الموجز اليوم
الموجز اليوم
أكاديمية الفنون تفتح آفاق المستقبل فى ندوة ”السينما وتطبيقات الذكاء الإصطناعي ” فيلم الرعب THE MORTUARY ASSISTANT” في دور العرض المصرية أكاديمية الفنون تستعد لعرض ”مشروع تخرج” طلاب قسم الديكور المسرحى المايسترو سليم سحاب..يتفقد ”شارع الفن ” ويشيد بنقل الإبداع إلى قلب الشارع سعد الصغير.. يغنى لعدوية مع المطرب أحمد السلطان فى ”سعد مولعها نار ” ”العدل ” يختار أمينه العام الثامن خلال ساعات..4 أسماء فى سباق القيادة النائب مختار همام: لقاء الرئيس السيسى وترامب ..يعكس عمق العلاقات المشتركة والدعم الأمريكي لمصر إنطلاق ماستر كلاس ”Hand to Mouth” بالجامعه البريطانية ضمن بروتوكول التعاون مع أكاديمية الفنون أحمد عبد الجليل.. ضمن القائمة القصيرة لجائزة الدولة للتفوق فى الفنون 2026 ”يوم ورا يوم” ينقل أجواء كأس العالم على قنوات المتحدة بداية من الليلة مرام علي.. ”وعازفين مصر” في ضيافة ”صاحبة السعادة” السرد والمعرفة : تفكيك البنية الفلسفية فى ” ثلاث حواديت” عند دعاء عبد المنعم

خالد زكي..حلم الطفولة على مسرح الأزبكية تحول إلى واقع بعد سنوات من الاجتهاد

قال الفنان خالد زكي إن الحلم كان دائمًا الدافع الأكبر في مسيرته الفنية، موضحًا أن الإنسان الحقيقي هو من يحلم ليحقق، وليس للهروب من الواقع، وأضاف أن أول بذرة لهذا الحلم وُلدت في طفولته، عندما كان في الصف الرابع الابتدائي، حيث شارك في عرض مدرسي بسيط على خشبة مسرح الأزبكية، وقدم خلاله دور طبيب ضمن اسكتش مسرحي، وهي اللحظة التي شعر فيها لأول مرة بسحر الوقوف أمام الجمهور.

وتحدث خلال استضافته في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” عن دهشته وقتها وهو طفل صغير من رهبة المسرح، متسائلًا إن كان يمكن أن يأتي يوم يقف فيه على هذه الخشبة كممثل حقيقي، مؤكدًا أن هذا السؤال البسيط تحوّل مع الوقت إلى هدف واضح سعى لتحقيقه بكل جد واجتهاد.

وأضاف أن السنوات مرت، وبعد دراسة أكاديمية في مجال التمثيل والإخراج، عاد مجددًا إلى نفس المكان، ولكن هذه المرة كممثل محترف يقف على خشبة المسرح القومي، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت تجسيدًا حقيقيًا لحلم الطفولة الذي تحقق بعد ما يقرب من عقدين من الزمن، مشيرًا إلى أن الطريق لم يكن سهلًا، بل احتاج إلى صبر طويل وعمل مستمر.

وأكد أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة إصرار وتراكم خبرات، لافتًا إلى أن هذه التجربة شكّلت نقطة فارقة في حياته، كما استعاد ذكرياته مع زميله في المدرسة الذي شاركه أولى خطواته على المسرح، موضحًا أنه اختار طريق التفوق العلمي ونجح فيه، بينما اختار هو طريق الفن، ليؤكد أن لكل إنسان رحلته الخاصة، لكن الحلم يظل هو البداية الحقيقية لكل إنجاز.