الموجز اليوم
الموجز اليوم
بيراميدز يعترض رسميًا على تعيين عبد العزيز السيد.. حكمًا لتقنية الفيديو أمام غزل المحلة ليبيا تسعى لإحياء مشروع غاز ضخم ..اعرف التفاصيل برلمانية تقترح مجلس أعلى للذكاء الاصطناعي ومنصة لمراقبة المحتوى الضار بالأطفال ”بركة رمضان ”يواصل اكتساح السوشيال ميديا لليوم الرابع..ومشاهد إنسانية تخطف القلوب لحماية أسرته.. عمار يترك جده ويذهب لرفح في ”صحاب الأرض” أحمد عبد الحميد..يغنى ”خسيس” ويصدم عمرو سعد بإعتراف غير متوقع فى ”إفراج ” حمادة هلال..فى ورطة بعدما فقد الحجر الثانى من لوح الزمرد نهاد أبو القمصان: كارولين عزمى..قدمت الضابط ”نورا” بإتقان شديد فى ”رأس الأفعى ” والهجوم خلفه تنظيمات متطرفة المنصة الرقمية لقناة المحور تتجاوز حاجز المليار مشاهدة وتحقق نموا لافتا بحضور بيتر هالفاك..نجاح السيمنار الدولي للدفاع عن النفس والكيمبو تحركات ليبية داخل الجامعة العربية لمواجهة تداعيات العدوان على غزة وإعادة صياغة النظام الدولى احتفالا بمرور ١٠ سنوات على عرضه سينما زاوية تستضيف فيلم ”نوارة”

بعد وفاته..تعرف على أبرز المعلومات عن المطرب الشعبي..أحمد عامر

أحمد عامر
أحمد عامر

توفي في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 2 يوليو 2025، المطرب الشعبي المصري أحمد عامر، عن عمر ناهز 42 عامًا، إثر أزمة صحية مفاجئة ألمّت به خلال الليل، نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات، لكنه فارق الحياة بعد وقت قصير من دخوله العناية المركزة.
وأعلنت الوفاة رسميًا عبر الفنان رضا البحراوي، الذي نعى صديقه بكلمات مؤثرة على مواقع التواصل الإجتماعي، مؤكدًا صدمة الوسط الفني والجمهور، لا سيما أن أحمد عامر لم يكن يعاني من أمراض مزمنة معروفة، وظهر مؤخرًا في حالة صحية جيدة.
وكان الفنان الراحل قد نشر، قبل ساعات من وفاته، منشورًا على حسابه الرسمي في “فيسبوك” أعتذر فيه عن تقديم أي أعمال فنية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى ظروفه الصحية وراجيًا من جمهوره الدعاء له.
وعرفه الجمهور من خلال أغاني المهرجانات ذات الطابع العاطفي والشعبي، ونجح في بناء قاعدة جماهيرية كبيرة عبر منصات التواصل الإجتماعي، لا سيما "يوتيوب" و"تيك توك".
ابتعد عامر عن الطرق التقليدية في صناعة الموسيقى، واختار الإعتماد على نفسه ومنصاته الرقمية، ليصنع لنفسه مكانة خاصة بفضل أسلوبه القريب من نبض الشارع وصدقه الفني.
وبعد إعلان الوفاة، بدأت تظهر شهادات من أصدقاء ومقربين تسلط الضوء على شخصية أحمد عامر المتواضعة.

فقد عُرف بابتعاده عن أجواء الحفلات الصاخبة، ورفضه الغناء في وجود راقصات أو مشاهد لا تتماشى مع قناعاته.
وأكد البعض أنه لم يكن يتعاطى المواد الضارة أو حتى يدخن، وكان دائمًا يردّد عبارته المحببة: "ده حبيب قلبي" في تعامله مع الجميع، ما يعكس بساطته وطيبته.
رحيل أحمد عامر شكّل صدمة في الوسط الفني وبين محبيه، تاركًا خلفه مسيرة قصيرة لكنها مؤثرة، وذكرى فنية ستظل حاضرة بين جمهور المهرجانات والغناء الشعبي في مصر.

موضوعات متعلقة