الموجز اليوم
الموجز اليوم
نقيب الإعلاميين: الإعلام الرقمي شريك أساسي في تشكيل الوعي والتعريف بالمبادرات الرئاسية محمد ريان يكتب: ”تذكار” ..وهذه الأهازيج الإعلامية وفنون الحاضر ليالى عمر..تطرح أحدث أغانيها ” العين قسمتنا إثنين ” فى ثاني تعاون مع روتانا زينة صفير..ترأس لجنة تحكيم المهرجان السنوى للفيلم اللبناني فى دورته السادسة بباريس الشيخ مبارك فهد الجابر ..يلتقى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتى ووزير الإعلام البحرينى فى قمة الإعلام العربي بمدينة دبى ” المشهد ” يرصد الشراكة المصرية السعودية وأمن المنطقة القاهرة تستضيف مؤتمر” مصر والصين آفاق جديدة ومسيرة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة” تكريم المستشارة رانيا سبانو ..سفيرة فوق العادة فى القانون مؤلفات روحانية للإنشاد بمعهد الموسيقى أميرة السلاب..تطلق أول مؤسسة عربية تدعم السلام الإجتماعي مصطفى صلاح يكتب: حسين عثمان..الرجل الذى يعرف لماذا ينشر تكريم الشاعرة المغربية عائشة تاقى..فى مؤتمر المؤثرين العرب الدولى بالقاهرة

خالد زكي..حلم الطفولة على مسرح الأزبكية تحول إلى واقع بعد سنوات من الاجتهاد

قال الفنان خالد زكي إن الحلم كان دائمًا الدافع الأكبر في مسيرته الفنية، موضحًا أن الإنسان الحقيقي هو من يحلم ليحقق، وليس للهروب من الواقع، وأضاف أن أول بذرة لهذا الحلم وُلدت في طفولته، عندما كان في الصف الرابع الابتدائي، حيث شارك في عرض مدرسي بسيط على خشبة مسرح الأزبكية، وقدم خلاله دور طبيب ضمن اسكتش مسرحي، وهي اللحظة التي شعر فيها لأول مرة بسحر الوقوف أمام الجمهور.

وتحدث خلال استضافته في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” عن دهشته وقتها وهو طفل صغير من رهبة المسرح، متسائلًا إن كان يمكن أن يأتي يوم يقف فيه على هذه الخشبة كممثل حقيقي، مؤكدًا أن هذا السؤال البسيط تحوّل مع الوقت إلى هدف واضح سعى لتحقيقه بكل جد واجتهاد.

وأضاف أن السنوات مرت، وبعد دراسة أكاديمية في مجال التمثيل والإخراج، عاد مجددًا إلى نفس المكان، ولكن هذه المرة كممثل محترف يقف على خشبة المسرح القومي، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت تجسيدًا حقيقيًا لحلم الطفولة الذي تحقق بعد ما يقرب من عقدين من الزمن، مشيرًا إلى أن الطريق لم يكن سهلًا، بل احتاج إلى صبر طويل وعمل مستمر.

وأكد أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة إصرار وتراكم خبرات، لافتًا إلى أن هذه التجربة شكّلت نقطة فارقة في حياته، كما استعاد ذكرياته مع زميله في المدرسة الذي شاركه أولى خطواته على المسرح، موضحًا أنه اختار طريق التفوق العلمي ونجح فيه، بينما اختار هو طريق الفن، ليؤكد أن لكل إنسان رحلته الخاصة، لكن الحلم يظل هو البداية الحقيقية لكل إنجاز.