الموجز اليوم
الموجز اليوم
سينتيا خليفة..تنضم للجزء الثالث من” الفيل الأزرق ” محمد وعلى قريش وقاسم المغلق..يعيدون أجواء التسعينيات على مسرح ” فنتكة” ليلة غنائية تستحضر زمن الذكريات نسرين طافش..تحصل على لقب أجمل فنانة عربية وسما كمال تمثل مصر عالميا فى ختام مسابقة ملكة جمال مصر بلقاسم خليفة حفتر..يعيد جامعة بنغازى إلى الحياة فى إفتتاح تاريخى بكامل كلياتها فى ليبيا بيان شعبة هندسة التعدين والفلزات بشأن اجتماع ” المهندس الممارس” تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارا جديدا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية هبة فريد..تطرح أغنية درامية بعنوان ” يازمانى” القومية تبدأ موسمها بألحان السنباطى وأعمال الزمن الجميل فى الجمهورية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم النائب محمد مصطفى كشر: إفتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة فى بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار مصطفى صلاح يكتب: ” دموعك غالية يالؤلؤ”.. جملة بقيت بعد أن غابت اليد هبة درويش تكتب: البكالوريا وسنينها..والعيشة واللي عايشينها!

محمد ريان يكتب : أشرف زكي..ونضال السنوات والحكايات والمفارقات

منذ سنوات كثيرة أكثر من حبات الرمان، وأنا أدقق فيما يفعله أشرف زكي، من لقاءات وتطورات وظيفية، ومسلسلات وأفلام ونقابة ،ورئاسة أكاديمية الفنون، وتمثيل وندوات ،وسفر والساحل ونادي الممثلين ،وصاحب قرارات هامة وصاحب فضل للكثيرين ومتعاون ..بسيط وهادئ وطموحه متزن ..ليس متهورا أو منفعلا أو متكبر ..يجالس الجميع ..ينفعل للحق متعاون ليس منعزلا ولاغضوب ..محبوب ..يمتلك شعبية ليس لها مثيلا ..شعبيته أكثر بكثير من شعبية ترامب ..دقيق في محاوراته .
لا أعرف كيف يوفق حياته في ظل كل هذه الاشياء؟ ..يمتلك طاقة رهيبة تجعله متيقظا لفترة طويلة، ورغم ذلك فبشرته وملامحه ناضرة ..ابتسامته مثل طفل في الابتدائي ..صافي النية .
تعبيراتي هذه من واقع ملازمتي له لسنوات أكثر من عدد الليمون ..أصارحه بانتقاداتي لايغضب يناقشني وهو واثق الخطي يمشي مرحا .
هذا هو أشرف زكي الإداري المستنير في إدارته، والعاقل أحيانا في قراراته
لست ممثلا أو مخرجا ..أمتلك القلم فهو خنجري ..فأنا أحياننا من المغضوب عليهم لجرأتي. أصادقكم القول أن مصيبتنا مصيبة ..خسئتم بصمتكم ،وعدم انفعالكم لا أجد أي بقعة ضوء كي أستريح ..ربنا يريحني من المتخاذلين ..ومنكم.

موضوعات متعلقة