الموجز اليوم
الموجز اليوم
تامر حسني..يدعم المطرب ”مؤمن خالد” قبل حفلته بساقية الصاوى التونسية أمل فتحي..تخوض أولى تجاربها الغنائية باللهجة المصرية بأغنية ” لحظة إدراك ” د. هشام الفولى..مديرا لإدارة المركز الإعلامي بجامعة أسوان ”سناء جميل..عندما يصبح الفن حياة لا تنتهى” فيلم تسجيلى إنتاج أكاديمية الفنون النائب محمد حمزة: أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري..ومساس استقرارها خط أحمر ميب كوم 2026: حضور عربى فاعل رغم ظروف التوترات فى المنطقة جمعية ”البلد اليوم ” تنظم رحلة تثقيفية للأطفال إلى” بانوراما حرب أكتوبر” النائب الدكتور أحمد السبكى: دعم الدولة مسؤولية وطنية ..والوعى خط الدفاع الأول أمام حملات التشكيك وتريات الإسكندرية يعزف أعمال فيفالدى فى” سيد درويش ” كوموكو الإيطالية تستلهم بينوكيو فى ذكرى مرور 200 عاما على ميلاد كارلو كولودى بالجمهورية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» ناريمان علوش..توقع كتابها ” هكذا نشفى من الحب” فى معرض بيروت العربى الدولى للكتاب

نصائح هامة لموسم امتحانات بلا قلق

مع اقتراب موسم الامتحانات

حاولنا ان نقدم نصائح هامة للاسرة والأبناء لتجنب الضغط النفسي فى هذا الامر يقول

دكتور عبدالله أحمد ...متخصص العلاقات الاسرية والدعم النفسى

مع اقتراب موسم الامتحانات، أهم خطأ بيقع فيه كثير من الأسر هو تحويل البيت إلى "غرفة عمليات طوارئ"، وده بيخلق ضغط نفسي على الأبناء بدل ما يساعدهم.

المطلوب مش زيادة القلق… لكن إدارة الهدوء.

واهم النقاط التى يجب ان تتبعها الاسرة من المنظور النفسى

🔹 أولًا: الهدوء بيبدأ من الأهل
الأبناء بيلتقطوا مشاعر القلق من الأب والأم بشكل مباشر. كل ما كان الأهل أكثر هدوءًا واتزانًا، كل ما انعكس ده على نفسية الأبناء.

🔹 ثانيًا: تقليل لغة التهديد والضغط
جمل زي "مستقبلك هيضيع" أو "لازم تجيب مجموع كبير" بتزود التوتر وبتقلل التركيز. الأفضل استخدام لغة دعم: "إحنا واثقين فيك" و"اعمل اللي عليك".

🔹 ثالثًا: خلق بيئة منظمة وليست مشددة
تنظيم مواعيد النوم والمذاكرة مهم، لكن بدون مبالغة أو سيطرة زائدة. الروتين الهادئ أفضل من الانضباط القاسي.

🔹 رابعًا: فترات راحة حقيقية
المخ بيحتاج يفصل. فترات الراحة القصيرة بتجدد الطاقة وبتحسن الاستيعاب، وده مثبت علميًا.

🔹 خامسًا: دعم نفسي قبل أكاديمي
في أوقات الامتحانات، الطالب محتاج يسمع إنه محبوب ومقبول بغض النظر عن النتيجة، لأن ده بيقلل الخوف ويزود الأداء.

🔹 سادسًا: تجنب المقارنات
مقارنة الأبناء بزملائهم أو إخواتهم بتخلق ضغط سلبي وشعور بعدم الكفاية.

وفى النهاية
البيت الهادئ نفسيًا = ابن أكثر تركيزًا وثقة.
أما التوتر والضغط الزائد = نتائج عكسية مهما كانت النية جيدة.

وأحب أؤكد إن دور الأسرة في الفترة دي مش "مراقبة الامتحان"… لكن "احتواء الطالب".