الموجز اليوم
الموجز اليوم
المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يواصل مشاركته فى تنفيذ المشروع القومي للمسرح المدرسى ” المدرسة فيها مسرح” مصطفى كامل..يطرح أغنية بعنوان ” أنانى” من ألبومه الجديد د. حماد الرمحى يكتب: لماذا لايستقيل وزير التموين؟ محمد ريان يكتب: أشرف زكي..ووزارة الثقافة وحجم المسئولية المتاحة شيماء منصور..تقدم المؤتمر الصحفي للدورة التاسعة من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما كندة علوش ..في ضيافة ”بيت مراد” السبت المقبل محمود سمارة..ضيف برنامج ”سعد مولعها نار” اليوم ” بين الأمس والغد” معرض للمجلس العربى للثقافة والتراث بالأوبرا الدكتورة إيمان المصري: دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي يجسدان رؤية مصر للتنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة فيلم الأكشن والإثارة” SEVEN SNIPERS” في دور العرض المصرية الأرجنتين تهزم مصر 3-2وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم..وقرارات الحكم الفرنسى تثير جدلا واسعا استقالة وزيرة الثقافة..جيهان زكي تغادر المنصب احترامًا لأحكام القضاء

تكشف لداليا ماهر فى ” نجم بشكل تانى ”..

مروة عبد المنعم:أنا كل حاجة وعكسها وفرحى دايما وراه حزن!

كشفت الفنانة مروة عبد المنعم عن أعمق تجاربها الإنسانية والنفسية خلال حوار صريح ومؤثر مع الإعلامية داليا ماهر، ضمن "بودكاست نجم بشكل تاني"، حيث فتحت قلبها لتتحدث عن تفاصيل لم تصرّح بها من قبل، متطرقةً إلى لحظات الفرح والحزن، وصراعاتها الداخلية مع الاكتئاب، وكيف تلجأ إلى الله بحوار صادق لا يتّسم بالتكلف، بل يشبه حديثاً دافئاً مع صديق مقرب.

وتناولت مروة الشائعات التي لاحقتها، موضحةً أن ما تم تداوله حول زواجها من الفنان مصطفى قمر، أو ارتباطها بالفنان أحمد عزمي، لا يتعدى كونه اجتهادات لا تستند إلى الواقع، مشيرةً إلى أن ظهورها مع زملائها في الصور لا يحمل دلالات عاطفية، بل يعكس تفاعلاً مهنياً طبيعياً في الوسط الفني.

وأعربت عن شعورها العميق بالحزن، مؤكدة أنها لا تتذكر آخر مرة شعرت فيها بفرح حقيقي، إذ غالباً ما ترافق لحظات السعادة في حياتها أحداث مؤلمة لاحقة. ووصفت نفسها بعبارة تختزل تعقيداتها الإنسانية: "أنا كل حاجة وعكسها"، فهي عميقة وتافهة، فرفوشة ومكتئبة، أم وطفلة، وتعيش كل حالاتها بصدق وتوازن.

واختتمت مروة عبد المنعم حديثها بكلمات مؤثرة من وحي التجربة، قائلة إن أهم ما تعلمته هو أن تخاف من نفسها أكثر مما تخاف من الناس، وأن تدرك قيمة الاستغناء والاكتفاء، باعتبارهما جوهر القوة والنجاة.