الموجز اليوم
الموجز اليوم
نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها محمد الشرنوبي..يفاجئ جمهوره ب ” بعد الليل” قافلة بين سينمائيات تقدم 7 مخرجات من إيران فى يينما” زاوية” مصطفى صلاح يكتب: علاء الكحكى..الرجل الذى يعرف قيمة الصحبة صناع فيلم ”محمود التاني” يكشفون الوجه الآخر لتامر هجرس

حمدية عبد الغنى تكتب: ” ماسبيرو زمان ” ..نافذة على زمن الفن المصري الجميل الذي لا يشيخ

مرت تسع سنوات على إنطلاق قناة "ماسبيرو زمان"، القناة التي أعادت إلى المشاهدين عبق الماضي وذكريات الزمن الجميل، حيث لا تزال تحافظ على مكانتها كواحدة من أبرز القنوات المتخصصة في عرض الأعمال الدرامية القديمة، من مسلسلات وأفلام تلفزيونية شكلت وجدان أجيال كاملة.

منذ إنطلاقها، لم تكن "ماسبيرو زمان" مجرد قناة أرشيفية، بل تحولت إلى مشروع ثقافي ووجدانى يعكس عمق وتاريخ التلفزيون المصرى، ويعيد تقديم التراث الدرامى والفنى بكل ما فيه من إبداع ومصداقية، بعيدا عن صخب الإنتاج الحديث ،وسرعة الإيقاع التي تميز أغلب الأعمال المعاصرة.

وتحرص القناة على بث أعمال درامية ما زالت تحظى بجماهيرية واسعة رغم مرور العقود، بل تزداد قيمة وجمالا مع مرور الوقت، حيث يكتشف المشاهد فيها زوايا وتفاصيل لم يكن يلتفت إليها من قبل.
كما تحرص "ماسبيرو زمان" على تقديم الفوازير الرمضانية الشهيرة التي شكلت جزءا من ذاكرة المشاهد العربي، بداية من فوازير ثلاثي أضواء المسرح (الضيف أحمد، جورج سيدهم، سمير غانم) ، مرورا بفوازير نيللي التى نسجت الخيال بالأنغام والرقصات ، وفوازير "فطوطة" للفنان سمير غانم تلك الشخصية المرحة التى تعلق بها الكبار قبل الصغار من إخراج المبدع الراحل فهمى عبد الحميد، وصولا إلى "ألف ليلة وليلة" التي كانت بوابة إلى عالم سحرى ملئ بالعجائب.

وتمثل هذه القناة أكثر من مجرد شاشة تلفزيونية، فهي بمثابة آلة زمن تنقل المشاهد إلى فترات شعر فيها بالأمان والدفء العائلى والبساطة، وتعيده إلى لحظات كان فيها الفن جزءا أصيلا من الحياة اليومية، يعكس القيم، ويغذى الروح، ويرتقى بالذوق العام.

وفي ذكرى مرور تسع سنوات على إنطلاقها، تواصل "ماسبيرو زمان" أداء رسالتها في الحفاظ على التراث الفنى والإعلامى، وتقديم محتوى نوعي يعيد الإعتبار لأعمال لا تزال تثبت مع الزمن، أنها صنعت لتبقى.