الموجز اليوم
الموجز اليوم
ندوة بنقابة الصحفيين لكتاب ”العالم السري للخوارق” بحضور المواهب الخارقة فتحى سلامة محمود التهامى ..يمزجان روحانيات التراث بالموسيقى العصرية نيجار وسمير ..فى ” هى والمشاكس” أسئلة لأول مرة وإجابات بلا كلمة”لا” نائب رئيس حزب المؤتمر: ” الفجيرة العلمين للنفط والغاز” نقلة نوعية تعزز الشراكة المصرية الإماراتية وترسخ مكانة مصر على خريطة الطاقة النائب محمد مصطفى كشر : تأسيس شركة ” الفجيرة العلمين” يعكس تحول الشراكة المصرية الإماراتية إلى استثمارات حقيقية فى قطاع الطاقة أمل منسى تكتب: التنمر ..حين تتحول الكلمة إلى جرح لا يرى محمود البزاوي..يخضع لمساومة دنيا عظيم فى فيلم” الست لما” حكيم ..يستعيد نجاحاته على المسرح الرومانى بحفل كامل العدد نسمة عبد العزيز ومدحت صالح.. مع عمرو سليم فى ختام فعاليات القلعة 34 كورال اكابيلا للأطفال يشارك في أداء كارمينا بورانا بمهرجان القلعة34 زجزاج غانم..يطرح ” نظرة” خامس أغنيات ألبوم ” لوحدى” درة تعود ب ” على كلاى” على MBC 1 وشاهد 23 أغسطس

أسامة كمال..إسرائيل تواصل نهجها الدموي من بحر البقر إلى غزة ولبنان

انتقد الإعلامي أسامة كمال تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، معتبرًا أن ما يحدث يعكس حالة من العنف المتبادل، لكنه شدد على أن الممارسات الإسرائيلية تمثل امتدادًا لنمط تاريخي من استهداف المدنيين.

وقال في برنامجه مساء dmc، المذاع على قناة dmc، مساء اليوم الأربعاء، إن المشهد الحالي يكشف عن تصعيد خطير، مشيرًا إلى استهداف دول لم تكن طرفًا مباشرًا في الصراع، بالتوازي مع عمليات قصف مكثفة في لبنان أوقعت مئات المدنيين، مضيفًا أن "إحنا شايفين إجرام من الناحيتين".

وانتقد كمال الموقف الأمريكي، معتبرًا أنه يتسم بمحاولات احتواء شكلية لا توقف التصعيد فعليًا، قائلاً: "المشهد كأنه فيه إرضاء لطرف على حساب التاني".

وأكد أن ما تقوم به إسرائيل ليس جديدًا، بل هو امتداد لتاريخ طويل من استهداف المدنيين، مشيرًا إلى تكرار مشاهد القصف في غزة والضفة ولبنان، لافتًا إلى أن "اللي بنشوفه النهارده شفناه قبل كده ميت مرة".

وتوقف عند مجزرة بحر البقر عام 1970، حين استهدفت طائرات إسرائيلية مدرسة أطفال، ما أسفر عن سقوط أكثر من 100 طفل بين شهيد ومصاب، مؤكدًا أن هذه الواقعة تظل واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الحديث، مضيفًا أنه كان طفلًا وقت وقوع الحادث، وشهد حالة الذهول التي سيطرت على الجميع آنذاك، قائلاً إن "حتى الأطفال ماكانوش مصدقين إن ده ممكن يحصل".

وأشار إلى أن الأجيال الحالية لم تعد تُفاجأ بمثل هذه الأحداث، بسبب تكرار مشاهد العنف في أكثر من ساحة، مؤكدًا أن استمرار هذه الانتهاكات دون ردع دولي واضح ساهم في ترسيخ هذا الواقع.