الموجز اليوم
الموجز اليوم
ندوة بنقابة الصحفيين لكتاب ”العالم السري للخوارق” بحضور المواهب الخارقة فتحى سلامة محمود التهامى ..يمزجان روحانيات التراث بالموسيقى العصرية نيجار وسمير ..فى ” هى والمشاكس” أسئلة لأول مرة وإجابات بلا كلمة”لا” نائب رئيس حزب المؤتمر: ” الفجيرة العلمين للنفط والغاز” نقلة نوعية تعزز الشراكة المصرية الإماراتية وترسخ مكانة مصر على خريطة الطاقة النائب محمد مصطفى كشر : تأسيس شركة ” الفجيرة العلمين” يعكس تحول الشراكة المصرية الإماراتية إلى استثمارات حقيقية فى قطاع الطاقة أمل منسى تكتب: التنمر ..حين تتحول الكلمة إلى جرح لا يرى محمود البزاوي..يخضع لمساومة دنيا عظيم فى فيلم” الست لما” حكيم ..يستعيد نجاحاته على المسرح الرومانى بحفل كامل العدد نسمة عبد العزيز ومدحت صالح.. مع عمرو سليم فى ختام فعاليات القلعة 34 كورال اكابيلا للأطفال يشارك في أداء كارمينا بورانا بمهرجان القلعة34 زجزاج غانم..يطرح ” نظرة” خامس أغنيات ألبوم ” لوحدى” درة تعود ب ” على كلاى” على MBC 1 وشاهد 23 أغسطس

ندوة بنقابة الصحفيين لكتاب ”العالم السري للخوارق” بحضور المواهب الخارقة

عقدت بنقابة الصحفيين ندوة تضمنت حفل توقيع كتاب " العالم السرى للخوارق " للزميل العزز محمد رضا فرعون
ولان محمد من الموهوبين اصحاب الخوارق ، وكذلك موضوع كتابه ، فتجمع الاصدقاء مع الصحفيين بالندوة .
الحديث عن اصحاب المواهب الخارقة التى من الله بها عليهم ، باستخدام قوة عجيبه مثل جر عربه باسنانه او بشعره ، او غرز اسياخ فى الصدر ، او بلع مسامير كبيره ، او قزقه زلط وسيراميك وزجاج مثل قزقزه اللب والترمس .. كان بالحديث زميل من الطرائف مثل هزار مع زميله ، فالاول قام ب ، نقل السياره من رصيف لاخر ، فرد عليه الثانى بنقل سيارته للرصيف الاول ، أو شد احدهم لطائرة ، وشد اخر لجرار قطار ، ومرور سياره فوق احدهم ، او النوم فوق مسامير ، او هدم حائط بقبضه اليد ..وغيرها من الخوارق المثيره !
وكان الاجمل رواية احدهم عن استغلال هذه الموهبه الخارقه فى الخير ، ومنها ايقافه سياره بيده ، حيث كادت ان تقتل عجوزا سقط تحتها ، وهى ترجع للخلف دون ان يتنبه السائق !
كتاب الزميل محمد فرعون ليس مجرد سرد استعراضى ، بل تضمن تحليل علمى للظاهره , بتفسير القدرات الخارقه ، وحقيقة ما يقال عن منح الجن للانسان قوة خارقه بين الموروث الشعبى والواقع ..وشرح الظاهره باستعراض علوم الميتافيزيقا والبارسيكولوجي .. والخوارق بين الحقيقة والاسطوره .. ورجع الى ماكتبه الكتاب والمثقفين فى هذا المجال ومن بينهم : الكاتب الصحفى ناصر فياض عن كتاب " خوارق مصرية حيرت العالم " ، والكاتب الصحفى انيس منصور عن كتاب " القوه الخفية " ، والكاتب الصحفى راجى عنايت عن كتاب " الدكتور مصطفى محمود " والكاتب والاديب يوسف السباعى ، والاديب الكبير احمد خالد توفيق وغيرهم .. كما تناول الكتاب ابرز الاعلاميين الذين تناولوا الموضوع ، وكذلك الفن .
وتعرض الكتاب الى تحول اعجاب البعض الى تصور ان الشخص الموهوب يختلف عن بقية البشر
فهناك فرق كبير بين دراسة المجهول ومحاولة فهمه ، وبين تحويله الى اسطوره ، وهناك فرق بين الانفتاح على الاحتمالات وبين التسليم بأى ادعاء لمجرد انه يثير الدهشه . ولعل أكثر ما أخفى حقيقة ما يسمى بالخوارق عبر التاريخ لم يكن القدرات نفسها ، بل المبالغات التى احاطت بها ، والقصص التى نسجت حول اصحابها ، والرغبه الانسانية الدائمة فى اضافة اى شىء من الغموض الى كل ما يثير الاعجاب
فالمشكلة فى كثير من الاحيان لا تكمن فى الفعل نفسه ، بل فى الطريقة التى يروى بها .
فى كل الاحوال يبقى فارق جوهريا بين الاعجاب بالقدره او الاداء ، وبين تحويل صاحبها الى كائن خارج حدود البشر لا يخطىء ولا يتألم ولا يخضع لقوانين الجسد الطبيعى .
فخلف كل مشهد مثير يبقى هناك انسان له حدود ، وله تجربه، وله قدره على الاحتمال ، قد تختلف من شخصر لاخر ، ولكنها لا تلغيه كانسان .
فالبعض يتصور ان صاحب القدره لا يشعر بالالم ،او ان جسده محصن ، او هناك قوه خفيه .. لكن الحقيقة فى كثير من الحالات اكثر تعقيدا من الاسطوره ، لكنها فى الوقت نفسه اكثر ارتباطا بعوامل بشريه يمكن فهمها
فحدود الانسان اوسع مما تتخيل فى كثير من الاحيان ، لكنهاا ليست بلا حدود كما توحى المبالغات .
ففى بعض العروض الاستعراضية لا يكون ما يحدث الغاء لقوانين الجسد او تعطيلا للاحساس بالالم ، بل نتيجة مجموعه من عوامل متداخله ، مثل طريقة توزيع الضغط على سطح الجسم ، والتحكم فى وضعية الاستلقاء ، والخبره المكتسبه مع الوقت ، بالاضافة الى التدريب الطويل على التحكم فى ردود الفعل الجسدية والانفعالية .. ومن هنا تظهر فكره شديدة الاهمية كثيرا ما يساء فهمها : تحمل الالم لا يعنى غياب الالم
وتظهر نقطه مهمه جدا غالبا ما تضيع وسط الانبهار : الناس ترى النتيجة النهائية ... لكنها لا ترى المسار الذى اوصلها اليه .
هذا وقد استعرض الكاتب الخوارق بين الفن والاعلام والحقيقة ، وتناول ابرز الاعلاميين الذين تناولوا هذه الموضوع وفى مقدمتهم : عمرو الليثى ، وريهام سعيد ، وعمرو عبد الحميد ، ومادلين طبر ، وطارق علام ، ووائل الابراشى ، وابراهيم حجازى .
كما استعرض الزميل محمد فرعون قصته مع الخوارق منذ ان اكتشف قدراته اثناء دراسته فى المرحلة الثانوية ، حيث يتسابق مع اقرانه فى التميز وكل منهم يبحث عن مجال يتفوق فيه ويميزه ، وقام بتنميتها خاصة فى المرحلة الجامعية ضمن المشاركه فى الحفلات والفقرات الاستعراضية .. ثم كان ما طلبه استاذه بتصوير فيديو ، واعقبه لقاء صحفى بالمصرى اليوم بحضور الصحفية الكبيرة الزميله وفاء بكرى والمصور الصحفى فؤاد الجرنوسى .. ثم استضافة كثير من البرامج التليفيزونيه له .. وقد دفعه هذا الى البحث عن اشخاص يمتلكون قدرات متشابهه او مختلفه ، ومن هنا ولدت فكره انشاء فرقة للخوارق بهدف تقديم صورة مختلفه عن الشباب المصرى، واظهار ما يمتلكه بعضهم من قدرات استثنائية .. لكن كان اكثر ما يميز علاقته بهم هو عدم التعامل معهم باعتبارهم مجرد اشخاص يقدمون عروضا غريبه ، بل محاولة فهم مايمتلكونه من قدرات ، كان يراقبها ويحللها ، وربما كان هذا السبب فى الثقه الكبيره التى منحوه اياها .
وعرض محمد رضا فرعون فى الكتاب لاصحاب المواهب ومشاهير الخوارق : محمد شمشون اسطورة القوه وصديق الرحله , وعمرو الحسينى " سوبرمان " حقيقي يعيش بينهم ، وحيدر ابو شديد اسطورة القوة التى حيرت الجميع ، ومحمد تايسون البطل الاستثنائى صاحب قدرات اثارت دهشه الجميع ، و واحمد عثمان " بيجو " رحلة رجل تحدى المألوف ، وهشام هاشم خارق بنكهه صاحب صاحبه ، ومحمد عبد العزيز صاحب القبضه الحديدية الذى هزم العمر بالاراده ، و ومحمد قطب الذى فعل المستحيل ، وابانوب جمال البطل الخارق بروح الشباب ، وتامر ابو علم البطل الخارق الذى تحدى الالم .
هذا وقد شارك فى المنصه مع الزميل الاستاذ محمد رضا فرعون ، الاستاذ الدكتور ابراهيم عز الدين ، والذى اثرى الندوه باراء علمية قيمه ، والدكتور محمد ابراهيم طعيمه الكاتب الصحفى ورئيس دار حابى للنشر والتوزيع ، وقدمت الحفل الاستاذه داليا ايهاب .
مبروك للزميل محمد رضا فرعون الكتاب الرائع .
على القماش