الموجز اليوم
الموجز اليوم
طرح البوستر التشويقي لفيلم ”ليلة باظت خالص” فى الذكرى ال60 لرحيله..” فين قلبى” تجسد قصة حياة ” محمد فوزى” على المسرح 5 نوفمبر مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابى يعلن إختيار النجمة العراقية كلوديا حنا ضمن لجنة المشاهدة فى دورته الحادية عشر وكيل إتصالات النواب: تطوير البنية التحتية للاتصالات وتحسين جودة الإنترنت ضرورة لدعم التحول الرقمي 30 أكتوبر انطلاق مؤتمر” فتافيت السكر” بعنوان ” صباح النصر يا بلادى” برئاسة الشاعر أحمد مرسى أسما الكردى..تعلن انطلاق الموسم الثاني من ” كود بشرى” برؤية ناصر عبدالحفيظ بالذكاء الاصطناعي تكريم المنتج محمد حفظى.. بجائزة ”لوميناري للتأثير الثقافي” عمر خيرت ..يحيى حفلا موسيقيا على مسرح ”سيد درويش” بأكاديمية الفنون 25 أكتوبر أعمال تشكيلية توثق تراث بورسعيد بالأوبرا مجدى بغدادى..يقود السيمفونى فى ”عبق إيطالي ” على المسرح الكبير الحزب الإتحادى الديمقراطي يثمن زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا إنصاف هفرين خلف..جوهر العدالة الإنتقالية

بمناسبة اليوم العالمى للسمع 3 مارس..

مؤسسة ”تكفيك نعمتى” تطلق مبادرة الكشف المبكر للسمع حق أساسي لكل طفل منذ لحظة الميلاد

بمناسبة الاحتفال بـ اليوم العالمي للسمع الذي يوافق 3 مارس من كل عام، تؤكد مؤسسة تكفيك نعمتي التزامها الكامل بدعم صحة الأذن والسمع، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر والوقاية من فقدان السمع، لا سيما لدى المواليد الجدد والأطفال، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان نموهم السليم ودمجهم الكامل في المجتمع.
وتشدد المؤسسة على أن الاهتمام بصحة السمع يبدأ منذ الأيام الأولى بعد الولادة، من خلال إجراء فحوصات السمع للمواليد الجدد، والمتابعة الدورية للأطفال، بما يتيح الاكتشاف المبكر لأي مشكلات والتدخل العلاجي في الوقت المناسب، قبل أن تتفاقم آثارها على النطق واللغة والتعلم والتطور الاجتماعي.
وتستند المؤسسة في رسائلها التوعوية إلى ما تؤكد عليه منظمة الصحة العالمية من أن نسبة كبيرة من حالات فقدان السمع لدى الأطفال يمكن الوقاية منها عبر إجراءات صحية بسيطة وفعالة، تشمل الرعاية الطبية المنتظمة، وعلاج التهابات الأذن، والتعامل السليم مع تراكم شمع الأذن، وتجنب العوامل البيئية الضارة.
وتوضح مؤسسة تكفيك نعمتي أن ضعف السمع قد يبدأ بشكل تدريجي وغير ملحوظ، ما يستدعي رفع وعي الأسر والمؤسسات التعليمية بأهمية ملاحظة أي مؤشرات مبكرة، مثل تأخر الاستجابة للأصوات أو تأخر النطق، والإسراع بعرض الطفل على طبيب الأنف والأذن المختص.
وفي هذا السياق، تدعو المؤسسة:
أولياء الأمور إلى الالتزام بفحوصات السمع الدورية، خاصة للمواليد الجدد.
المؤسسات التعليمية إلى دمج برامج الفحص السمعي ضمن منظومة صحة الطفل المدرسية.
الجهات الصحية والمجتمع المدني إلى توسيع نطاق التوعية والدعم الطبي للأطفال والأسر الأكثر احتياجا.
وتؤكد مؤسسة تكفيك نعمتي أن الاستثمار في صحة السمع هو استثمار في مستقبل الأطفال، وفي جودة حياتهم وفرص تعليمهم وعملهم، مشددة على استمرار جهودها التوعوية والمجتمعية لضمان حق كل طفل في السمع الجيد والحياة الكريمة.