الموجز اليوم
الموجز اليوم
«لهود الأنعام» ترفع فروعها إلى 28 منفذًا بقطر وتكشف خطتها لتأمين إمدادات اللحوم آلاء لاشين..تعلن إنتهاء تصوير ” الساعة 12” بحضور طارق لطفى ورنا رئيس وهيثم زيدان محمد عدوية..يستعد لطرح ألبوم جديد يضم 5 أغنيات أنطولوجيا المؤسسة: معركة الوعى ضد تشوهات الهيكل بأكاديمية الفنون جامعة العاصمة تؤهل كوادر متخصصة فى الوقاية من الحرائق مدينة قطر للإعلام تجدد حضورها فى” ميب كوم” وتعلن عن عدد من المشاريع الجديدة رامى سعد..يخوض إنتخابات نادى” بنها” الرياضى بأفكار طموحة ضربة أمنية بالمراغة.. مصرع 3 عناصر إجرامية وضبط 45 قطعة سلاح وكميات من المخدرات بسوهاج طرح البوستر التشويقي لفيلم ”ليلة باظت خالص” فى الذكرى ال60 لرحيله..” فين قلبى” تجسد قصة حياة ” محمد فوزى” على المسرح 5 نوفمبر مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابى يعلن إختيار النجمة العراقية كلوديا حنا ضمن لجنة المشاهدة فى دورته الحادية عشر وكيل إتصالات النواب: تطوير البنية التحتية للاتصالات وتحسين جودة الإنترنت ضرورة لدعم التحول الرقمي

عمرو الليثى .. انت السبب في مشاكلك


أكد الإعلامى الدكتور عمرو الليثى، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»، انه كان لي صديق دائما يري نفسه مظلوم ، في العمل المدير يضهده ، وفي المنزل زوجته لا تفهمه ، واصحابه يهجرونه حتي اعز صديق له تركه ، ولكن قبل أن يبتعد عنه قال له جملة وجهته " المشكلة مش فينا ، المشكلة انك لا تري إلا نفسك ولا تلوم إلا من حولك

وقال الليثى انه مع الوقت فهم صديقي انه السبب في كل ما يحدث له من ظلم وإشهاد وخسارة اقرب الاصدقاء له

وتابع الليثي اناكنت شاطرين جدا في تأليف قصص اننا تخلينا ديما الضحايا ، والحقيقية ان حياتنا لن تتحسن طول ما نبحث عن شماعات عن غلطاتنا

واختتم الليثي بأن اصعب حرب يخوضها الانسان مع نفسه وان يكسر المرايا التي بداخله والتي تجمله وان يري الحقيقية بشجاعة ، وتلك المواجهة سوف تؤلمك وتوجعك ولكن هذا الوجع سوف يشفيك ولن يميتك ، وبدل من أن تضيع عمرك في تقديم اعذار ابدأ واجه نفسك بصدق ، فان اليوم الذي تستطيع ان تعترف فيه باخطائك هو بدايتك الجديدة

وتأتى هذه الحلقة ضمن سلسلة الحلقات الإنسانية التى يقدمها برنامج «إنسان تاني»، حيث يحرص عمرو الليثى من خلالها على تقديم رسائل اجتماعية وإنسانية تعزز قيم الوفاء والامتنان للأسرة، وتسلط الضوء على دور الأم باعتبارها الركيزة الأساسية فى بناء القيم داخل المجتمع.