الموجز اليوم
الموجز اليوم
حكيم..بحتفل بتصدر ”نص ملعب قلبي ” للترند : سنترنا وهجمنا على التريند الحسن عادل..يتصدر التريند على اليوتيوب بأغنية” إحنا الأبطال ” رئيس الإتحاد العربي للمينى فوتبول أحمد سمير..يعلن التجهيز لإقامة البطولة العربية الأولى للناشئين للأندية د. عاصم القاضى ..يدعو الأطباء للمشاركة في مبادرة للكشف المجانى على الأيتام محمد وزيرى..يطرح ” أنا حبيت بس متحبتش” ضمن مشروعه الموسيقي النائب محمد مصطفى كشر: 30 يونيو جسدت إرادة الشعب ومهدت لسنوات من البناء والتنمية مجموعة العربي و EURONICS الالمانية توقعان شراكة جديدة لتقديم منتجات تورنيدو للسوق الاوروبي العالمى باولو فريسو..يعزف ”الجاز” على المسرح المكشوف بالأوبرا هيفاء وهبي..تستعد لجولة غنائية تمتد حتى 2027 صُنّاع الـ Fan Zone يكشفون كواليس التجربة من الفكرة إلى التنفيذ في ”صاحبة السعادة” مواهب الأوبرا تغنى للوطن فى ذكرى ثورة 30 يونيو بمعهد الموسيقى العربية ورشة ”ماوراء الأداء ” تجمع منار زين ومحمد سراج.. فى تدريب مكثف على الجسد والارتجال

عرض ”أعمق مايبدو على السطح ” على مسرح الجمهورية

تقدم دار الأوبرا المصرية عرض "أعمق مما يبدو على السطح" تصميم وإخراج مناضل عنتر فى ليلتين لفرقة الرقص المسرحى الحديث تحت إشراف مديرها الفنى وليد عونى وذلك فى السادسة والنصف مساء يومى الخميس والجمعة ٢، ٣ أبريل على مسرح الجمهورية .

يسعى العرض من خلال التصميمات الحركية والإضاءة والديكورات تأكيد نسبية الثوابت المنطقية التى ترسخت فى العقل الإنسانى وتعارفت عليها المجتمعات البشرية إنطلاقاً من رؤية فلسفية تتأمل الحقائق وتعتبرها كيانا متغيراً يولد وينمو ويزدهر ثم يخبو ويشيخ، تماما مثل الكائنات الحية، ومن خلال مفردات فن الرقص الحديث يتم تفكيك السطح وكشف الطبقات الإنسانية والنفسية العميقة المختبئة حيث تتصارع القناعات وتتبدل الرؤى، ليصبح الجسد أداة تعبير نابضة تترجم جدلية الثبات والتغير لتطرح تساؤلات مفتوحة حول ما نراه حقيقة، وما قد يكون أبعد وأعمق مما يبدو على السطح.

يؤدى الأدوار حبيبه سيد، نرمين محمد، مريم أسامة، نور مصطفى، ملك بكير، فرح أحمد، رناء علاء، منال متولى، مصطفى نصر، محمد على، كريم أسامة، محمد سمير، عمرو بطريق، نور عمر، شريف محمود، أحمد محمد، إبراهيم خالد، عبد الله محمود، محمد أحمد، أحمد عبد الغنى ومحمد صلاح.

يشار إن فن الرقص الحديث يعد أحد أبرز أشكال الإبداع الحديث والمعاصر، ظهر فى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كرد فعل ثورى ضد قيود الباليه الكلاسيكي التقليدى ويُعتبر تمرداً فنياً سعى إلى تحرير الجسد من التقنيات الصارمة والجماليات المثالية التي كانت تسيطر على الباليه، ليُعبّر عن العواطف والأفكار بطريقة أكثر حرية وطبيعية .