الموجز اليوم
الموجز اليوم
” رمضان بينور بينا” إعلان تليفزيونى يعيد الفنانة ”عبلة كامل للظهور فى رمضان 2026 مسلسل ”درش ” يكتسح مواقع التواصل والأكثر بحثا على جوجل بعد عرض الحلقة الأولى ريم مصطفى..بماضي غامض وتتوعد يوسف الشريف وليد بدر..يجسد شخصية ”بلبع” فى المسلسل الإذاعي ” مرفوع مؤقتًا من الخدمة ” مع النجم محمد صبحى على البرنامج العام فارس قناوى..يشارك فى مسلسل ”حد أقصى ” ضمن دراما رمضان 2026 راديو إنرجى.. يكشف عن خريطة برامج ومسلسلات رمضان 2026 تعرف على مواعيد عرض 21 برنامجا على قناة ”إقرأ ” فى رمضان 2026 مدير المركز الفرنسي: توظيف البحث العلمي ضرورة لصياغة استراتيجية موحدة ضد الجريمة المنظمة محمد عدوية..يعلن انفصاله عن شركة ”كلمة” ويبدأ مرحلة فنية جديدة بقيادة ”أحمد البندارى” بين الفكر والممارسة..دراسة جديدة للدكتورة عقيلة دبيشى تحلل ظاهرة السلفية الجهادية مهدى هميلى..يقتحم عالم الدراما التليفزيونية بمسلسل ”المطبعة” محمد عدوية.. يعلن انفصاله عن شركة كلمة ويعلن عن مدير أعماله الجديد

إبراهيم العجمي يكتب: الشغلانة خدت هوا

أثناء تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي، صادفت أغنية بعنوان "الشغلانة خدت هوا"، وبغض النظر عن محتواها، كان أول ما تبادر إلى ذهني وقتها أزمة انقطاع المياه في ثلاثة أحياء رئيسية بمدينة أسوان، والتي استمرت لمدة 13 يومًا متواصلة، في واحدة من أسوأ الأزمات التي شهدتها المدينة.
كان ملخص البيان الرسمي والتصريحات حينها أن "سبب تلك الأزمة هو أن المواسير خدت هوا"!
ورغم أن البيان بدأ ساخرًا بقدر سخرية الواقع، إلا أنه كشف عن حالة من التخبط بين صناع القرار والمنفذين طوال مدة الأزمة، كما سلط الضوء بشكل صارخ على ضعف إمكانيات مقدمي الخدمات وسوء إدارتهم. إضافة إلى ذلك، أظهر فشل تنفيذ مشروعات البنية التحتية التي تكلف الدولة المليارات، فعلى سبيل المثال، هناك عدة مشروعات رفضت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسوان استلامها من الهيئة القومية المنفذة للمشروع، لعدم مطابقتها للمواصفات، ولأسباب فنية أخرى.
خلال متابعتي للأحداث، كنت شاهدًا على عشرات، بل مئات المواقف، التي تؤكد أن هناك قوة خفية تحمي مصر وشعبها، وتسوقها لعبور الأزمات متماسكة، رغم التحلل والتهالك داخل البنية المؤسسية، خاصة في دولاب عمل الإدارة المحلية.
اضطرني العمل السياسي الحزبي إلى الغوص في واحدة من أكثر البؤر غموضًا وظلامًا في مصر، وهي بؤرة المحليات، بكل ما تحمله من خبايا وأسرار، في ظل غياب تام لتمثيل المجالس المحلية منذ حلها عقب ثورة يناير 2011.
دولة الموظفين وعجز القرار
تُوصف مصر بأنها "دولة الموظفين" بامتياز، إذ تمتد جذور البيروقراطية فيها إلى فجر التاريخ، منذ أن عرفت أنظمة الحكم المركزي. لكن اليوم، نجد أن قوة الموظفين تناطح أصحاب القرار، ففي كثير من الأحيان، يتخذ محافظ الإقليم قرارات مصيرية لكنها لا تُنفذ، ببساطة لأن الموظفين لم يتقبلوها! وكم من مشروع طُرح للنهوض بالخدمات، لكنه أُجهض على عتبة البيروقراطية العتيقة.
نحن الآن أمام دولة ذات تعداد سكاني شاب فالشباب من ١٨ وحتي ٢٩ عام يمثلون %٢١ من السكان، لكن في المقابل، نجد أن دولاب العمل الحكومي والمحلي يعاني من الشيخوخة.
فمنذ سنوات طويلة، توقفت التعيينات الجديدة، مما أدى إلى ترهل الإدارات المحلية، وأصبحت غالبية القطاعات تعتمد على عقود مؤقتة أو موظفين تجاوزوا سن المعاش.
ورغم كل محاولات التحول الرقمي والحوكمة، بدون حلول جذرية تستغل طاقة وفكر الشباب ورؤيتهم، نجد أنفسنا في النهاية أمام نفس النتيجة "الشغلانة خدت هوا."

موضوعات متعلقة