الموجز اليوم
الموجز اليوم
وليد توفيق وأمل غربى مع نجوم الموسيقى العربية على المسرح الكبير البقاء للأذكى..من يجيد إستخدام الذكاء الاصطناعي يملك مفاتيح المستقبل قنوات ART تشارك في رعاية الدورة التاسعة لمنصة الجونة السينمائية أمسية شعرية ل ”أمانى محفوظ ” بالأوبرا أحمد صالح الكيلاني..يفرض بصمته على عالم الميكرودراما ب 12 مسلسلا فى عام و4 أعمال جديدة تنطلق فى نوفمبر حسام أبو المجد وياسر على ماهر..فى فيلم ” أهلك ثم أهلك ” للتوعية ببر الوالدين صفا إلياس: تفاعل الجمهور مع ” فى عينه سحر” أكبر تشجيع لى عمر رياض..يواصل رحلته بفيلم ”تروما” فى المهرجانات الدولية بعد نجاح ” 180” ثانية..رنا عبد الرحمن تستعد لتجربة حوارية جديدة في رمضان خارج خارج حدود الاستوديو التقليدى رئيس أكاديمية الفنون تعقد اجتماعا موسعا لتطوير الأنشطة الطلابية ”ظلال الصوت” كتاب يستكشف العلاقة بين الصوت ومايتركه من تحولات فى التجربة الإنسانية ”الميزان”و” الهرب من فريدة” فى صدارة جوائز مهرجان بردية السينمائي

الخميس..” إيريني باييخو ” فى معهد ثربانتس بالقاهرة: من ” اختراع الكتب” إلى ” مانيفيستو القراءة”

في إطار احتفالات اليوم العالمي للكتاب لعام 2026، ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة لقاءً ثقافيًا مع الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو، في تمام الساعة السابعة مساءً، الخميس 23 أبريل، بمقر المعهد في الدقي.

تسلط الفعالية الضوء على تاريخ الكتاب وأثره عبر العصور، تدير الحوار المترجمة أسماء جمال عبد الناصر، ويشارك في الفعالية مترجم أعمال الكاتبة إلى العربية مارك جمال.
تاريخ الكتب من مصر إلى العالم
تُعد باييخو من أبرز الأصوات الأدبية المعاصرة التي أعادت تقديم تاريخ الكتب بأسلوب يجمع بين البحث والسرد، من خلال عملها الشهير "اللامتناهي في بردية"، الذي تحول إلى مرجع عالمي لفهم نشأة الكتاب وتطور القراءة من العصور القديمة حتى اليوم. ويستعيد الكتاب حضور الإسكندرية في هذا التاريخ، بوصفها محطة مؤسسة لفكرة الكتابة وتداول المعرفة.
ومن المقرر أن يتناول اللقاء أبرز القضايا التي يطرحها العمل، وفي مقدمتها انتقال المعرفة بين الحضارات، ودور الكتاب كجسر إنساني وثقافي عابر للزمن، إلى جانب فتح باب النقاش مع الحضور حول مكانة القراءة في عالم اليوم.
القراءة كملاذ وفعل مقاومة
تأتي الفعالية عقب صدور الترجمة العربية لكتاب "مانيفيستو القراءة"، حيث تواصل باييخو طرح سؤال القراءة من الداخل هذه المرة، لا من تاريخها. يفتح الكتاب باب التأمل في ظاهرة "الكتب التي تتحدث عن الكتب"، وكأن القراءة باتت موضوعًا قائمًا بذاته، في نص يقترب من تنبيه هادئ للأخطار التي تحيط بها في زمن تتسارع فيه المعلومات ويتراجع التركيز.
وتبني باييخو كتابها عبر مقاطع قصيرة ومكثفة، تتناول فيها القراءة بوصفها ممارسة فردية تتقاطع مع أسئلة الإنسان المعاصر، في ظل وتيرة الحياة المتسارعة وتزايد الضغوط المعرفية. وتشير الكاتبة إلى دور المخيلة في دعم تجربة القراءة، باعتبارها أداة تتيح للقارئ إعادة تفسير الواقع والتفاعل معه من منظور أوسع.
وفي هذا السياق، تطرح باييخو تصورًا للقراءة يتجاوز بعدها الثقافي التقليدي، لتصبح وسيلة لفهم الذات والعالم، مع التأكيد على أهميتها في بناء الوعي الفردي وتعزيز القدرة على التفاعل مع تجارب الآخرين. ويظل السؤال حول طبيعة ما يُقرأ ودوافع القراءة حاضرًا في النص، باعتباره مدخلًا لإعادة تقييم علاقة القارئ بالكتاب في السياق المعاصر.