الموجز اليوم
الموجز اليوم
غادة رجب..تستحضر ذكريات الأصالة فى فعاليات مهرجان الموسيقى العربية 34 بروتوكول تعاون بين إتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين لتعزيز التدريب أكاديمية الفنون تقيم معرضا فنيا لإبداعات الطلاب صناعة المعنى فى التكوين الأول: قراءة نقدية فى القائمة القصيرة لجائزة علاء الجابر مشوار أمير الغناء العربى وإسهاماته في ندوة بمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 الدكتورة رانيا سبانو..تشارك في فعالية ” تشرينيات نفسية” فى دار نزار قباني بدمشق محمد الشرنوبي وياسمين العبد ..يقدمان أغنية ”سيدى” المؤتمر العلمى لمهرجان الموسيقى العربية 34 يناقش دور الإعلام كمدخل للتوثيق ”مستقبل وطن ” يختار عزت عبده عضوا بهيئة مكتب أمانة التدريب والتثقيف المركزية بنصف مليون جنيه..أسما شربف منير وعمرو جمال يكافئان 18 موهبة عربية فى مهرجان الجونة عمرو دياب..يخطف أضواء ”الجونة” فى حفل ضخم بحضور كل النجوم محمد الحلو ونادية مصطفى ..على المسرح الكبير فى ليالي فعاليات مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34

استشاري إرشاد أسري.. الغيرة بين الإخوة طبيعية وقد تتحول لعدوان بسبب أخطاء تربوية

قالت د. منة بدوي، استشاري الإرشاد الأسري وتعديل السلوك، إن مشاعر الغيرة بين الإخوة أمر طبيعي وموجود بالفطرة، لكنها قد تتحول إلى سلوك عدواني إذا لم يتم التعامل معها بشكل تربوي سليم داخل الأسرة.

وأضافت خلال حديثها في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC"، أن تجاهل الغيرة أو إنكارها بين الأطفال لا يحل المشكلة، بل قد يؤدي إلى تضخمها وتحولها إلى سلوكيات سلبية، مشيرة إلى أن المقارنات بين الأبناء أو التفضيل بينهم حتى لو كان بهدف النصح أو التوجيه من أخطر الأخطاء التربوية.

وأكدت أن كل طفل يحتاج إلى مساحة خاصة من الاهتمام والاحتواء العاطفي، موضحة أهمية تخصيص وقت فردي لكل طفل داخل الأسرة، للاستماع إليه وفهم مشكلاته بعيدًا عن إخوته، بما يعزز لديه الإحساس بالأمان والانتماء ويقلل من الشعور بالغيرة.

وأشارت إلى أن بناء ما وصفته بـ "الرصيد العاطفي" بين الطفل ووالديه يساهم بشكل كبير في تقليل السلوكيات العدوانية أو الغيرة المفرطة، لافتة إلى أن الطفل الذي ينشأ في بيئة قائمة على الحنان والتعاطف والتوازن لا يميل غالبًا إلى إيذاء الآخرين أو الدخول في صراعات داخلية مع إخوته.

ولفتت إلى أن اختلاف السلوك بين الأطفال رغم التربية الواحدة قد يرجع إلى اختلاف الاستعداد النفسي والسمات الشخصية، بالإضافة إلى العوامل الوراثية والبيئية، موضحة أن بعض الأطفال قد يكون لديهم قابلية أكبر للاندفاع أو ضعف في الثقة بالنفس، ما يتطلب أسلوب تعامل تربوي أكثر وعيًا ومرونة.