الموجز اليوم
الموجز اليوم
كريم محسن العربى ..يقدم نموذجا مختلفا فى صناعة المحتوى التعليمى آلاء لاشين..تبدأ تصوير ” الساعة 12” طارق لطفى ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب تراث كوكب الشرق يجمل معهد الموسيقى مع إنطلاق موسم كلثوميات د. كالين صالح: أنا لبنانية الهوية وكندية الهوى..وطموحى أن أساهم في عمل إنساني العرض العالمي الأول للفيلم الفلسطيني ”غزة 13 ”بمهرجان تورونتو السينمائي الدولي النائب محمد مصطفى كشر: مشاركة الرئيس السيسي فى قمة بريكس تعزز فرص جذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد المصري أكاديمية الفنون تضئ فعاليات دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشر للجامعات اللواء طارق نصير: كلمة الرئيس السيسي فى قمة ” البريكس ” تعكس حجم التحديات التى تواجه الاقتصادات الناشئة «بداية» بمركز التكوين المهني بالأميرية.. تدريب وتنمية مهارات وتمكين اقتصادي بالمجان نايف بن سعيد العليانى..من خلف الكاميرا إلى منصة تصنع النجوم النائب محمود حسين طاهر: كلمة الرئيس السيسي فى قمة ” بريكس ” تعكس رؤية مصر لبناء نظام دولى أكثر توازنا الفنان طارق الكومى..ليس نقيبا للفنانيين التشكليين

كريم الشناوي ومريم نعوم ..في ماستر كلاس الإسكندرية للفيلم القصير

ضمن فعاليات الدورة الـ12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير أقيمت ندوة بعنوان “علاقة السيناريست والمخرج والحفاظ على استمرارية التعاون” بمشاركة المخرج كريم الشناوي والسيناريست مريم نعوم وأدارها الناقد السينمائي أحمد شوقي حيث ناقشوا آليات تطوير العلاقة الإبداعية بين الكاتب والمخرج لضمان استمرارية التعاون وتحقيق أفضل النتائج الفنية.

وخلال الماستر كلاس شدد كريم الشناوي على أهمية التراكم في التجربة الفنية و أنه أعاد مؤخرا مشاهدة بعض أعماله مثل مسلسل خلي بالك من زيزي الهرشة السابعة رغم أنه لا يعتاد مشاهدة أعماله بهدف تقييم نفسه ورصد تطوره المهني وأوضح أن العمل ضمن فريق مستمر يخلق الذاكرة المؤسسية حيث تتراكم الخبرات وتنعكس على جودة الإنتاج كما يسهم انضمام عناصر جديدة في إثراء هذا النظام الإبداعي.

وأضاف الشناوي أنه لا يميل إلى إعادة اختراع العجلة في كل مشروع ويفضل البناء على ما تم تحقيقه سابقا بما يتيح له العمل في بيئة مريحة ومنتج وأكد في الوقت نفسه أن السوق الفني يجب أن يظل مفتوح لمختلف التجارب خاصة مع وجود طاقات شابة تضخ دماءً جديدة في الصناعة.

من جانبها أكدت مريم نعوم أهمية الشراكات المستمرة و أن تكرار التعاون مع نفس فريق العمل يعزز التفاهم ويسرع عملية التطوير والتعديل و خلق حالة من الثقة والاطمئنان داخل المشروع وأشارت إلى أن تعدد الشركات الإنتاجية أمر طبيعي وصحي و دعمها لفكرة التجربة والانفتاح على مختلف الأساليب.

وتطرق الشناوي إلى تجربته في التعاون مع الكاتب مصطفى صقر و أن التشابه في طريقة التفكير ينعكس على طبيعة الأعمال، مستشهد بمسلسل قابيل الذي جمعهما وكذلك تجربة السادة الأفاضل التي اتسمت بطابع كوميدي عبثي نتيجة هذا التوافق الفكري.

وقال الشناوي بالتأكيد على أن دور المخرج يتمثل في البحث المستمر عن حدوتة تستحق أن تروى، و أن بعض المشاريع قد تتعثر بسبب التسرع في الكتابة مما يؤثر سلبًا على تنفيذها.

الندوة سلطت الضوء على أهمية بناء علاقات إبداعية طويلة الأمد داخل الصناعة، باعتبارها أحد العوامل الأساسية في تطوير المحتوى الدرامي وتعزيز استمراريته

موضوعات متعلقة