إلغاء حفل ”محمود التهامي ”بمناسبة مولد الإمام الحسين..بيان يكشف تفاصيل الموافقات الأمنية وموقف إدارة حديقة الأزهر
كشفت مؤسسة "بيت الإنشاد" تفاصيل إلغاء الحفل الذي كان مقررًا إقامته للفنان محمود التهامي، أمس الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر، بالتزامن مع ذكرى مولد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك في حديقة الأزهر، مؤكدة أن قرار الإلغاء جاء بعد سلسلة من الإجراءات والتنسيقات التي بدأت منذ نهاية شهر أغسطس.
وأوضحت المؤسسة، في بيان رسمي، أنه تم التواصل مع شركة "آغا خان – حدائق مصر" في نهاية شهر أغسطس، وتحديد موعد للقاء يوم 2 سبتمبر، حيث عقد اجتماع مع مجلس إدارة الشركة داخل الحديقة، وشهد اللقاء ترحيبًا وتعاونا من جانب أعضاء مجلس الإدارة، وتم الاتفاق على إقامة الحفل يوم 6 أكتوبر، بالتزامن مع ذكرى مولد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك دون أي مقابل مادي، مع تقديم الدعم الكامل في التجهيزات اللوجستية والتنظيمية.
وأضاف البيان أن الشركة قامت بإرسال الخطابات اللازمة للحصول على الموافقة الأمنية، ومع تأخر الرد من الجهات المختصة، استعانت إدارة الشركة بمؤسسة "بيت الإنشاد" للمساعدة في استكمال الإجراءات، حيث تم إرسال خطاب رسمي من المؤسسة إلى الجهات الأمنية، وتم قبول الخطاب، والحصول على موافقة أمنية مبدئية بصورة شفوية، مع تحديد موعد انعقاد اللجنة المختصة لإصدار الموافقة الأمنية الرسمية.
وأكدت المؤسسة أن جميع الإجراءات تمت بالتنسيق الكامل مع إدارة الحديقة، وأنه رغم الإنتهاء من التجهيزات والتحضيرات اللوجستية، لم يتم الإعلان عن الحفل أو مكان إقامته عبر الصفحات الرسمية، التزامًا بالإجراءات المتبعة وانتظارا لصدور الموافقة الأمنية الرسمية.
وأشار البيان إلى أنه قبل انعقاد اللجنة الأمنية بساعتين فقط، فوجئت المؤسسة بصدور بيان من إدارة الحديقة يفيد بعدم وجود حفل للفنان" محمود التهامي" من الأساس في الموعد المحدد، إلى جانب الإعلان عن إغلاق أبواب الحديقة قبل موعد الإغلاق المعتاد في ذلك اليوم.
وأوضح البيان أنه خلال انعقاد اللجنة الأمنية، وبحضور الجهات المعنية المختصة بتنسيق الحفل وإصدار الموافقة الرسمية، أفاد المفوضون من جانب الحديقة بعدم الموافقة على إقامة الحفل، وبناء عليه قررت اللجنة الأمنية إلغاء الحفل.
وأكدت مؤسسة "بيت الإنشاد" أنها حرصت طوال الفترة الماضية على عدم إصدار أي بيان أو تعليق بشأن إلغاء الحفل أو التغير في موقف إدارة الحديقة، تقديرا للعلاقات الطيبة التي تجمعها بمجلس إدارة الشركة، وكذلك بالأصدقاء والمحبين العاملين بها، خاصة في ظل وجود أوجه تعاون أخرى مرتقبة داخل حديقة الأزهر، التي أكدت المؤسسة أنها تحبها وتقدرها.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن تداول منشورات وتصريحات، سواء من جانب الحديقة أو عبر بعض وسائل الإعلام والصحف، تضمنت معلومات تنفي ما سبق، دفعها إلى توضيح تفاصيل ما جرى للرأي العام والأحباب، حرصًا على وضع الحقائق كاملة أمام الجميع.

















