الموجز اليوم
الموجز اليوم
تراث كوكب الشرق يجمل معهد الموسيقى مع إنطلاق موسم كلثوميات د. كالين صالح: أنا لبنانية الهوية وكندية الهوى..وطموحى أن أساهم في عمل إنساني العرض العالمي الأول للفيلم الفلسطيني ”غزة 13 ”بمهرجان تورونتو السينمائي الدولي النائب محمد مصطفى كشر: مشاركة الرئيس السيسي فى قمة بريكس تعزز فرص جذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد المصري أكاديمية الفنون تضئ فعاليات دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشر للجامعات اللواء طارق نصير: كلمة الرئيس السيسي فى قمة ” البريكس ” تعكس حجم التحديات التى تواجه الاقتصادات الناشئة «بداية» بمركز التكوين المهني بالأميرية.. تدريب وتنمية مهارات وتمكين اقتصادي بالمجان نايف بن سعيد العليانى..من خلف الكاميرا إلى منصة تصنع النجوم النائب محمود حسين طاهر: كلمة الرئيس السيسي فى قمة ” بريكس ” تعكس رؤية مصر لبناء نظام دولى أكثر توازنا الفنان طارق الكومى..ليس نقيبا للفنانيين التشكليين عاطف عبداللطيف..يدعم مهرجان الغردقة لسينما الشباب ويؤكد أهمية الفن فى تنشيط السياحة الغناء والعزف على العود موضوع مسابقة الدورة 34 لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية

من وجع أم إلى سفيرة للسلام..

د. كالين صالح: أنا لبنانية الهوية وكندية الهوى..وطموحى أن أساهم في عمل إنساني

د. كالين صالح
د. كالين صالح

الدكتورة كالين صالح هي شخصية إنسانية استثنائية تجمع بين الأمومة والرسالة، وبين الوجع الذي عاشته مع ابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة وبين القوة التي صنعت منها طريقاً مضيئاً في العمل الإنساني. تحمل لقب سفيرة الريادة الإنسانية والسلام الدولي، وهو لقب جاء نتيجة مسيرة طويلة من المبادرات الإنسانية التي بدأت من تجربة شخصية وتحولت إلى مشروع عالمي يخدم الأطفال والعائلات المحتاجة.

برز إسمها في كندا بعد إطلاق مبادرة إنسانية ناجحة لدعم مستشفى الأطفال، وهي مبادرة تبنّتها الحكومة الكندية لاحقاً وأصبحت تُقام سنوياً،كرّمتها الدولة المصرية بمنحها لقب سفيرة الريادة الإنسانية تقديراً لجهودها، كما ترتبط بعلاقات واسعة مع سفراء الدول العربية في مونتريال.

تعيش بين لبنان وكندا، إذ ترى في الاغتراب مساحة للعطاء وفي كندا وطناً ثانياً منحها الكثير. تؤمن بأن قوة الاغتراب اللبناني قادرة على بناء جسور اقتصادية وثقافية وإنسانية مع الوطن، شرط أن تتوفر آليات واضحة من الدولة اللبنانية لتنظيم هذه الطاقات.

إلى جانب نشاطها الإنساني، هي كاتبة وشاعرة وجدت في الكتابة علاجاً نفسياً ومساحة للتعبير عن الألم والأمل. تعتبر أن الكلمة شكل آخر من أشكال العمل الإنساني لأنها تصل إلى الإنسان وتلامس معاناته. ورغم الألقاب والمناصب، يبقى الأقرب إلى قلبها لقب «أم فادي»، فهي ترى في أمومتها مصدر القوة الأول، وتحلم بأن يكون ابنها صورة جميلة عن وطنه رغم ظروفه الصحية.

تلقت عرضاً لتولي منصب وزاري في لبنان، لكنها فضّلت التريّث بسبب الظروف السياسية، مؤكدة أن طموحها اليوم ليس سياسياً بل إنسانياً ووطنياً، وأن ارتباطها بكندا ومسؤولياتها العربية يجعلها تختار طريق العطاء على طريق السياسة.

وفي حوارها، تفتح لنا الدكتورة صالح أبواب حياتها، فتروي تفاصيل علاقتها بالحكومة الكندية، ومبادراتها التي وُلدت من رحم الأمومة، ورؤيتها للبنان الجريح، ودورها كسفيرة للسلام والريادة الإنسانية... امرأةٌ اختارت أن تكون أمّاً للعالم كلّه.

● كيف بدأت رحلتك في العمل الإنساني والاجتماعي، وما أبرز المحطات التي صنعت تجربتك؟

أولاً،بدأت رحلتي في العمل الإنساني من تجربة شخصية وعائلية، وكان ابني من ذوي الاحتياجات الخاصة هو الدافع الأساسي الذي جعل اسمي يبرز في هذا المجال.

عندما كنت موجودة في كندا، أُتيحت لي فرصة التعاون مع المدرسة والأخصائيين الاجتماعيين، وبدأت أكتشف أهمية العمل إلى جانب هذه الفئة من الأطفال والعائلات. شعرت أن تجربتي الشخصية يمكن أن تتحول إلى طاقة لمساعدة أطفال آخرين يشبهون ابني، وأن أساهم في تأمين الدعم والرعاية لهم.

من هنا دخلت هذا المعترك الإنساني، ليس من موقع المتفرج، وإنما من موقع الأم التي عاشت التجربة وتعرف حجم المسؤولية والتحديات التي تواجهها هذه العائلات.

● تحملين صفة سفيرة الريادة الإنسانية والسلام الدولي، ماذا يعني لك هذا اللقب؟

هذا اللقب هو وسام على صدري، لأنه جاء نتيجة جهد وتعب ومسيرة طويلة في العمل الإنساني. وعندما دخلت مجال العمل الإنساني، استطعت أن أطلق مبادرة إنسانية في كندا، وكنت مسؤولة عنها، وتمكنا من جمع مبالغ مالية لصالح مستشفى الأطفال في كندا.

على أساس هذه المبادرة بدأ اسمي يبرز في العالمين العربي والغربي، من خلال العمل الإنساني الذي قمت به، ثم أخذت الحكومات الكندية هذه المبادرة على عاتقها، وأصبحت تُقام بشكل سنوي. ومن خلال هذه المسيرة، كرمتني الدولة المصرية ومنحتني لقب سفيرة الريادة الإنسانية، وكنت سعيدة جداً بهذا التكريم، خصوصاً أن لدي علاقات جيدة مع سفراء الدول العربية الموجودين في مونتريال، ومصر بشكل خاص.

الدولة المصرية كانت داعمة وراعية للكثير من المبادرات الإنسانية العربية الجامعة، ومن هنا جاء هذا التكريم.

وبعدها أصبحت أيضاً سفيرة للسلام، وأنا أدعو دائماً إلى السلام، خصوصاً في بلدي لبنان، الذي أحمل رايته أينما كنت.

● كيف هي علاقتك مع الحكومة الكندية؟

علاقتي ممتازة مع الحكومة الكندية، وأشعر دائماً أن العمل الإنساني هو اللغة التي تجمعني مع المسؤولين والمؤسسات الكندية.

في كندا، عندما يقوم أي شخص بعمل إنساني، يكون هناك تقدير واحترام لهذا العمل، وأنا أعتبر كندا بلدي كما أن لبنان بلدي.

أشعر أن كندا منحتني الكثير، ولذلك لدي دائماً إحساس بالمسؤولية تجاهها، وأحاول أن أرد لها الجميل من خلال ما أقدمه من عمل إنساني واجتماعي.

● في عالم يشهد حروباً وانقسامات وصراعات، كيف يمكن للإنسانية أن تتحول إلى قوة لصناعة السلام؟

الإنسان هو القوة الناعمة في كل خطواته، وهو الذي يستطيع أن يصنع التوازن،فالإنسان هو الذي اخترع السلاح، وهو نفسه القادر على أن يوقف الحرب ويصنع السلام. لذلك يجب أن تتغلب الإنسانية على الحروب والانقسامات.

الإنسانية يمكن أن تكون سبباً في دمار الشعوب، لكنها في الوقت نفسه قادرة على إعمار الشعوب وإعادة بنائها،لذلك علينا أن نعيد الإنسان إلى قلب كل مشروع، لأن السلام الحقيقي يبدأ من الإنسان ويحمي الإنسان.

● كيف تصفين تجربتك بين الوطن والاغتراب؟

أنا لبنانية الهوية وكندية الهوى.

جذوري وانتمائي في لبنان، لكن كندا أكملت المسيرة معي بالحب والعطاء. كندا بالنسبة لي ليست مجرد بلد أعيش فيه، بل هي أيضاً وطن احتضنني ومنحني فرصة للعمل والعطاء. كندا لا تفرق بين مغترب ومقيم عندما يتعلق الأمر بالعمل الإنساني، وأنا أشعر أنني أعيش في وطني في كندا، كما أعيش في وطني لبنان.

● كيف تنظرين إلى دور اللبنانيين في كندا والاغتراب؟

أينما وُجد اللبناني، هناك إبداع. اللبنانيون أينما كانوا في العالم يتركون بصمتهم، واللبنانيون في كندا استطاعوا أن يقدموا صورة مميزة عن وطنهم، وأن يترك كل واحد منهم بصمته الخاصة.

ونحن كلبنانيين نستطيع أن نصنع الفرق عندما نكون متحدين ومتعاونين، لأن قوة الاغتراب اللبناني تكمن في طاقاته وكفاءاته وعلاقاته الواسعة مع المجتمعات التي يعيش فيها.

● هل يمتلك الاغتراب القدرة على لعب دور أكبر؟

بالتأكيد نحن نستطيع أن نبني جسوراً إيجابية بين كندا ولبنان، وأن نعطي صورة جميلة وحقيقية عن لبنان. لكن على الحكومة اللبنانية أيضاً أن تساعدنا في بناء هذه الجسور، حتى نستطيع أن نساعد لبنان على مختلف الأصعدة.

يجب أن تكون هناك آليات واضحة وواقعية، لأن الاغتراب لديه الرغبة والقدرة على المساعدة، لكن المطلوب هو تنظيم هذه الطاقات ضمن إطار مؤسساتي يستطيع أن يحوّل الرغبة إلى مشاريع فعلية.

● كيف ترين تطور دور المرأة اللبنانية؟

تربيت في عائلة لا تفرق بين المرأة والرجل. المرأة مثل الرجل، عليها مسؤوليات تجاه وطنها ومجتمعها، وأنا أؤمن أن المرأة هي التي تبني المجتمع، ولذلك فإن دورها أساسي في بناء الأسرة والمجتمع والوطن.

المرأة اللبنانية أثبتت قدرتها في مختلف المجالات، وأعتقد أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد حضوراً أكبر للمرأة في مواقع القيادة والعمل العام والإنساني.

● أنتِ كاتبة وشاعرة... ماذا تمنحك الكتابة؟

الكتابة كانت بالنسبة لي علاجاً نفسياً. وبسبب الظروف الصحية التي مر بها ابني، كنت أعيش الكثير من الضغط النفسي، وكنت أفرغ هذا الضغط من خلال الكتابة.

الكتابة كانت المساحة التي أستطيع من خلالها التعبير عن مشاعري وألمي وأفكاري، وتحويل التجربة الشخصية إلى كلمات تصل إلى الآخرين.

● هل تعتبرين الكتابة شكلاً من العمل الإنساني؟

نعم، لأن أي كلمة تصل إلى الناس، سواء عبر الكتابة أو عبر العمل الإنساني، هي تعبير عن الإنسان وعن قضاياه ومعاناته.

أشعر أن الكتابة نوع آخر من العمل الإنساني، خصوصاً عندما نعبر من خلالها عن معاناة معينة تصل إلى القارئ بعمق.

التاريخ يُكتب أيضاً من خلال الجسور الإيجابية التي نبنيها، ومن خلال الكلمات التي تترك أثراً في الإنسان.

● من هي كالين صالح بعيداً عن الألقاب؟

اللقب المحبب إلى قلبي هو "أم فادي". أمارس دور الأمومة بأقصى درجات الحب، وأتمنى أن أكون أماً صالحة، وأن أستطيع أن أربي رجلاً صالحاً لمجتمعه ووطنه.

أحلم بأن يكون ابني صورة جميلة عن وطنه، رغم ظروفه الصحية، وأن يكون إنساناً فاعلاً ومحباً ومؤثراً في مجتمعه.

●ما التجربة التي غيرت نظرتك إلى الحياة؟

أكبر تجربة عشتها في حياتي كانت عندما سافرت إلى كندا، وشاهدت بأم العين كيف يستطيع الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة الاندماج في المجتمع، وكيف يمكنهم أن يعيشوا بطريقة صحيحة وسليمة وكريمة. وقتها سألت نفسي: لماذا لا نطبق هذا الأمر في وطني لبنان وطموحي في الحياة أن أساهم في عمل إنساني لوطني.

ما قدمته كندا لي على المستوى الإنساني لا أعتقد أن بلداً آخر كان يستطيع أن يقدمه بالطريقة نفسها. وحرقة قلبي أنني لا أستطيع أن أؤمن لابني في لبنان كل ما يحتاج إليه من إمكانات متخصصة، رغم أن لدينا في لبنان كفاءات طبية مهمة جداً.

● كيف تقرئين المشهد اللبناني اليوم؟

الوضع اللبناني يوجع القلب. عندما ترين ما يحصل على أرض الواقع، تتألمين كثيراً، لأن لبنان يستحق أفضل من ذلك.

نحن بحاجة إلى أن نعمل في معترك وطني لبناني بامتياز، وأن تجتمع كل الأقطاب اللبنانية مع بعضها البعض، وأن نطوي صفحة الحروب والانقسامات التي مر بها لبنان. وعلينا أن نتعلم من الماضي، لا أن نبقى أسرى له، وأن نضع مصلحة لبنان والإنسان اللبناني فوق كل الحسابات.

كيف يمكن للاغتراب والمجتمع المدني مساعدة لبنان؟

اقترحت على العديد من أبناء الجالية اللبنانية أن نعمل على إنشاء صندوق وطني لمساعدة الجيش اللبناني، وأن يتم تعميم هذه الفكرة على جميع السفارات اللبنانية في الخارج.

تخيلي لو أن كل مغترب لبناني قدم عشرة دولارات أسبوعياً لوطنه، كم من المساعدات يمكن أن نقدمها للبنان؟ والفكرة ليست في قيمة المبلغ، وإنما في عدد اللبنانيين وفي روح المشاركة والمسؤولية الوطنية.

● هل تم تعميم هذا الاقتراح في كندا؟

الجالية اللبنانية ليس لديها مشكلة في المساعدة، وأنا أعتقد أن اللبنانيين في الاغتراب لديهم استعداد كبير للوقوف إلى جانب وطنهم. والمشكلة تكمن في الآليات المتبعة من لبنان. يجب أن يكون هناك نظام واضح ومنظم لجميع اللبنانيين في العالم، بحيث يستطيع المغترب أن يعرف أين تذهب مساهمته وكيف تُستخدم، وأن تكون هناك شفافية وثقة ومؤسسات قادرة على إدارة هذه المساعدات.

● ما الصورة التي يجب أن ينقلها لبنان إلى العالم؟

يجب أن نفكر في دعم لبنان على كل الأصعدة، وأن نستفيد من الخبرات الناجحة الموجودة في الداخل والاغتراب، وأن نعمم هذه التجارب على العالم.

يجب أن ندعو العالم إلى لبنان، لكي يرى الإيجابيات الموجودة فيه، وخصوصاً في القطاع الصحي والطبي، وأن نستفيد من الكفاءات اللبنانية الموجودة.

كما يجب أن نساعد الناس غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، من خلال إنشاء صندوق للمساعدة الإنسانية للفقراء، على أن يكون هذا الصندوق مستقلاً وشفافاً، ولا يكون هناك وصي عليه سوى القانون والجهات المختصة.

لبنان لديه الكثير من الطاقات، والمطلوب أن نُظهر للعالم هذه الصورة بدلاً من أن تبقى صورة لبنان مرتبطة فقط بالأزمات والحروب.

● ماذا تقولين للإنسان الذي فقد الأمل؟

مع أنني سفيرة للسلام، أقول دائماً إن السلام ليس مجرد كلمة.

السلام يجب أن يشمل كرامة الإنسان. فإذا لم تكن كرامة الإنسان محفوظة، فهذا يعني أن السلام غير مكتمل.

السلام منقوص في حياتنا لأننا لم نصل بعد إلى السلام الداخلي.

علينا أن نبدأ من أنفسنا، لأن الإنسان الذي لا يعيش السلام في داخله، كيف يستطيع أن ينقل السلام إلى الآخرين؟

السلام الحقيقي يبدأ عندما يشعر الإنسان بالأمان والكرامة والعدالة.

● كيف هي علاقتك مع الحكومة الكندية؟

علاقتي ممتازة، والعمل الإنساني هو الذي يجمعنا. وفي إحدى المرات اتصلت بي مديرة مكتب الوزيرة ميلاني جولي، وقالت لي إن الوزيرة جولي لديها انفتاح على التعاون معي. لكن نظراً إلى ظروفي الحالية في العالم العربي، وكوني اليوم سفيرة للريادة الإنسانية وأعمل مع عدد كبير من المنظمات العربية، كان من الصعب أن أوفق بين المنصب أو التعاون الذي عُرض عليّ وبين مسؤولياتي في العالم العربي.

علاقتي ممتازة مع جميع الأشخاص الموجودين في الحكومة الكندية، وأشعر أن الجميع يحترمني بسبب عملي الإنساني.

● هل تفكرين بالعمل السياسي في لبنان؟

عُرض عليّ منصب وزاري في لبنان، ولكنني أخذت وقتي حتى أرى استقراراً أكبر في الوضع اللبناني. في الوقت الحالي، ليس لدي طموح سياسي. لدي أيضاً ارتباط كبير بكندا، وكندا أعطتني الكثير، وأنا أشعر أن عليّ أن أرد لها الجميل والفضل من خلال الاستمرار في العمل والعطاء.

●من هو الداعم الأكبر لك؟

الداعم الأساسي لي، بعد رب العالمين، هو أهلي وزوجي، شريك حياتي. هو السند الأساسي لي منذ عشرين عاماً، وكان إلى جانبي في مختلف مراحل حياتي ومسيرتي. وأؤمن دائماً بأن وراء كل امرأة عظيمة رجلاً عظيماً، لأن النجاح الحقيقي لا يكون فردياً، وإنما يصنعه الدعم والحب والشراكة.

● رسالة إلى اللبنانيين في الوطن والاغتراب؟

أقول للبنانيين في الاغتراب: أحبوا وطنكم أكثر. كل مغترب عليه مسؤولية تجاه وطنه. نحن لسنا لبنانيين بالهوية فقط، بل يجب أن نكون لبنانيين بالفعل والعمل والعطاء. أما كلمتي إلى اللبنانيين في لبنان، فأقول لهم: الله يقويكم.

رغم ظروفكم الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، أنتم تكملون الطريق، وأنا أشد على أيديكم وأقول لكم: استمروا رغم كل الصعوبات. نحن معكم وإلى جانبكم، ولبنان يحتاج اليوم إلى كل أبنائه، في الداخل والاغتراب.