الموجز اليوم
الموجز اليوم
د. هشام الفولى..مديرا لإدارة المركز الإعلامي بجامعة أسوان ”سناء جميل..عندما يصبح الفن حياة لا تنتهى” فيلم تسجيلى إنتاج أكاديمية الفنون النائب محمد حمزة: أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري..ومساس استقرارها خط أحمر ميب كوم 2026: حضور عربى فاعل رغم ظروف التوترات فى المنطقة جمعية ”البلد اليوم ” تنظم رحلة تثقيفية للأطفال إلى” بانوراما حرب أكتوبر” النائب الدكتور أحمد السبكى: دعم الدولة مسؤولية وطنية ..والوعى خط الدفاع الأول أمام حملات التشكيك وتريات الإسكندرية يعزف أعمال فيفالدى فى” سيد درويش ” كوموكو الإيطالية تستلهم بينوكيو فى ذكرى مرور 200 عاما على ميلاد كارلو كولودى بالجمهورية مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يفتح باب التقديم لورشة «مختبر السرد القصصي الغامر والإنتاج» ناريمان علوش..توقع كتابها ” هكذا نشفى من الحب” فى معرض بيروت العربى الدولى للكتاب الإعلان الرسمى عن ”حفل القرن” الموسم الرابع من جوائز الأفضل عربيا يجمع رموز الفن والإعلام والرياضة من جامعة سوهاج..نقيب الإعلاميين: وعى الشباب المصري رهاننا فى مواجهة محاولات التلاعب بالأفكار

العدالة لاتبرر الإبتزاز

في إحدى قاعات محكمة جنايات المنيا، وتحت رئاسة المستشار الجليل سليمان عطا، صدر حكم رادع بالسجن المشدد ١٥ عامًا ضد شاب يُدعى "يوسف"، بتهمة التهديد والابتزاز باستخدام صور خادشة للحياء، أُرسلت إليه طوعًا من فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تُدعى "جاسمن".

ما حدث؟
يوسف لم يسرق، لم يقتل، ولم يغتصب.
لكنه استغل ثقة فتاة، وحوّل تلك الثقة إلى أداة ضغط وتهديد.

أرسل لها رسائل عبر تطبيق "واتساب"، طالبًا المزيد من الصور ومقاطع الفيديو، مهددًا بنشر ما لديه إن لم تستجب.
البنت قاومت، أبلغت أهلها، وتم تقديم بلاغ رسمي.
التحقيق لم يدم طويلًا، فالدليل كان واضحًا وصريحًا: محادثات مكتوبة تثبت التهديد.

الدفاع قال:
"الصور أُرسلت برضاها."

لكن المحكمة ردّت بحزم: "العبرة ليست بكيفية الحصول على الصور، بل باستخدامها في ما هو مُجرّم قانونًا. سواء تم الحصول عليها برضا المجني عليها، أو بالخداع، أو حتى بالإكراه، يبقى الجُرم قائمًا."
وبذلك، أُسدل الستار على قضية حملت رسالة قانونية واجتماعية بالغة الأهمية:
الثقة لا تبرر الابتزاز.
والمجني عليها لا تتحمل عبء الخطأ وحدها..القانون يحمي، ويردع، ويؤسس لقيم إنسانية تحترم الكرامة والخصوصية.

رسالتي لكل فتاة:
إذا تعرضتِ لأي نوع من التهديد أو الابتزاز، حتى وإن كنتِ قد أخطأتِ… لا تصمتي.
تحدثي، تحركي، والقانون سيكون في صفك.

ورسالتي لكل شاب:
توقف عن الظن أن مجرد رسالة أو صورة "برضاها" تمنحك الحق في التحكم بمصير فتاة.
القانون أقوى من أي ابتزاز… والعدالة لا تعرف مساومة.