات رغم أنها كانت تخسر في البداية، وأكدت والدتها أن الأسرة كانت مؤمنة بموهبتها، وأن نجاحها لم يكن صدفة، بل كان نتيجة صبر طويل.

من جانبه، قال الكابتن محمد السيد مدرب الأحمال لـ هنا جودة، إنه حين رأى هنا لأول مرة وهي في السابعة، قال إن هذه الطفلة ستكون بطلة عالم، فهي تحتاج لمن يفكر لها ليل نهار، موضحا أن ما يميز هنا أنها لم تكن مجرد لاعبة تنفذ التمارين، بل كانت تشاركه في وضع البرنامج التدريبي وتفكر فيه وهي لا تزال في السادسة أو السابعة من عمرها.