الموجز اليوم
الموجز اليوم
الدندراوى وريهام عبد النبى..يقتحمان ملف المشروعات المتعثرة فى اجتماع مع رئيس ” مياه أسوان ” عصام عمر..فى إيطاليا استعدادا لفيلم ” بيتزا” بتوقيع عمر المهندس عبدالله البراك..رحال سعودى يوثق أسرار النباتات البرية ويحمل شغف الطبيعة إلى أعماق الصحراء محافظ الشرقية يفتتح مدرستى ” طوخ القراموص ” الإعدادي والثانوي و” الحمادين أم عثمان ” للتعليم الأساسي بأبو كبير على الحجار: متحف أكاديمية الفنون للموسيقى العربية خطوة مهمة لتوثيق تاريخ الموسيقى المصرية نقيب الإعلاميين: الإعلام الرقمي شريك أساسي في تشكيل الوعي والتعريف بالمبادرات الرئاسية محمد ريان يكتب: ”تذكار” ..وهذه الأهازيج الإعلامية وفنون الحاضر ليالى عمر..تطرح أحدث أغانيها ” العين قسمتنا إثنين ” فى ثاني تعاون مع روتانا زينة صفير..ترأس لجنة تحكيم المهرجان السنوى للفيلم اللبناني فى دورته السادسة بباريس الشيخ مبارك فهد الجابر ..يلتقى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتى ووزير الإعلام البحرينى فى قمة الإعلام العربي بمدينة دبى ” المشهد ” يرصد الشراكة المصرية السعودية وأمن المنطقة القاهرة تستضيف مؤتمر” مصر والصين آفاق جديدة ومسيرة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة”

الناقد الفني د. محمد عبد الله يكتب: ترامب والسياسة سقوط فرضية التوقع وإنكشاف هشاشة التحليل

ما يقوم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تصرفات ومواقف متقلبة ينسف من الأساس فكرة إمكانية التنبؤ بالسلوك السياسي، ويؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن السياسة ليست علمًا دقيقًا تُبنى معادلاته على قوانين ثابتة أو نظريات قطعية، كما هو الحال في الطب أو الهندسة أو القانون أو غيرها من العلوم القائمة على المنهجية والتجريب والبرهان.

فالسياسة في حقيقتها مجال قائم على السلوك وردود الأفعال، لا على الحقائق القطعية. وهي بذلك مفتوحة أمام الجميع، يتحدث فيها المختصون وغير المختصين، على عكس العلوم الدقيقة التي لا يتصدر الحديث فيها إلا أهل التخصص والخبرة.
وفي هذا السياق، يمكن القول إن ترامب قدَّم درسًا قاسيًا لكل من يُعرفون بـ”اليوتيوبرز السياسيين” الذين يتناولون الشأن السياسي عبر منصات التواصل، اعتمادًا على تقارير إعلامية وتحليلات صحفية، يظنون أنها تقرّبهم من مراكز صنع القرار، بينما هم في الحقيقة بعيدون كل البعد عن الواقع الفعلي لصناعة القرار السياسي وتعقيداته الديناميكية.
لقد قالها ترامب دون أن ينطق بها: “أنا لا يمكن توقّعي”، وبهذا أرسى واقعًا جديدًا مفاده أن السياسة لا تُدار بعقلية المقررات، ولا تُفكّ شفراتها من خلف الشاشات، وإنما بفهم معمّق لسلوك الأفراد والدول والمؤسسات في لحظات التوتر والتحوّل .