”“”تكفيك نعمتى” تشيد بمسلسل ”اللون الأزرق ” وتدعو لحماية الأطفال من ذوى اضطراب طيف التوحد من التنمر
أشادت مؤسسة “تكفيك نعمتي” بما يقدمه مسلسل “اللون الأزرق” من معالجة إنسانية وواقعية لقضايا الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، مؤكدة أن العمل يمثل خطوة مهمة نحو رفع الوعي المجتمعي، وتصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة حول هذا الاضطراب، وتعزيز قيم التقبّل والاحتواء داخل الأسرة والمجتمع.
وأكدت المؤسسة في بيان صحفي أن ما يعرضه المسلسل يعكس بشكل كبير التحديات اليومية التي يواجهها الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، خاصة فيما يتعلق ببيئة التعليم والتفاعل الاجتماعي، مشيرة إلى أن التنمر داخل المدارس أو في المحيط الاجتماعي يمثل أحد أخطر التحديات التي قد تترك اثارا نفسية عميقة على الطفل، وتؤثر على ثقته بنفسه، وقدرته على التعلم، واندماجه في المجتمع.
وشددت “تكفيك نعمتي” على ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة داخل مدارس الدمج، خالية من أي ممارسات سلبية مثل السخرية أو الإقصاء، مع احترام الفروق الفردية وتقدير قدرات كل طفل، بما يضمن حقه الكامل في التعليم والحياة الكريمة.
كما أكدت تكفيك نعمتي على أهمية وجود المعلم المرافق “Shadow Teacher” لبعض حالات اضطراب طيف التوحد، لما له من دور حيوي في مساعدة الطفل على التكيف داخل الفصل، وفهم التعليمات، وتعزيز تواصله مع زملائه، فضلا عن حمايته من التعرض للتنمر أو المواقف التي قد تؤثر سلبا على حالته النفسية.
ودعت تكفيك نعمتي أولياء الأمور، والمعلمين، وإدارات المدارس، والطلاب، إلى ضرورة التعامل مع الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد بوعي واحترام ودعم، مؤكدة أن الدمج الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال توفير الدعم المناسب لكل طفل وفق احتياجاته، وبناء ثقافة مجتمعية قائمة على القبول والتنوع.
وقالت “تكفيك نعمتي” أن الدراما الواعية، مثل مسلسل “اللون الأزرق”، تلعب دوراً محوريافي إحداث تغيير إيجابي في نظرة المجتمع، وهو ما يستوجب البناء عليه بمزيد من الجهود التوعوية والتربوية لحماية حقوق هؤلاء الأطفال وضمان مستقبل أكثر إنصافا لهم.





