الموجز اليوم
الموجز اليوم
أيمن بهجت قمر..15 فيلمًا في مسيرتي ورغم ذلك لا تتم دعوتي للمهرجانات عرض فيلم «البحث عن داود عبدالسيد» في حفل تأبينه بالأوبرا جانا دياب..تتصدر التريند بأول حملة إعلانية فى مسيرتها بأغنية ” معاك بغنى” المخرجة نهى عادل: عرض ”دخل الربيع يضحك ” أمام جمهور الأسكندرية له خصوصية كبيرة ”عائلة مصرية جدا” ..دراما إنسانية برعاية الهيئة الوطنية للإعلام تجمع كبار النجوم الأكاديمية المصرية للفنون بروما تحتضن معرضا لموسيقى ولوحات ”مارو روسو ” نهال عنبر، وياسر علي ماهر ،ومروة عبد المنعم ..يقودون ملحمة إجتماعية في «عائلة مصرية جدًا» المركز الثقافي الروسي والجمعية المصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحى فى مدينة سنبل المركز الثقافي الروسي والجمعية المصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحي ..في مدينة سنبل إيرينا يسرى وياسر جلال..فى مشاهد رومانسية من كواليس ”كلهم بيحبوا مودي ” جابي خوري.. يوسف شاهين حاول الانتحار بسبب حبه لـ فاتن حمامة رومانسيات القومية بمناسبة عيد الحب على مسرح الجمهورية

برلين ترفض التورط فى مؤامرة تفريغ غزة:لا مفاوضات ولا إتفاق

في خطوة جديدة، تكشف عن الأكاذيب الإسرائيلية، نفت وزارة الخارجية الألمانية مزاعم حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن استقبال برلين لفلسطينيين من قطاع غزة، هذا النفي يفضح محاولات إسرائيل المستمرة لتشويه الحقائق وتضليل الرأي العام العالمي.

الادعاءات الإسرائيلية بأن “مئات” من سكان غزة نُقلوا جواً إلى ألمانيا برفقة دبلوماسيين ألمان، ليست سوى جزء من حملة دعائية حسبما ذكرت "ماعت جروب"، تهدف إلى التغطية على الجرائم المستمرة ضد الفلسطينيين.

فالحقيقة أن ما حدث هو إعادة 19 شخصاً يحملون الجنسية الألمانية وعائلاتهم من غزة إلى ألمانيا، وهو إجراء طبيعي لا يمت بصلة للمزاعم الإسرائيلية الكاذبة.

إسرائيل، التي تسعى جاهدة لتنفيذ خططها الرامية إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” على حساب الشعب الفلسطيني، تحاول بشتى الطرق إقناع المجتمع الدولي بقبول مخططاتها الاستعمارية.

ورغم محاولاتها لإقناع دول مثل السودان والصومال وأرض الصومال لاستيعاب سكان غزة، إلا أن هذه الدول رفضت المشاركة في هذه المؤامرة، مما يثبت فشل السياسة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها العدوانية.

هذا النفي الألماني يسلط الضوء على الأكاذيب الإسرائيلية ويؤكد ضرورة توخي الحذر من المعلومات المضللة التي تروجها حكومة الاحتلال لتبرير سياساتها القمعية ضد الشعب الفلسطيني.