الموجز اليوم
الموجز اليوم
أحمد كمال ..يكشف أعمال محمود حميدة الخيرية ”السرية” خطوات ” كيف تصبح غنيا؟” فى ندوة بمكتبة مصر العامة تووليت..يشعل ” يلا ساحل” أمام حضور جماهيرى ضخم ويتصدر تريند ”X ”بنجاح لالبومه ” صديق البرنامج ” ” أحياء أم أموات ” لأحمد الفيشاوى ..فيلم إفتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها

الناقد الفني د. محمد عبد الله يكتب: ترامب والسياسة سقوط فرضية التوقع وإنكشاف هشاشة التحليل

ما يقوم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصرفات ومواقف متقلبة ينسف من الأساس فكرة إمكانية التنبؤ بالسلوك السياسي، ويؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن السياسة ليست علمًا دقيقًا تُبنى معادلاته على قوانين ثابتة أو نظريات قطعية، كما هو الحال في الطب أو الهندسة أو القانون أو غيرها من العلوم القائمة على المنهجية والتجريب والبرهان.

فالسياسة في حقيقتها مجال قائم على السلوك وردود الأفعال، لا على الحقائق القطعية. وهي بذلك مفتوحة أمام الجميع، يتحدث فيها المختصون وغير المختصين، على عكس العلوم الدقيقة التي لا يتصدر الحديث فيها إلا أهل التخصص والخبرة.
وفي هذا السياق، يمكن القول إن ترامب قدَّم درسًا قاسيًا لكل من يُعرفون بـ”اليوتيوبرز السياسيين” الذين يتناولون الشأن السياسي عبر منصات التواصل، اعتمادًا على تقارير إعلامية وتحليلات صحفية، يظنون أنها تقرّبهم من مراكز صنع القرار، بينما هم في الحقيقة بعيدون كل البعد عن الواقع الفعلي لصناعة القرار السياسي وتعقيداته الديناميكية.
لقد قالها ترامب دون أن ينطق بها: “أنا لا يمكن توقّعي”، وبهذا أرسى واقعًا جديدًا مفاده أن السياسة لا تُدار بعقلية المقررات، ولا تُفكّ شفراتها من خلف الشاشات، وإنما بفهم معمّق لسلوك الأفراد والدول والمؤسسات في لحظات التوتر والتحوّل .