الموجز اليوم
الموجز اليوم

محمد ريان يكتب: ”الوسيمى ” والنقابة فى عهده.. الفرق بين ذاك وذاك

جلسة مطولة جمعتني بالموسيقار الكبير منير الوسيمي، في منزله ودار بيننا حديثا مطولا، وحكايات عن فترة ولايته للنقابة ،وحدثني مطولا عن إنجازاته التي ظلت حتي يومنا هذا ..كنت أستمع ويدي علي خدي ..أستمع وأدقق فيما قاله ..قلت له :كل نقيب له ماله وماعليه محسوب..،وأخرج نشرة بها مافعله في عهده ..قلت: ولكن كانت هناك سلبيات واضحة ..علي الفور أجابني: ليس لي علاقة بما حدث من البعض وخاصة لجنة العمل، وجائتني شكاوي كثيرة وحققت في الموضوع ساعتها .

وسألته ومن كان رئيسا للجنة العمل ساعتها ؟ لكنه رفض، وقال لي: أنا لأذكر أسماء .
حكي لي أنه كان يعطي لأسرة المتوفي ٢٥ ألف جنيه لم يحدث هذا الأن ،وأنه أنشأ نادي للموسيقيين، وشقة بالإسكندرية بالعجمي كانت مقرا للفئران والحشرات، ولكنه جاء بالأشخاص الذين قاموا بتنظيفها ،وأشياء كثيرة وفرها للموسيقيين .
وفجأة قال: أقول لك هذا الكلام لكن لاتتصور والسادة القراء بأنني أنوي ترشيح نفسي وهذا خارج حساباتي تماما .

لقد خرجت من هذه الجلسة بمعلومات هامة وأسرار وحكايات مزعجة حول البعض موثقة
وللموضوع بقية حول من استغل النقابة لصالحه الشخصي بعيدا عن منير الوسيمي بعيدا بعيدا ولكن !!!!