التنمر داخل المنزل مزمن كلمات الاهل.. حجر بناء أم شرخ وكسر
التنمر كلمة نسمعها كثيرا ولكن للاسف قد لا نعى تاثيرها على ابنائنا خصوصا عندما يأتى التنمر من داخل المنزل من مصدر الامان يكون للاسف التاثير والاذى لنفسية الابناء مضاعف
وحاولنا ان نكشف عن نصائح للاهل لتجنب ان ياتى التنمر منهم
تقول د. ميرا يوسف
أستشاري صحة نفسية وأرشاد أسري
انه للاسف في أغلب الحالات التنمر داخل البيت بيكون تأثيره أعمق وأخطرلأن البيت من المفترض ان يكون مصدر الأمان مصدر القبول غير المشروط المكان الذى يهرب اليه الطفل من العالم ولكن عندما يتحول نفس المكان لمصدر أذى بيحصل خلل كبير جدًا في نفسية الطفل
وللاسف عندما يحدث هذا الامر الطفل هنا بيفقد الاحساس بالامان بيبدأ يشك في قيمته لنفسه
يرى إن الإهانة أو التقليل منه طبيعي وهذا أخطر بكثير من التنمر الذى قد يحدث له خارج المنزل
واضافت ان التنمر خارج المنزل غالبا يكون مؤلم ولكنه يكون محدود المصدر (مدرسة – شارع) ومن الممكن ان يتعوض بدعم من الاهل
اما مع الاسف التنمر داخل المنزل مستمر ومزمن لانه يكوم من اشخاص من من المفترض ان يكونوا مصدر حب واحتواءويضرب جذور الهوية والثقة بالنفس وهذا ما يسمى فى علم النفس "جرح العلاقة الأساسية"
بمعنى ان الجرح ياتى من أهم علاقة في حياة الطفل.
وللاسف الأطفال اللي بيتعرضوا لتنمر أسري ممكن يكبروا للاسف ولديهم جلد ذات قاسى جدا احساس دائم بانه غير كافى ليس لديه ثقة فى الاخرين
معظم علاقاتهم تكون سامة لأن ده النموذج اللي اتعلموه وللاسف فى بعض الاحيان سلوك عدواني أو انسحابي وبعضهم ممكن يتحول من "ضحية" لـ "متنمر"
وعن نسبة ان يتعافى هؤلاء الاطفال من التنمر عندما يكبروا قالت ان نسبة كبيرة من الأطفال اللي بيتعرضوا لتنمر أسري بيظهر عندهم آثار نفسية طويلة المدى و ان الدراسات بتشير إن التعرض للإساءة داخل الأسرة بيرتبط بزيادة احتمالية الإصابة باضطرابات نفسية في الكبر بنسبة قد توصل لـ 2 إلى 3 أضعاف مقارنة بغيرهم ولكن فى علم النفس اى شخص لديه قابلية للتعافى ولكن سرعة التعافى ودرجته بتعتمد على
شدة التجربة
مدتها
وجود دعم لاحق
اللجوء لعلاج نفسي متخصص فالمشكلة الحقيقية ليست استحالة العلاج ولكن فى تأخر طلب المساعدة أو إن الشخص لم يدرك ان ما حدث له كان تنمر
فأخطر أنواع التنمر هو الذى ياتى في صورة هزار، تربية، أو نقد من أقرب الناس
لأنه بيكسر الإنسان من جوه وهو فاكر إن هذا هو الاسلوب الصحيح للتربية
نجلاء عاشور
لايف كوتش للعلاقات الاسرية
فى بعض الاحيان يكون المنزل اول مكان يبدأ فيه التنمر ليس لان الأهل متعمدين ذلك ، لكن لأن في كلام من الممكن ان نقوله بشكل عادي جدًا وهو بيوجع الطفل
على سبيل المثال
عندما ياتى الطفل بدرجات مش حلوة فى التقييم الدراسى تكون اول عبارة من بعض الاهل:
“إنت دايمًا كده… مهمل”
وقتها لا يسمع الطفل ملاحظة على موقف حدث معه بل حكم عليه كشخص
او عندما نقارن بينه وبين غيرك بالعبارات الشائعة
“شوف بنت خالتك أشطر منك”
وقتها الطقل مش بيتحفّز… هو بيحس إنه أقل.
أو لما يغلط ونضحك عليه امام الناس بتعليق :
“أصل هو غبي شوية”
حتى لو هزار… بتسيب اثر كبير جدا جواه .
مع الوقت كل هذا الكلام ده بيتحوّل لصوت داخلي:
ووقتها تبدأ الاثار السلبية تحفرفى نفسية الطفل اشهرها “أنا مش شاطر… أنا مش كفاية”
انه بيخاف من التجارب ,يبالغ فى ارضاء الناس, يصبح اكثر قسوة على نفسه.
وعلى الاسرة ان تتجنب هذا الامر قبل ان يتفاقم مع ابنائهم وان يستخدموا عبارات افضل فى التعبير عن ما يريده الاهل من ابنائهم على سبيل المثال
بدل انت مهمل اقول هذا الامر محتاج تنظيم اكبر
بدل المقارنة
“كل واحد ليه طريقته… تعال نشوف إيه اللي ممكن يساعدك”
اذا حدث خطا منه سواء عن عمد او غير عمد أصحح السلوك… من غير ما أجرح فيه هو
أقوله دائما بين اى مشكلة عبارة “اذا حاسس إنك متضايق… احكيلي”
الفكرة مش ان يكون الاهل مثاليين…لكن نكون على حذر من ان كل كلمة بنقولها اما ان تبنى صورة الطفل عن نفسه او ان تكسرها مرة تلو الاخرى















