الموجز اليوم
الموجز اليوم
”شيخ الأزهر” يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية في كوردستان الدكتورة إيمان المصري: توجيهات الرئيس بإنشاء برنامج موحد للحماية الإجتماعية تؤكد اهتمام الدولة بكافة فئات المجتمع «ريتش بيك» تجدد شهادة FSSC 22000 وتعزز ثقافة سلامة الغذاء لدعم جاهزية مصانعها وتوسعها في الأسواق وكيل إسكان النواب: تعديلات قانون الضريبة المضافة تخدم القطاع الصحى والصناعى وتراعى البعد الإجتماعي المخرج مصطفى طيبة..يتصدر التريند بفيلم ”أحلام ع التختة ” ويحصد ملايين المشاهدات أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى ثورة 30 يونيو بفعالية ” الأغنية الوطنية .. من نبض الشارع إلى ذاكرة النصر” ليلة فى حب حليم وشادية..فى أوبرا الأسكندرية الأوبرا تختتم سلسلة” كلثوميات ”فى معهد الموسيقى العربية الثقافة تواصل رحلتها لدعم ذوى الهمم فى الفضاءات العامة..عروض فنية تحتفى بالمواهب قنوات النيل المتخصصة تستعيد مجد ماسبيرو ضمن خطة التطوير إنطلاق الدورة 38 لمهرجان الدوحة المسرحى ..عروض تنافسية ورؤى إبداعية تعزز المشهد الثقافي ”سعد ورجاله”.. كتاب جديد لشريف عارف عن دار الشروق

نصائح هامة لموسم امتحانات بلا قلق

مع اقتراب موسم الامتحانات

حاولنا ان نقدم نصائح هامة للاسرة والأبناء لتجنب الضغط النفسي فى هذا الامر يقول

دكتور عبدالله أحمد ...متخصص العلاقات الاسرية والدعم النفسى

مع اقتراب موسم الامتحانات، أهم خطأ بيقع فيه كثير من الأسر هو تحويل البيت إلى "غرفة عمليات طوارئ"، وده بيخلق ضغط نفسي على الأبناء بدل ما يساعدهم.

المطلوب مش زيادة القلق… لكن إدارة الهدوء.

واهم النقاط التى يجب ان تتبعها الاسرة من المنظور النفسى

🔹 أولًا: الهدوء بيبدأ من الأهل
الأبناء بيلتقطوا مشاعر القلق من الأب والأم بشكل مباشر. كل ما كان الأهل أكثر هدوءًا واتزانًا، كل ما انعكس ده على نفسية الأبناء.

🔹 ثانيًا: تقليل لغة التهديد والضغط
جمل زي "مستقبلك هيضيع" أو "لازم تجيب مجموع كبير" بتزود التوتر وبتقلل التركيز. الأفضل استخدام لغة دعم: "إحنا واثقين فيك" و"اعمل اللي عليك".

🔹 ثالثًا: خلق بيئة منظمة وليست مشددة
تنظيم مواعيد النوم والمذاكرة مهم، لكن بدون مبالغة أو سيطرة زائدة. الروتين الهادئ أفضل من الانضباط القاسي.

🔹 رابعًا: فترات راحة حقيقية
المخ بيحتاج يفصل. فترات الراحة القصيرة بتجدد الطاقة وبتحسن الاستيعاب، وده مثبت علميًا.

🔹 خامسًا: دعم نفسي قبل أكاديمي
في أوقات الامتحانات، الطالب محتاج يسمع إنه محبوب ومقبول بغض النظر عن النتيجة، لأن ده بيقلل الخوف ويزود الأداء.

🔹 سادسًا: تجنب المقارنات
مقارنة الأبناء بزملائهم أو إخواتهم بتخلق ضغط سلبي وشعور بعدم الكفاية.

وفى النهاية
البيت الهادئ نفسيًا = ابن أكثر تركيزًا وثقة.
أما التوتر والضغط الزائد = نتائج عكسية مهما كانت النية جيدة.

وأحب أؤكد إن دور الأسرة في الفترة دي مش "مراقبة الامتحان"… لكن "احتواء الطالب".