الموجز اليوم
الموجز اليوم
سمر طارق وعزيز مرقة..يتألقان على مسرح ” المحكى” وزير الثقافة والإعلام السوداني يزور الشركة المصرية للأقمار الصناعية عمرو دياب ..يشعل الساحل الشمالي فى حفل خاص بهاسيندا رأس الحكمة عمرو جمال..يواصل تصوير ” الأمير ” فى السعوديه ويكشف عن شخصيته لطيفة تختتم ” شبهى بالمللى ” ب 4 أغنيات جديدة وتواصل حصد النجاح عاطف عبد اللطيف: السوق الأمريكي فرصة واعدة لتعزيز نمو السياحة المصرية نائب رئيس حزب المؤتمر: صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة خطوة استراتيجية لاستعادة قوة الصناعة المصرية وتعظيم الإنتاج المحلى محمد ريان يكتب: أنا وبدرية طلبة..والتصالح الذى جعلنى أعرف الشخصية حسين الجسمي ..يخطف نبض الجمهور في الساحل الشمالي «حلواني لابوم» تطرح حلوى المولد النبوي بالأسواق.. زيادة المعروض وأسعار تنافسية المطرب الأردني يزن السعيد..يطرح كليب ”فوت” الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: مهرجان القلعة سطر تاريخا استثائيا من النجاح وتحول إلى موعد سنوى ينتظره الآلاف من الجمهور

وزير التعليم العالى يبحث مع جامعة ”بون” الألمانية آفاق التعاون الأكاديمي وبرامج التميز البحثى

في إطار إستراتيجية الدولة المصرية لتعزيز التعاون الدولي والانفتاح على النماذج التعليمية المتقدمة، عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع البروفيسور مايكل هوخ، رئيس جامعة بون الألمانية ورئيس المؤسسة الألمانية للمنح الأكاديمية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

جاء الاجتماع بحضور الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية، والدكتور ياسر حجازي، رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، والدكتورة سلمى يسري، مساعد الوزير للتعاون الدولي، والأستاذة يمنى الشاذلي، المدير الإداري بالجامعة الألمانية الدولية.

وفي مستهل اللقاء، أكد الوزير عمق العلاقات المصرية الألمانية، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات الدولية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع نطاق الشراكات الأكاديمية الدولية، واستقطاب الجامعات العالمية المرموقة، بما يسهم في نقل الخبرات العالمية وتطوير المنظومة التعليمية، وتوفير فرص تعليمية متميزة قادرة على إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل الإقليمي والدولي.

وأشار الوزير إلى أن منظومة التعليم العالي في مصر تشهد طفرة نوعية، مدعومة برؤية تستهدف تعزيز التنافسية العالمية للجامعات المصرية، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على بناء نظام تعليمي حديث قائم على الابتكار والمعرفة، من خلال تطوير البرامج الدراسية وتوسيع الشراكات الدولية، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.

ومن جانبه، أعرب البروفيسور مايكل هوخ عن سعادته بالتعاون القائم مع مصر، مؤكدًا حرص جامعة بون الألمانية على تعميق الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية المصرية، ودعم المبادرات المشتركة في مجالات التعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى تطلعه لتوسيع التعاون بما يعزز تبادل الخبرات ويدعم الابتكار ويحقق قيمة مضافة للطرفين، مع التركيز على دعم الباحثين الشباب وتعزيز البحث الأساسي كركيزة للابتكار طويل المدى.

ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية، أن التعاون المصري الألماني يمثل نموذجًا متقدمًا للشراكات الدولية القائمة على التكامل وتبادل الخبرات، مشيرًا إلى أهمية تبني النماذج العالمية الرائدة في دعم البحث العلمي، وعلى رأسها برامج “Clusters of Excellence” مجموعات التميز البحثي، التي تعتمد على تمويل مجموعات بحثية إستراتيجية طويلة الأجل، وتسهم في خلق بيئات علمية جاذبة لاستقطاب الكفاءات العالمية، بما يعزز من قدرة المؤسسات الأكاديمية على تحقيق تميز بحثي مستدام، لافتًا إلى أن دعم البحوث التحويلية وربطها بمستويات الجاهزية التكنولوجية (TRLs) يُعد خطوة أساسية نحو تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل.

ومن جانبه، أكد الدكتور ياسر حجازي، رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، أن الجامعة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الأكاديمي والتكنولوجي المصري الألماني، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في البرامج المشتركة مع جامعة بون، خاصة في التخصصات التكنولوجية المتقدمة، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات تنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أوضحت الدكتورة سلمى يسري، مساعد الوزير للتعاون الدولي، أن الوزارة تعمل على تهيئة بيئة داعمة للشراكات الدولية الفعالة، مؤكدة أن التعاون مع الجانب الألماني يعكس توجهًا إستراتيجيًا نحو تدويل التعليم العالي، وتعزيز برامج التبادل العلمي، وبناء قدرات الباحثين بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول تطوير برامج تعليمية مشتركة ومزدوجة، وتعزيز التعاون البحثي في المجالات ذات الأولوية، إلى جانب دعم برامج التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس، وربط مخرجات البحث العلمي بالصناعة، وتبادل الخبرات في مجالات دعم الابتكار واستقطاب المواهب.

واختُتم الاجتماع بالاتفاق على إعداد خطة عمل مشتركة خلال الفترة المقبلة، تتضمن تحديد المجالات والأولويات البحثية، ودراسة آليات تطبيق نماذج التميز البحثي الدولية، وتفعيل مشروعات بحثية مشتركة، بما يسهم في تعميق التعاون العلمي ودعم جهود بناء اقتصاد المعرفة في مصر.