الموجز اليوم
الموجز اليوم
تكريم حمدى عاشور..فى إفتتاح مهرجان ” الفيمتو آرت” بالإسكندرية العربى ..يراهن على المحتوى الهادف فى مواجهة السوشيال ميديا رنا سماحة..تتألق أمام أكثر من 15 ألف متفرج فى المهرجان المصري القبطى بكندا مبادرة بالإسكندرية لتوزيع 1000 حقيبة مدرسية استعدادا للعام الدراسى الجديد برعاية أمانة الاستثمار المركزية ب ” مستقبل وطن ” النائب محمد مصطفى كشر: قمة مصر والقبرص واليونان تفتح فرصا جديدة أمام الصناعة المصرية جمعية مسافرون تدعم مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الغردقة الشباب بجوائز مالية ياسمين الجلاد..تقدم التاريخ المصري بلغة السوشيال ميديا صورة حقيقية من الثمانينيات تعيد د. عاطف عبداللطيف..إلى ”الزمن الجميل” من رحلة بيروت إلى عشق السينما والسياحة بودكاست ” ناجحات” يفتح ملف التراث ..ريهام عرام تحكى حماية القاهرة وهويتها نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة المصرية القبرصية اليونانية تؤسس لمرحلة أكثر عمقا فى الشراكة الاستراتيجية عرض عالمي أول ناجح لفيلم ”حوار مع البحر” بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي وكيل إتصالات النواب: التعاون الثلاثى بين مصر وقبرص واليونان نموذج إقليمي لتعزيز الإستقرار والتنمية

استشاري إرشاد أسري.. الغيرة بين الإخوة طبيعية وقد تتحول لعدوان بسبب أخطاء تربوية

قالت د. منة بدوي، استشاري الإرشاد الأسري وتعديل السلوك، إن مشاعر الغيرة بين الإخوة أمر طبيعي وموجود بالفطرة، لكنها قد تتحول إلى سلوك عدواني إذا لم يتم التعامل معها بشكل تربوي سليم داخل الأسرة.

وأضافت خلال حديثها في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC"، أن تجاهل الغيرة أو إنكارها بين الأطفال لا يحل المشكلة، بل قد يؤدي إلى تضخمها وتحولها إلى سلوكيات سلبية، مشيرة إلى أن المقارنات بين الأبناء أو التفضيل بينهم حتى لو كان بهدف النصح أو التوجيه من أخطر الأخطاء التربوية.

وأكدت أن كل طفل يحتاج إلى مساحة خاصة من الاهتمام والاحتواء العاطفي، موضحة أهمية تخصيص وقت فردي لكل طفل داخل الأسرة، للاستماع إليه وفهم مشكلاته بعيدًا عن إخوته، بما يعزز لديه الإحساس بالأمان والانتماء ويقلل من الشعور بالغيرة.

وأشارت إلى أن بناء ما وصفته بـ "الرصيد العاطفي" بين الطفل ووالديه يساهم بشكل كبير في تقليل السلوكيات العدوانية أو الغيرة المفرطة، لافتة إلى أن الطفل الذي ينشأ في بيئة قائمة على الحنان والتعاطف والتوازن لا يميل غالبًا إلى إيذاء الآخرين أو الدخول في صراعات داخلية مع إخوته.

ولفتت إلى أن اختلاف السلوك بين الأطفال رغم التربية الواحدة قد يرجع إلى اختلاف الاستعداد النفسي والسمات الشخصية، بالإضافة إلى العوامل الوراثية والبيئية، موضحة أن بعض الأطفال قد يكون لديهم قابلية أكبر للاندفاع أو ضعف في الثقة بالنفس، ما يتطلب أسلوب تعامل تربوي أكثر وعيًا ومرونة.