الموجز اليوم
الموجز اليوم
كريم محسن العربى ..يقدم نموذجا مختلفا فى صناعة المحتوى التعليمى آلاء لاشين..تبدأ تصوير ” الساعة 12” طارق لطفى ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب تراث كوكب الشرق يجمل معهد الموسيقى مع إنطلاق موسم كلثوميات د. كالين صالح: أنا لبنانية الهوية وكندية الهوى..وطموحى أن أساهم في عمل إنساني العرض العالمي الأول للفيلم الفلسطيني ”غزة 13 ”بمهرجان تورونتو السينمائي الدولي النائب محمد مصطفى كشر: مشاركة الرئيس السيسي فى قمة بريكس تعزز فرص جذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد المصري أكاديمية الفنون تضئ فعاليات دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشر للجامعات اللواء طارق نصير: كلمة الرئيس السيسي فى قمة ” البريكس ” تعكس حجم التحديات التى تواجه الاقتصادات الناشئة «بداية» بمركز التكوين المهني بالأميرية.. تدريب وتنمية مهارات وتمكين اقتصادي بالمجان نايف بن سعيد العليانى..من خلف الكاميرا إلى منصة تصنع النجوم النائب محمود حسين طاهر: كلمة الرئيس السيسي فى قمة ” بريكس ” تعكس رؤية مصر لبناء نظام دولى أكثر توازنا الفنان طارق الكومى..ليس نقيبا للفنانيين التشكليين

محمد ياسين ..مخرج أول تجربة إنتاج درامي للنجم عمرو سعد

في خطوة استثنائية، يتولى المخرج محمد يس إخراج أول تجربة إنتاجية للنجم عمرو سعد من خلال عمل درامي مأخوذ عن رواية "أولاد حارتنا" الشهيرة للأديب العالمي الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ والتي أثارت الجدل لأكثر من ٥٠ عامًا.

المخرج محمد ياسين أخرج العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية الهامة منها الجماعة وأفراح القبة وأفلام وحيد حامد مثل دم الغزال ومحامي خلع.
ويأتي هذا المشروع ليجسد توجهًا جديدًا لـ عمرو سعد الذي يكتفي بالظهور كمنتج فقط للعمل الدرامي دون المشاركة في بطولته ممثلًا، حيث يجري العمل حاليًا على قدم وساق في مراحل التحضير والاختيارات الفنية تمهيدًا لانطلاق التصوير خلال الفترة المقبلة.
ولا يتوقف مشروع عمرو سعد الإنتاجي عند هذا العمل، بل يأتي عمل "أولاد حارتنا" ضمن سلسلة من الحقوق الفنية التي يمتلكها لعدد من أعمال الأديب الراحل نجيب محفوظ، والتي تشمل روايات "صدى النسيان" و"العائش في الحقيقة"، إلى جانب حجز مؤقت لرواية "اللص والكلاب" لتقديمها برؤية فنية حديثة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية استثنائية نظرًا لمكانة رواية "أولاد حارتنا"، التي تتمتع بتاريخ حافل ومحطات فارقة في مسيرة الأدب والسينما؛ وشكّلت محطة مفصلية في مسيرة نجيب محفوظ الأدبية التي قادته لنيل جائزة نوبل في الأدب عام 1988، لما تحمله من إشارات فلسفية ورمزية عميقة تجعل تقديمها سينمائيًا حلمًا ينطوي على تحدٍ فني كبير.
ويأتي دخول عمرو سعد مجال الإنتاج السينمائي الضخم امتدادًا للنجاحات المتتالية التي حققها في مسيرته التمثيلية، والتي كان آخرها التواجد الفني اللافت في رمضان الأخير بمسلسل "إفراج" الذي تصدر نسب المشاهدة وحققت حضورًا جماهيريًا واسعًا، مما يجعله يدخل هذه التجربة الجديدة برؤية فنية تسعى لتقديم تحف الأدب العربي بأسلوب سينمائي يواكب تطلعات الجمهور والمهرجانات العالمية.