الموجز اليوم
الموجز اليوم
أمنية فرج ..أمينا مساعدا للعمل الجماهيرى بحزب إرادة جيل فى القاهرة اللواء فهد الحميدى: نعتز بالعلاقات التاريخية بين مصر والكويت وندعم حقوق المصريين بالكويت تعاون استراتيجي بين مركز الإحصاء- أبو ظبى ومجموعة سلاسل لدعم دقة البيانات فى قطاع الزراعة والغذاء لوحة مصرية عن المرأة الأفريقية تصل فنلندا.. جيهان فوزي تحمل الفن المصري للمعرض الدولي الليلة..ختام الدورة السادسة لمهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية د. حمدى بكرى حبيب يكتب: الأمن الغذائي ودور وزارتى الزراعة والتموين فى حرب أكتوبر كلوديا حنا..تختار 48 عملا للمنافسة فى مهرجان ” بردية ” محمد الليثى ..يتألق فى ” مطلوب عائليا ” ويحصد إشادة النجوم فى العرض الخاص المسلماني: إطلاق وحدة الذكاء الاصطناعي بماسبيرو ومسلسل ”بكار” بتقنية 4K باكورة التطوير مواهب الأوبرا بين فن الباليه وأوتار الفيولينة على المسرح الكبير آمال البندارى تكتب: باب السر ” فلاحون مقاتلون ” عنوان لقاء” أرواح ” فى ذكرى انتصارات أكتوبر بالأوبرا

حمدية عبد الغنى تكتب: ” ماسبيرو زمان ” ..نافذة على زمن الفن المصري الجميل الذي لا يشيخ

مرت تسع سنوات على إنطلاق قناة "ماسبيرو زمان"، القناة التي أعادت إلى المشاهدين عبق الماضي وذكريات الزمن الجميل، حيث لا تزال تحافظ على مكانتها كواحدة من أبرز القنوات المتخصصة في عرض الأعمال الدرامية القديمة، من مسلسلات وأفلام تلفزيونية شكلت وجدان أجيال كاملة.

منذ إنطلاقها، لم تكن "ماسبيرو زمان" مجرد قناة أرشيفية، بل تحولت إلى مشروع ثقافي ووجدانى يعكس عمق وتاريخ التلفزيون المصرى، ويعيد تقديم التراث الدرامى والفنى بكل ما فيه من إبداع ومصداقية، بعيدا عن صخب الإنتاج الحديث ،وسرعة الإيقاع التي تميز أغلب الأعمال المعاصرة.

وتحرص القناة على بث أعمال درامية ما زالت تحظى بجماهيرية واسعة رغم مرور العقود، بل تزداد قيمة وجمالا مع مرور الوقت، حيث يكتشف المشاهد فيها زوايا وتفاصيل لم يكن يلتفت إليها من قبل.
كما تحرص "ماسبيرو زمان" على تقديم الفوازير الرمضانية الشهيرة التي شكلت جزءا من ذاكرة المشاهد العربي، بداية من فوازير ثلاثي أضواء المسرح (الضيف أحمد، جورج سيدهم، سمير غانم) ، مرورا بفوازير نيللي التى نسجت الخيال بالأنغام والرقصات ، وفوازير "فطوطة" للفنان سمير غانم تلك الشخصية المرحة التى تعلق بها الكبار قبل الصغار من إخراج المبدع الراحل فهمى عبد الحميد، وصولا إلى "ألف ليلة وليلة" التي كانت بوابة إلى عالم سحرى ملئ بالعجائب.

وتمثل هذه القناة أكثر من مجرد شاشة تلفزيونية، فهي بمثابة آلة زمن تنقل المشاهد إلى فترات شعر فيها بالأمان والدفء العائلى والبساطة، وتعيده إلى لحظات كان فيها الفن جزءا أصيلا من الحياة اليومية، يعكس القيم، ويغذى الروح، ويرتقى بالذوق العام.

وفي ذكرى مرور تسع سنوات على إنطلاقها، تواصل "ماسبيرو زمان" أداء رسالتها في الحفاظ على التراث الفنى والإعلامى، وتقديم محتوى نوعي يعيد الإعتبار لأعمال لا تزال تثبت مع الزمن، أنها صنعت لتبقى.