الموجز اليوم
الموجز اليوم
” شيش دو” يطرح الإعلان الرسمي ويكشف أجواء من الكوميديا السوداء والإثارة والتشويق مصطفى صلاح يكتب: أمل لطفى ..سيرة إمرأة اختارت أن يكون العلم طريقها إلى القيادة عزاء واجب بعد مشاركته فى عدد من الأعمال..إبراهيم مجدى ” كساحة” يتحدث عن طموحاته الفنية آمال البندارى تكتب: الصين ومصر ..خطة خداع مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم النجمة شيرى عادل ..فى حفل إفتتاح دورته الرابعة راغب علامة..يطرح أول أغانيه بالذكاء الاصطناعي بتوقيع على ماجد الأوبرا تستضيف ” إنعكاسات فنية” ل 3 تشكيليات بقاعة صلاح طاهر نادى سينما أوبرا دمنهور يعرض ” نجيب محفوظ..ضمير عصره” فى بداية موسم النشاط الثقافى والفكرى أسامة شرشر يكتب: رعب إسرائيلي من زيارة الرئيس الصيني للقاهرة نديم سمنه: الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري..20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية ب 2 مليار دولار حضور فنى كبير فى إفتتاح معرض ” إبداعات مصرية معاصرة” بأتيليه جدة

الخميس..” إيريني باييخو ” فى معهد ثربانتس بالقاهرة: من ” اختراع الكتب” إلى ” مانيفيستو القراءة”

في إطار احتفالات اليوم العالمي للكتاب لعام 2026، ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة لقاءً ثقافيًا مع الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو، في تمام الساعة السابعة مساءً، الخميس 23 أبريل، بمقر المعهد في الدقي.

تسلط الفعالية الضوء على تاريخ الكتاب وأثره عبر العصور، تدير الحوار المترجمة أسماء جمال عبد الناصر، ويشارك في الفعالية مترجم أعمال الكاتبة إلى العربية مارك جمال.
تاريخ الكتب من مصر إلى العالم
تُعد باييخو من أبرز الأصوات الأدبية المعاصرة التي أعادت تقديم تاريخ الكتب بأسلوب يجمع بين البحث والسرد، من خلال عملها الشهير "اللامتناهي في بردية"، الذي تحول إلى مرجع عالمي لفهم نشأة الكتاب وتطور القراءة من العصور القديمة حتى اليوم. ويستعيد الكتاب حضور الإسكندرية في هذا التاريخ، بوصفها محطة مؤسسة لفكرة الكتابة وتداول المعرفة.
ومن المقرر أن يتناول اللقاء أبرز القضايا التي يطرحها العمل، وفي مقدمتها انتقال المعرفة بين الحضارات، ودور الكتاب كجسر إنساني وثقافي عابر للزمن، إلى جانب فتح باب النقاش مع الحضور حول مكانة القراءة في عالم اليوم.
القراءة كملاذ وفعل مقاومة
تأتي الفعالية عقب صدور الترجمة العربية لكتاب "مانيفيستو القراءة"، حيث تواصل باييخو طرح سؤال القراءة من الداخل هذه المرة، لا من تاريخها. يفتح الكتاب باب التأمل في ظاهرة "الكتب التي تتحدث عن الكتب"، وكأن القراءة باتت موضوعًا قائمًا بذاته، في نص يقترب من تنبيه هادئ للأخطار التي تحيط بها في زمن تتسارع فيه المعلومات ويتراجع التركيز.
وتبني باييخو كتابها عبر مقاطع قصيرة ومكثفة، تتناول فيها القراءة بوصفها ممارسة فردية تتقاطع مع أسئلة الإنسان المعاصر، في ظل وتيرة الحياة المتسارعة وتزايد الضغوط المعرفية. وتشير الكاتبة إلى دور المخيلة في دعم تجربة القراءة، باعتبارها أداة تتيح للقارئ إعادة تفسير الواقع والتفاعل معه من منظور أوسع.
وفي هذا السياق، تطرح باييخو تصورًا للقراءة يتجاوز بعدها الثقافي التقليدي، لتصبح وسيلة لفهم الذات والعالم، مع التأكيد على أهميتها في بناء الوعي الفردي وتعزيز القدرة على التفاعل مع تجارب الآخرين. ويظل السؤال حول طبيعة ما يُقرأ ودوافع القراءة حاضرًا في النص، باعتباره مدخلًا لإعادة تقييم علاقة القارئ بالكتاب في السياق المعاصر.