الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتتح دورته الـ٤٧ بفيلم «أنا أؤدي روكي» النجم مدحت صالح والموسيقار عمرو سليم..وتسليم جوائز الفائزين بمسابقتى الغناء والعزف على المسرح الكبير مصطفى صلاح يكتب: نادية حليم..صوت من زمن كان للتليفزيون فيه طعم البيوت ياسمين على والعراقى همام إبراهيم..ونجوم الأوبرا يقدموا أجمل أغانى العصر الذهبى فى المسرح الكبير أكاديمية الفنون تشارك بعروض فنية وتراثية فى احتفالات الأكاديمية العسكرية بانتصارات أكتوبر محمود حجاج ..مؤلفا لمسلسل مصطفى شعبان ونيللى كريم فى رمضان 2027 هشام خرما وفتحى سلامة وكريمة نايت وأحمد حرفوش..نجوم مهرجان القاهرة الدولي للجاز سمسم شهاب يسبح ضد التيار ويطرح أحدث أغانيه ”زماننا لسه بخير” أول نوفمبر..”ياسر جلال ” يشارك في إطلاق الشعبة العامة لحماية حقوق الملكية الفكرية للمنتجين العرب التونسية يسرا محنوش ومحمد شاهين ..على المسرح الكبير و”على الحجار” يختتم الفعاليات فى أوبرا الإسكندرية إسماعيل رائق ..فى مواجهة أحمد مكى ب ” الفلكى” رمضان 2027 ويكشف تفاصيل دوره فى ” دافنينو سوا” نديم سمنه عبر إذاعة القاهرة الكبرى: الإنتاجية وخفض الدين العام وتوسيع الاستثمار ركائز النمو الاقتصادي حتى 2030

كريم الشناوي ومريم نعوم ..في ماستر كلاس الإسكندرية للفيلم القصير

ضمن فعاليات الدورة الـ12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير أقيمت ندوة بعنوان “علاقة السيناريست والمخرج والحفاظ على استمرارية التعاون” بمشاركة المخرج كريم الشناوي والسيناريست مريم نعوم وأدارها الناقد السينمائي أحمد شوقي حيث ناقشوا آليات تطوير العلاقة الإبداعية بين الكاتب والمخرج لضمان استمرارية التعاون وتحقيق أفضل النتائج الفنية.

وخلال الماستر كلاس شدد كريم الشناوي على أهمية التراكم في التجربة الفنية و أنه أعاد مؤخرا مشاهدة بعض أعماله مثل مسلسل خلي بالك من زيزي الهرشة السابعة رغم أنه لا يعتاد مشاهدة أعماله بهدف تقييم نفسه ورصد تطوره المهني وأوضح أن العمل ضمن فريق مستمر يخلق الذاكرة المؤسسية حيث تتراكم الخبرات وتنعكس على جودة الإنتاج كما يسهم انضمام عناصر جديدة في إثراء هذا النظام الإبداعي.

وأضاف الشناوي أنه لا يميل إلى إعادة اختراع العجلة في كل مشروع ويفضل البناء على ما تم تحقيقه سابقا بما يتيح له العمل في بيئة مريحة ومنتج وأكد في الوقت نفسه أن السوق الفني يجب أن يظل مفتوح لمختلف التجارب خاصة مع وجود طاقات شابة تضخ دماءً جديدة في الصناعة.

من جانبها أكدت مريم نعوم أهمية الشراكات المستمرة و أن تكرار التعاون مع نفس فريق العمل يعزز التفاهم ويسرع عملية التطوير والتعديل و خلق حالة من الثقة والاطمئنان داخل المشروع وأشارت إلى أن تعدد الشركات الإنتاجية أمر طبيعي وصحي و دعمها لفكرة التجربة والانفتاح على مختلف الأساليب.

وتطرق الشناوي إلى تجربته في التعاون مع الكاتب مصطفى صقر و أن التشابه في طريقة التفكير ينعكس على طبيعة الأعمال، مستشهد بمسلسل قابيل الذي جمعهما وكذلك تجربة السادة الأفاضل التي اتسمت بطابع كوميدي عبثي نتيجة هذا التوافق الفكري.

وقال الشناوي بالتأكيد على أن دور المخرج يتمثل في البحث المستمر عن حدوتة تستحق أن تروى، و أن بعض المشاريع قد تتعثر بسبب التسرع في الكتابة مما يؤثر سلبًا على تنفيذها.

الندوة سلطت الضوء على أهمية بناء علاقات إبداعية طويلة الأمد داخل الصناعة، باعتبارها أحد العوامل الأساسية في تطوير المحتوى الدرامي وتعزيز استمراريته

موضوعات متعلقة