الموجز اليوم
الموجز اليوم
مصطفى صلاح يكتب: حين تجدد الدولة ثقتها فى رجالها..اللواء علاء بشندي نموذجا آمال البندارى تكتب: عزبة العبيد أحمد الحجار ونوران أبو طالب..فى سهرة غنائية بمهرجان الأوبرا الصيفى 2026 أحمد عبد الجليل..يفوز بجائزة الدولة للتفوق فى الفنون لعام 2026 سعد العود..يعيد اكتشاف كنوز الموسيقى العربية فى صيف الأوبرا 2026 تامر الحبال: توجيهات الرئيس تضع التعليم على رأس أولويات بناء الجمهورية الجديدة محمد رمضان أبوطالب: تطوير التعليم يعكس رؤية الدولة لإعداد أجيال تقود المستقبل أحمد سعد..يكشف بوستر أغنية ” كده كده” ويطلقها الأربعاء ضمن حملة ألبومه الجديد مصطفى صلاح يكتب: إبراهيم عيسى..لدى أقوال أخرى طفرة تكنولوجية: ”ستارزبلاي” تقود مستقبل الترفيه الرقمي في الشاشات المصرية بالتعاون مع مجموعة العربي راغب علامة..يشعل أكبر ساحات أغادير وعبير نعمة ترفع لافتة ”كامل العدد” فى ختام تيميتار إحتفالية محمد خان .. ”عشر سنوات من الحضور ” بمشاركة النجوم فى المركز الثقافي الروسي

قمة السلام وسط قصف للمستشفيات غزة..

هذه الأطفال بأى ذنب خرقت ؟؟

عن أي سلام نتحدث هنا !، وسط قصف متواصل للمستشفيات ومجازر مستمرة راح ضحيتها مئات من الجرحى والمصابين، وتناثر لجثث أطفال متفحمة إثر قصف مستشفى "المعمداني" بغزة .. ما هذا الجنون ؟ أم هو استهبال وزريعة تم تفصيلها بهدف إستكمال تطبيق مؤامرة التقسيم على لوح الشطرنج بالمنطقة ! ، أم هى فرصة الحكومة الإسرائيلية للتهرب من التحقيقات التى قد تؤدي إلى الفضيحة، والسجن بتهم التكسب واستغلال المناصب .. وغير ذلك الكثير .

إن ما يحدث الآن يحدث ويتكرر منذ عقود !! ومصر والشعوب العربية دائما .. دائما ما تدفع الثمن، لقد فاض الكيل من المسكنات، والهدنات والإتفاقيات التى تخدم اسرائيل (أولاً وأخيراً) .. ! ليكن المؤتمر القادم الذى دعت إليه مصر هو نهاية لهذا الصراع، فلا نريد بعد ذلك مؤتمرات ومسكنات واستنزاف لطاقة مصر والمنطقة العربية، فلكل وقت رجاله وقراراته، وعلى مصر والسعودية وباقي الدول المتبقية والناجية من مذبحة الخريف العربي أن تتحرك في هذا التوقيت (المناسب جداً) حيث القيادات الواعية المدركة لأبعاد المؤامرة ومعطياتها والتصور الكامل لتداعيات المرحلة، فقد حان الوقت كي تضع (الحل الفاصل لهذه القضية التى طال اللغو فيها من جميع الأطراف) فالتاريخ لا يرحم .

يجب الإعتراف بالدولة الفلسطينية لتستلم مسئوليتها تجاه الشعب الفلسطيني كأي دولة تمتلك مقدراتها، حان الوقت أن لا تعامل فلسطين دائماَ برعاية أو كفالة دول أخرى فهو شعب ناضج بما يكفي لتولي مسئولياته، فهناك الطرف الإسرائيلى الذى لا يكف عن استنزاف دول عربية مقابل عدم قهر هذا الشعب الذى يعيش تحت يد من لا يرحم (انهم لا يرحمون أحد) انهم ملوك (الإبتزاز) .. !!.

إن اسرائيل لو أرادت بالفعل أن تنهي القضية فستنهيها فورا منذ زمن، ولكن كيف تنهي هذا الصراع بالتخلى عن – الدجاجة التى تبيض لها ذهبا - والتى من خلالها تستنزف قوى وأموال المنطقة، حيث تتوافق أهدافها مع الدول المتقدمة فى الرصد والتحرك داخل المنطقة وما حولها، بما يناسب توجهات ومصالح الدول الكبرى .. ! .

على اسرائيل والغرب أن يعلموا أن هناك سياسات يمكن تطبيقها خيرا من هذه المذابح المصنعة (هذا انطباعي الخاص) مع ما أراه من ردة فعل أكبر بكثير من الفعل نفسه، والدليل على وجود هذه السياسات الجديدة هو التواجد داخل دول عربية من خلال اتفاقيات تطبيع، ألا تحتسب هذه مكاسب قد أضيفت لإسرائيل، إن الإعلام سواء المغيب أو الراصد الحقيقي لم يترك كروت مغلقة، لذلك فإن الأوان قد آن لوضع نقط على الحروف، والوصول لحلول تنهي هذا الإبتزاز، ونرجع حق الشعب الفلسطيني .

لقد سئمت الشعوب العربية هذه المواقف وعلى الجميع اتخاذ قرار ملزم لجميع الأطراف، ويكفى ما تعانيه مصر من ضغوط (مفتعلة) وحروب وصراعات على الحدود للأسف ذهب ضحيتها أعداد تماثل ضحايا القضية الفلسطينية منذ بدايتها بل وأزيد سواء بالسودان الشقيق أو ليبيا وغيرهم من ضحايا الطمع وممارسات العنف، والتوحش و بث الفتن بالمنطقة .

أن وقت ايقاف الصراعات ونزيف الدماء بالمنطقة وإلا ستكون شرارة بدء في كوارث لا يحمد عقباها وكفى ما يحدث من صراعات على الجانب الآخر بالحرب الروسية الأوكرانية .. حان وقت تحكيم العقل والتمهل في اتخاذ القرارات لصالح البشرية .. تحيا مصر وعاش الوطن وحفظ الله العالم من الجنون السلطوي المدمر .