الموجز اليوم
الموجز اليوم
الصحفى موسى صبرى ضيف برنامج ” صباح البلد ” غدا على قناة صدى البلد رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من ”كان”..المزاج العام تغير وصرنا نجهل هوية الجمهور احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري ”تحويل مجري النيل” حلقات خاصة عن مشوار الزعيم وحياته العائليه والفنية في برنامج ”YES, I AM FAMOUS” فيلم «فاطمة» من إنتاج «مصر الخير» يواصل حضوره الدولي في أوكرانيا البوستر الرسمي للدورة 26 من مهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام فيلم ”7DOGS ”ينطلق رسميًا في رحلة عالمية تبدأ يوم ٢٧ مايو مركز السينما العربية يضع القيادات النسائية العربية في الصدارة في ندوة ”نساء في القيادة” بمهرجان كان ”الموجز اليوم ” تحتفل بزفاف.. بسملة علاء ومحمد عبد الفتاح أسباب صعود ”السينما العربية إلى العالمية” في ندوة قدمتها استوديوهات MBC بالتعاون مع مركز السينما العربية ” أكاديمية الفنون..منارة الإبداع ” تحتضن سواعد مصر فى إحتفالية ”عيد العمال” بحضور محافظ الجيزة ”شهرزاد وبوليرو ” يواصل إبهار جمهور الأوبرا على المسرح الكبير

حمدية عبد الغنى تكتب: حين يعلو الظلم ..ويغتر الظالم

ما أقسى أن ترى الظالم يستعلي، وكأن شيئًا لم يكن! يخطئ، ويتمادى، ويستهتر، ثم يسير في الأرض كأنها مفروشة له، لا يوقّره عقل، ولا يُقيده ضمير.. يتبجّح بسلطانه الزائف، ويجعل من غروره تاجًا يتباهى به في أعين من باعوا الإحساس بالعدل.

ومثال ذلك ما رأيناه في قصة ذلك الطيار الذي جُرِّد من عمله، لا لذنب اقترفه، بل لأن فنانًا أراد أن يُضحك جمهوره، وينفّذ "مشهدًا" في واقع الناس لا على خشبة المسرح.. ذلك الطيار الذي مات بالحسرة، وترك خلفه أسرة تدفع ثمن استهتارٍ لم يكن لها فيه يد.

لكن ما يثير القلق أكثر هو استمرار الظالم في طغيانه دون أن يرف له جفن، ومع مرور الزمن، يبدو أن الله لا يغفل عن أفعاله، وما حدث من تصرفات نجله، عندما ضرب طفل لايتعدى عمره 11عاما فى أحدالنوادى، وتم الحكم عليه من محكمة الطفل بإيداعه إحدى دور الرعاية ، ليس إلا صورة من صور العدالة الإلهية.. لا أحد يستطيع الهروب من تبعات أفعاله، مهما حاول أن يتفاخر أو يستهتر.

لقد تكشف لنا من خلال هذا الموقف أن "الجزاء من جنس العمل"، وأن الظلم لا يبقى بلا ثمن، مهما كانت حجج الظالم.. ففي لحظة، نجد أن الذي كان يظن أنه بعيد عن حسابات الحياة، أصبح في مرمى العدالة..إن ما جرى هو درس قاسي للغافلين، بأن الأيام دوّارة، والحق لا يموت، وإن سكت حينًا.

ولأن الظلم لا يمر، فإن العدل الإلهي لا يغيب، وحين يأتي العقاب، لا يأتي من حيث ننتظر، بل من حيث لا يحتسب الظالم نفسه.. أن يُبتلى في فلذة كبده، أن يُذاق من الكأس الذي أذاقه لغيره، ليس شماتة، بل درس سماوي يُعلّمنا أن الأيام دوّارة، وأن الله يُمهل ولا يُهمل.
"ولا تحسبنّ الله غافلًا عمّا يعمل الظالمون".

فلا تغتر بمن يعلو اليوم بباطله، فالحق لا يموت، وإن سكت حينًا،
ولا تيأس إن رأيت الظلم ينتفش كغيمة سوداء، فعدالة السماء لا تعرف تقادمًا ولا تُغلق فيها ملفات.