الموجز اليوم
الموجز اليوم
خطوات ” كيف تصبح غنيا؟” فى ندوة بمكتبة مصر العامة تووليت..يشعل ” يلا ساحل” أمام حضور جماهيرى ضخم ويتصدر تريند ”X ”بنجاح لالبومه ” صديق البرنامج ” ” أحياء أم أموات ” لأحمد الفيشاوى ..فيلم إفتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها محمد الشرنوبي..يفاجئ جمهوره ب ” بعد الليل”

مؤسس ورئيس حملة الرد الإلكتروني على الشائعات..

وجدى وزيرى يكتب: 30 يونيو .. ملحمة شعب

في تاريخ الأمم لحظاتٌ لا تُنسى، تقف عندها الأجيال وقفة فخر واعتزاز، وتتناقلها الذاكرة الوطنية بكل تقدير وإجلال، ويظل يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ هو إحدى تلك اللحظات النادرة، التي خط فيها الشعب المصري ملحمةً وطنيةً فريدةً، لم يشهد مثلها العالم المعاصر، ملحمة تجلّت فيها عزيمة المصريين ووعيهم وإصرارهم على حماية وطنهم من السقوط في قبضة الإرهاب والفوضى.

لم يكن يوم ٣٠ يونيو يوماً عادياً، بل كان زئير شعبٍ قرر أن يقول كلمته بقوة، وأن يسترد وطنه من بين أنياب جماعة لا تعرف سوى الظلام والتكفير والخيانة. كان ملايين المصريين من كل فئة، من كل محافظة، من كل طائفة، رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباباً، يخرجون لا مدفوعين بمصالح ولا مخاوف، بل بقلوبهم التي تنبض بحب مصر، وبوعيهم العميق الذي تجاوز كل محاولات التضليل والخداع.

لم يخف الشعب المصري من الإرهاب، ولم يتراجع خطوة واحدة رغم التهديدات والدماء التي أرادت الجماعة أن تروي بها الأرض كي تبقى في الحكم. بل على العكس، خرج الناس بالملايين، يحملون على أعناقهم الحلم، ويهتفون باسم مصر، ويطالبون القائد الذي رأوه صادقًا، قويًا، وطنيًا، أن يتقدم الصفوف وينقذ البلاد من مصير مظلم.

فجاء صوت الشعب مدويًا:
"يا سيسي... انزل!"
وكان الرد من الرئيس عبد الفتاح السيسي استجابةً خالصةً من رجل حمل على عاتقه أمانة وطن، وتحمل ما لم يتحمله غيره، فأخذ القرار الصعب، بشجاعة وإيمان، في لحظة فارقة، أن ينحاز لإرادة الشعب... وأن ينقذ مصر.

ومن هنا بدأت الملحمة... ملحمة كتبتها دماء الشهداء، وسهرات الجنود، وصبر الأمهات، ومواقف الرجال، وسيدات مصر العظيمات، ملحمة توحد فيها الجيش والشرطة والشعب تحت راية واحدة: تحيا مصر.

ولأن الشعب كان في قلب المعادلة، فقد واجه المؤامرات، وتحدى الإرهاب، وأفشل كل المخططات، وبنى دولته من جديد على أساس متين من الاستقرار والكرامة الوطنية.

واليوم، ونحن نحتفل بذكرى هذه الثورة المجيدة، نقول للعالم أجمع: إن المصريين لا يُخدعون، وإن مصر لا تُكسر، وإن هذا الوطن له رب يحميه، وجيش يدافع عنه، وشرطة تذود عن أمنه، وشعب يعي جيدًا أن الأوطان لا تُباع ولا تُشترى.

في يوم ٣٠ يونيو، لم يكتب التاريخ سطوره بالحبر، بل كتبها بدم الشهداء وبعرق المخلصين وبصمود الملايين.
في يوم ٣٠ يونيو، أثبت المصريون أنهم شعبٌ لا يُقهر، وأمة لا تنكسر، وقيادة لا تُفرّط.

تحيا مصر.. شعبًا وشرطةً وجيشًا ورئيسًا.
حفظ الله مصر، وسدد خطى رجالها، وبارك في شعبها العظيم.

موضوعات متعلقة