الموجز اليوم
الموجز اليوم
16 أكتوبر..وليد منصور يقود تنظيم الموسم الثاني من مهرجان الفسطاط ..وعمر خيرت يفتتح الحفلات تعيين الحسينى محمد عبد المجيد..عمدة لقرية” يعقوب مركز البلينا” بمحافظة سوهاج نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر للتعدين يفتح آفاقا جديدة للاستثمار وتعظيم الثروات المعدنية تامر الحبال : منتدى مصر للتعدين برعاية الرئيس السيسي يعزز فرص جذب استثمارات جديدة للقطاع مجانية التعليم.. بين المطرقة والسندان النائب محمد حمزة: جولات ”مستقبل وطن ” تستهدف تقديم خدمات حقيقية ومباشرة لأهالي المحافظات قنصل الجمهورية العربية السورية يستقبل رئيس قيادة المرأة العربية والسورية ببريطانيا كارولين عزمي..تتوج ب ” وسام العطاء الوطنى” فى الملتقى الثانى للقيادات العربية الشابة نوران ماجد..تتصدر المركز الأول فى قائمة أجمل 50 وجها فى الشرق الأوسط لعام 2026 محمد رمضان أبوطالب: منتدى مصر للتعدين برعاية الرئيس السيسى يفتح آفاقا لتعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية تكريم النحمة نادية الجندى ..فى مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية بدورته السادسة تجريف الوعي النغمى..كيف تتحول منابر الإبداع إلى مقابر للبحث العلمى؟

الناقد الفني د. محمد عبد الله يكتب: ترامب والسياسة سقوط فرضية التوقع وإنكشاف هشاشة التحليل

ما يقوم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصرفات ومواقف متقلبة ينسف من الأساس فكرة إمكانية التنبؤ بالسلوك السياسي، ويؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن السياسة ليست علمًا دقيقًا تُبنى معادلاته على قوانين ثابتة أو نظريات قطعية، كما هو الحال في الطب أو الهندسة أو القانون أو غيرها من العلوم القائمة على المنهجية والتجريب والبرهان.

فالسياسة في حقيقتها مجال قائم على السلوك وردود الأفعال، لا على الحقائق القطعية. وهي بذلك مفتوحة أمام الجميع، يتحدث فيها المختصون وغير المختصين، على عكس العلوم الدقيقة التي لا يتصدر الحديث فيها إلا أهل التخصص والخبرة.
وفي هذا السياق، يمكن القول إن ترامب قدَّم درسًا قاسيًا لكل من يُعرفون بـ”اليوتيوبرز السياسيين” الذين يتناولون الشأن السياسي عبر منصات التواصل، اعتمادًا على تقارير إعلامية وتحليلات صحفية، يظنون أنها تقرّبهم من مراكز صنع القرار، بينما هم في الحقيقة بعيدون كل البعد عن الواقع الفعلي لصناعة القرار السياسي وتعقيداته الديناميكية.
لقد قالها ترامب دون أن ينطق بها: “أنا لا يمكن توقّعي”، وبهذا أرسى واقعًا جديدًا مفاده أن السياسة لا تُدار بعقلية المقررات، ولا تُفكّ شفراتها من خلف الشاشات، وإنما بفهم معمّق لسلوك الأفراد والدول والمؤسسات في لحظات التوتر والتحوّل .