الموجز اليوم
الموجز اليوم
الدكتورة رانيا يحيى..تحصد تكريما دوليا من روما تقديرا لدورها فى تعزيز العلاقات المصرية الإيطالية تامر بجاتو ..يحصد جائزة أفضل بودكاست عن ” بودكاست 23” فى مهرجان ” The Best” مروة أحمد عبد العليم تكتب: القمة الروسية -الأفريقية الثالثة.. طموحات شراكة استراتيجية فى عالم متغير رحمة محسن ..تحتفل بقرب زفافها وسط صديقاتها فى كليب ” ملوش تانى” عمر خيرت..أنغام من عالم الأحلام على المسرح الكبير فى مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 معهد الكونسرفتوار بأكاديمية الفنون يحقق إنجازا أكاديميا جديدا بحصوله على الإعتماد المؤسسى مصطفي صلاح: اكتشاف المواهب الشابة يتطلب تكافؤ الفرص ومواجهة المحسوبية اليوم العالمى للرسوم المتحركة ..من الخيال لعالم ينبض بالحياة بصوت شيرين الشافعي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتتح دورته الـ٤٧ بفيلم «أنا أؤدي روكي» النجم مدحت صالح والموسيقار عمرو سليم..وتسليم جوائز الفائزين بمسابقتى الغناء والعزف على المسرح الكبير مصطفى صلاح يكتب: نادية حليم..صوت من زمن كان للتليفزيون فيه طعم البيوت ياسمين على والعراقى همام إبراهيم..ونجوم الأوبرا يقدموا أجمل أغانى العصر الذهبى فى المسرح الكبير

اليوم العالمى للرسوم المتحركة ..من الخيال لعالم ينبض بالحياة بصوت شيرين الشافعي

شيرين الشافعي
شيرين الشافعي

كيف تتحول خطوط بسيطة وألوان مرسومة إلى شخصيات نحبها، وحكايات تعيش في ذاكرتنا لسنوات طويلة؟ وكيف استطاع هذا الفن أن يجمع أجيالا مختلفة حول قصص من الخيال، أصبحت جزءا من طفولتنا وثقافتنا؟ إنها الرسوم المتحركة، الفن الذي يمنح الحياة للصورة، ويحول الأفكار إلى عوالم تنبض بالحركة والمشاعر.

في الثامن والعشرين من أكتوبر من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للرسوم المتحركة، الذي أطلقته الجمعية الدولية لأفلام الرسوم المتحركة «ASIFA» عام 2002، تخليدا لذكرى أول عرض علني للصور المتحركة باستخدام جهاز «المسرح الضوئي»، الذي قدمه المخترع الفرنسي إميل رينو في باريس يوم 28 أكتوبر عام 1892، في محطة بارزة من تاريخ هذا الفن.

من توم وجيري إلى عوالم ديزني وبيكسار

ارتبطت شخصيات الرسوم المتحركة بذكريات أجيال متعاقبة، فمن مغامرات «توم وجيري» وشخصية «ميكي ماوس» إلى «سبونج بوب»، وأعمال «ديزني» و«بيكسار»، ظلت هذه الشخصيات حاضرة في وجدان الأطفال والكبار، بما تحمله من مواقف طريفة وقصص إنسانية ورسائل تربوية.

وتكمن جاذبية هذا الفن في قدرته على تحويل الخيال إلى مشاهد نابضة بالحياة، تجمع بين الرسم والموسيقى والأداء الصوتي والمؤثرات، لتصنع تجربة بصرية قادرة على جذب الجمهور وإثارة مشاعره.

من الرسوم اليدوية إلى تقنيات المستقبل

تعتمد الرسوم المتحركة على عرض سلسلة من الصور المتتابعة التي يختلف كل منها عن الآخر بدرجة بسيطة، فتبدو وكأنها تتحرك أمام المشاهد. وقد تطورت أدوات تنفيذها من الرسم اليدوي إطارا بعد إطار، إلى تقنيات الحاسوب والرسوم ثلاثية الأبعاد، لتصبح جزءا أساسيا من صناعة السينما والتليفزيون والإعلانات والألعاب الإلكترونية.

فن للتسلية والتعليم والتوعية

يتجاوز تأثير الرسوم المتحركة الترفيه، إذ تسهم في تبسيط المعلومات، وتقديم المفاهيم العلمية، وتنمية الخيال والابتكار، كما تمنح المبدعين وسيلة للتعبير عن قضايا المجتمع والثقافة والهوية بلغة بصرية تصل إلى جماهير من مختلف الأعمار والثقافات.

ويأتي اليوم العالمي للرسوم المتحركة احتفاء بإبداع الفنانين والمخرجين والعاملين في هذه الصناعة، وتشجيعا للأجيال الجديدة على اكتشاف إمكاناتها، وتأكيدًا أن الفكرة المرسومة قادرة على عبور الحدود وصناعة حكاية يتشاركها العالم.

يعتمد برنامج «هذا الصباح» بقناة النيل للأخبار على نخبة من الإعلاميين، برئاسة أسامة راضي رئيس القناة، وإشراف علي عبد الصادق مدير البرامج، ورؤية وإعداد سمر صلاح، ومونتاج عطية أحمد، وتعليق صوتي شيرين الشافعي.