الموجز اليوم
الموجز اليوم
الشباب والرياضة بالقاهرة ترفع كفاءة العاملين بورشة متخصصة حول قانون الخدمة المدنية الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا..ينعى الموسيقار هانى شنودة على الحجار: مشاركتى فى فعاليات الأوبرا لحظة فنية مميزة..وحفلاتى فى الأسكندرية تحمل مذاقا خاصا أحمد صالح الكيلاني..يبدأ بروفات مسلسل ” عالى المقام ” استعدادا لانطلاق التصوير مازن فيطر: سعيد بنجاح ” ياجبل” ..ويكشف عن أسباب حبه للغناء النائب مختار همام..يتقدم بطلب إحاطة حول مدى ملائمة البرامج الدراسية لسوق العمل صحفيو ”الوفد” يطالبون الدكتور السيد البدوى بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي راغب علامة وعبير نعمة..يختتمان مهرجان ” تيميتار” فى المغرب حكيم..يتألق فى مهرجان ” دقة ” الدولى وسط تفاعل جماهيري استثنائي ”كيميت - السنة الأولى ” يستعد للانطلاق فى دور السينما المصرية مطلع أغسطس براءة محمود سرور..من التعدى والسيطرة على حسابات المطربة شيرين عبد الوهاب الثلاثاء..القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية والمهن التمثيلية يحتفيان بالفنان الراحل عبد العزيز مخيون

الخميس..” إيريني باييخو ” فى معهد ثربانتس بالقاهرة: من ” اختراع الكتب” إلى ” مانيفيستو القراءة”

في إطار احتفالات اليوم العالمي للكتاب لعام 2026، ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة لقاءً ثقافيًا مع الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو، في تمام الساعة السابعة مساءً، الخميس 23 أبريل، بمقر المعهد في الدقي.

تسلط الفعالية الضوء على تاريخ الكتاب وأثره عبر العصور، تدير الحوار المترجمة أسماء جمال عبد الناصر، ويشارك في الفعالية مترجم أعمال الكاتبة إلى العربية مارك جمال.
تاريخ الكتب من مصر إلى العالم
تُعد باييخو من أبرز الأصوات الأدبية المعاصرة التي أعادت تقديم تاريخ الكتب بأسلوب يجمع بين البحث والسرد، من خلال عملها الشهير "اللامتناهي في بردية"، الذي تحول إلى مرجع عالمي لفهم نشأة الكتاب وتطور القراءة من العصور القديمة حتى اليوم. ويستعيد الكتاب حضور الإسكندرية في هذا التاريخ، بوصفها محطة مؤسسة لفكرة الكتابة وتداول المعرفة.
ومن المقرر أن يتناول اللقاء أبرز القضايا التي يطرحها العمل، وفي مقدمتها انتقال المعرفة بين الحضارات، ودور الكتاب كجسر إنساني وثقافي عابر للزمن، إلى جانب فتح باب النقاش مع الحضور حول مكانة القراءة في عالم اليوم.
القراءة كملاذ وفعل مقاومة
تأتي الفعالية عقب صدور الترجمة العربية لكتاب "مانيفيستو القراءة"، حيث تواصل باييخو طرح سؤال القراءة من الداخل هذه المرة، لا من تاريخها. يفتح الكتاب باب التأمل في ظاهرة "الكتب التي تتحدث عن الكتب"، وكأن القراءة باتت موضوعًا قائمًا بذاته، في نص يقترب من تنبيه هادئ للأخطار التي تحيط بها في زمن تتسارع فيه المعلومات ويتراجع التركيز.
وتبني باييخو كتابها عبر مقاطع قصيرة ومكثفة، تتناول فيها القراءة بوصفها ممارسة فردية تتقاطع مع أسئلة الإنسان المعاصر، في ظل وتيرة الحياة المتسارعة وتزايد الضغوط المعرفية. وتشير الكاتبة إلى دور المخيلة في دعم تجربة القراءة، باعتبارها أداة تتيح للقارئ إعادة تفسير الواقع والتفاعل معه من منظور أوسع.
وفي هذا السياق، تطرح باييخو تصورًا للقراءة يتجاوز بعدها الثقافي التقليدي، لتصبح وسيلة لفهم الذات والعالم، مع التأكيد على أهميتها في بناء الوعي الفردي وتعزيز القدرة على التفاعل مع تجارب الآخرين. ويظل السؤال حول طبيعة ما يُقرأ ودوافع القراءة حاضرًا في النص، باعتباره مدخلًا لإعادة تقييم علاقة القارئ بالكتاب في السياق المعاصر.