الموجز اليوم
الموجز اليوم
دماء على بوابة الجامعة في نهار رمضان.. مقتل طالب بالأكاديمية العربية غدرًا والجنازة من مسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم حمدية عبد الغنى تكتب: ” توابع” ..بين المرض الجسدي والنفسي صرخة درامية موجعة ”عرض خاص لشخص واحد” ..محمد ناصف يستعد لتصوير فيلمه الروائى الأول بعد عيد الفطر مسلسل ”توابع” يبرز دور الدولة في علاج ضمور العضلات ومواجهة العنف ضد المرأة محمد رشاد ..يتألق بأجمل أغانيه فى سهرة رمضانية القاهرة تستعد لاستضافة النسخة الثانية من مؤتمر ” سفيرة المستقبل 2026 - المرأة القيادية” سارة نور..تخطف الأنظار بشخصية ” ورد” فى مسلسل ”درش” خلال موسم دراما رمضان 2026 ”بركة رمضان ” يتصدر السوشيال ميديا ويواصل دعم الحالات الإنسانية سالى عبد السلام: أوعد البيبى أن أكون أم صالحة فرقة ”وسط البلد” على مسرح الجمهورية ضمن ليالى الأوبرا الرمضانية مسلسل ”إفراج ” لعمرو سعد..يتصدر المشهد فى كل محافظات مصر صبرى فواز..يواصل تألقه فى بودكاست ”إيه بقى؟” بحلقة عن الإنشاد الدينى وحكايات كبار المنشدين

مؤسس ورئيس حملة الرد الإلكتروني على الشائعات..

وجدى وزيرى يكتب: 30 يونيو .. ملحمة شعب

في تاريخ الأمم لحظاتٌ لا تُنسى، تقف عندها الأجيال وقفة فخر واعتزاز، وتتناقلها الذاكرة الوطنية بكل تقدير وإجلال، ويظل يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ هو إحدى تلك اللحظات النادرة، التي خط فيها الشعب المصري ملحمةً وطنيةً فريدةً، لم يشهد مثلها العالم المعاصر، ملحمة تجلّت فيها عزيمة المصريين ووعيهم وإصرارهم على حماية وطنهم من السقوط في قبضة الإرهاب والفوضى.

لم يكن يوم ٣٠ يونيو يوماً عادياً، بل كان زئير شعبٍ قرر أن يقول كلمته بقوة، وأن يسترد وطنه من بين أنياب جماعة لا تعرف سوى الظلام والتكفير والخيانة. كان ملايين المصريين من كل فئة، من كل محافظة، من كل طائفة، رجالاً ونساءً، شيوخاً وشباباً، يخرجون لا مدفوعين بمصالح ولا مخاوف، بل بقلوبهم التي تنبض بحب مصر، وبوعيهم العميق الذي تجاوز كل محاولات التضليل والخداع.

لم يخف الشعب المصري من الإرهاب، ولم يتراجع خطوة واحدة رغم التهديدات والدماء التي أرادت الجماعة أن تروي بها الأرض كي تبقى في الحكم. بل على العكس، خرج الناس بالملايين، يحملون على أعناقهم الحلم، ويهتفون باسم مصر، ويطالبون القائد الذي رأوه صادقًا، قويًا، وطنيًا، أن يتقدم الصفوف وينقذ البلاد من مصير مظلم.

فجاء صوت الشعب مدويًا:
"يا سيسي... انزل!"
وكان الرد من الرئيس عبد الفتاح السيسي استجابةً خالصةً من رجل حمل على عاتقه أمانة وطن، وتحمل ما لم يتحمله غيره، فأخذ القرار الصعب، بشجاعة وإيمان، في لحظة فارقة، أن ينحاز لإرادة الشعب... وأن ينقذ مصر.

ومن هنا بدأت الملحمة... ملحمة كتبتها دماء الشهداء، وسهرات الجنود، وصبر الأمهات، ومواقف الرجال، وسيدات مصر العظيمات، ملحمة توحد فيها الجيش والشرطة والشعب تحت راية واحدة: تحيا مصر.

ولأن الشعب كان في قلب المعادلة، فقد واجه المؤامرات، وتحدى الإرهاب، وأفشل كل المخططات، وبنى دولته من جديد على أساس متين من الاستقرار والكرامة الوطنية.

واليوم، ونحن نحتفل بذكرى هذه الثورة المجيدة، نقول للعالم أجمع: إن المصريين لا يُخدعون، وإن مصر لا تُكسر، وإن هذا الوطن له رب يحميه، وجيش يدافع عنه، وشرطة تذود عن أمنه، وشعب يعي جيدًا أن الأوطان لا تُباع ولا تُشترى.

في يوم ٣٠ يونيو، لم يكتب التاريخ سطوره بالحبر، بل كتبها بدم الشهداء وبعرق المخلصين وبصمود الملايين.
في يوم ٣٠ يونيو، أثبت المصريون أنهم شعبٌ لا يُقهر، وأمة لا تنكسر، وقيادة لا تُفرّط.

تحيا مصر.. شعبًا وشرطةً وجيشًا ورئيسًا.
حفظ الله مصر، وسدد خطى رجالها، وبارك في شعبها العظيم.

موضوعات متعلقة