الموجز اليوم
الموجز اليوم
الصحفى موسى صبرى ضيف برنامج ” صباح البلد ” غدا على قناة صدى البلد رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من ”كان”..المزاج العام تغير وصرنا نجهل هوية الجمهور احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري ”تحويل مجري النيل” حلقات خاصة عن مشوار الزعيم وحياته العائليه والفنية في برنامج ”YES, I AM FAMOUS” فيلم «فاطمة» من إنتاج «مصر الخير» يواصل حضوره الدولي في أوكرانيا البوستر الرسمي للدورة 26 من مهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام فيلم ”7DOGS ”ينطلق رسميًا في رحلة عالمية تبدأ يوم ٢٧ مايو مركز السينما العربية يضع القيادات النسائية العربية في الصدارة في ندوة ”نساء في القيادة” بمهرجان كان ”الموجز اليوم ” تحتفل بزفاف.. بسملة علاء ومحمد عبد الفتاح أسباب صعود ”السينما العربية إلى العالمية” في ندوة قدمتها استوديوهات MBC بالتعاون مع مركز السينما العربية ” أكاديمية الفنون..منارة الإبداع ” تحتضن سواعد مصر فى إحتفالية ”عيد العمال” بحضور محافظ الجيزة ”شهرزاد وبوليرو ” يواصل إبهار جمهور الأوبرا على المسرح الكبير

مؤسس ورئيس حملة الرد الإلكتروني على الشائعات..

وجدى وزيرى يكتب: 30 يونيو .. ملحمة شعب

في تاريخ الأمم لحظاتٌ لا تُنسى، تقف عندها الأجيال وقفة فخر واعتزاز، وتتناقلها الذاكرة الوطنية بكل تقدير وإجلال، ويظل يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ هو إحدى تلك اللحظات النادرة، التي خط فيها الشعب المصري ملحمةً وطنيةً فريدةً، لم يشهد مثلها العالم المعاصر، ملحمة تجلّت فيها عزيمة المصريين ووعيهم وإصرارهم على حماية وطنهم من السقوط في قبضة الإرهاب والفوضى.

لم يكن يوم ٣٠ يونيو يوماً عادياً، بل كان زئير شعبٍ قرر أن يقول كلمته بقوة، وأن يسترد وطنه من بين أنياب جماعة لا تعرف سوى الظلام والتكفير والخيانة. كان ملايين المصريين من كل فئة، من كل محافظة، من كل طائفة، رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباباً، يخرجون لا مدفوعين بمصالح ولا مخاوف، بل بقلوبهم التي تنبض بحب مصر، وبوعيهم العميق الذي تجاوز كل محاولات التضليل والخداع.

لم يخف الشعب المصري من الإرهاب، ولم يتراجع خطوة واحدة رغم التهديدات والدماء التي أرادت الجماعة أن تروي بها الأرض كي تبقى في الحكم. بل على العكس، خرج الناس بالملايين، يحملون على أعناقهم الحلم، ويهتفون باسم مصر، ويطالبون القائد الذي رأوه صادقًا، قويًا، وطنيًا، أن يتقدم الصفوف وينقذ البلاد من مصير مظلم.

فجاء صوت الشعب مدويًا:
"يا سيسي... انزل!"
وكان الرد من الرئيس عبد الفتاح السيسي استجابةً خالصةً من رجل حمل على عاتقه أمانة وطن، وتحمل ما لم يتحمله غيره، فأخذ القرار الصعب، بشجاعة وإيمان، في لحظة فارقة، أن ينحاز لإرادة الشعب... وأن ينقذ مصر.

ومن هنا بدأت الملحمة... ملحمة كتبتها دماء الشهداء، وسهرات الجنود، وصبر الأمهات، ومواقف الرجال، وسيدات مصر العظيمات، ملحمة توحد فيها الجيش والشرطة والشعب تحت راية واحدة: تحيا مصر.

ولأن الشعب كان في قلب المعادلة، فقد واجه المؤامرات، وتحدى الإرهاب، وأفشل كل المخططات، وبنى دولته من جديد على أساس متين من الاستقرار والكرامة الوطنية.

واليوم، ونحن نحتفل بذكرى هذه الثورة المجيدة، نقول للعالم أجمع: إن المصريين لا يُخدعون، وإن مصر لا تُكسر، وإن هذا الوطن له رب يحميه، وجيش يدافع عنه، وشرطة تذود عن أمنه، وشعب يعي جيدًا أن الأوطان لا تُباع ولا تُشترى.

في يوم ٣٠ يونيو، لم يكتب التاريخ سطوره بالحبر، بل كتبها بدم الشهداء وبعرق المخلصين وبصمود الملايين.
في يوم ٣٠ يونيو، أثبت المصريون أنهم شعبٌ لا يُقهر، وأمة لا تنكسر، وقيادة لا تُفرّط.

تحيا مصر.. شعبًا وشرطةً وجيشًا ورئيسًا.
حفظ الله مصر، وسدد خطى رجالها، وبارك في شعبها العظيم.

موضوعات متعلقة