الموجز اليوم
الموجز اليوم
المهرجان العربي العاشر يكرّم 7 رموز للإعلام والثقافة بالميداليات الذهبية في القاهرة خالد سليم وحنين الشاطر..ونجوم الأوبرا يتألقون بألحان خالدة على المسرح الكبير غدا..العرض الخاص لفيلم ” موسكو كايرو” بعد بيع حقوقه لمنصة روسية وخالد مهران يستهدف أسواق الخليج الإعلامى عبد الرحيم أحمد..وموقع قناة ميديا مصر الإخبارية ينعون زوجة الأستاذ عمرو سعيد أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى رحيل أبو بكر خيرت.. وتمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية وتكرم د. مايسة عبد الغني من الحملات العسكرية إلى العمل الخيري.. محطات في حياة إبراهيم بك صقر عمر خيرت ..مع الأوركسترا بقيادة ناير ناجى على المسرح الكبير نجوم الفن والرياضة والسياسة يجتمعون فى حفل زفاف ابنة المستشار أشرف عبد العزيز حين تتصارع الأنا الإدارية..تهدر طاقات التطوير المؤسسى درة زروق..تحصد تكريما عن مجمل أعمالها فى مهرجان ”جربة” الدولى لسينما المرأة والشباب بتونس حسام أبو المجد..يطرح ” تعليم يابانى” لمناقشة ضغوط المناهج على الأطفال بالأسود ..سلمى جلال تلفت الأنظار فى ختام ”الجونة” وتنتظر عرض مسلسلها التونسى ” الأفعى ” الشهر المقبل

فى ندوة مناقشة كتاب ”أكثر من أنا ” للكاتبة أميرة سعد ..

الدكتور يوسف القعيد: مصر ستظل تفاجئنا بمواهب لم نكن نتوقعها

قال الكاتب الكبير يوسف القعيد، خلال مناقشته للمجموعة القصصية لكتاب "أكثر من أنا" للكاتبة الدكتورة أميرة سعد حافظ، إنه فوجئ بالمستوى الأدبى والكتابة الجيدة لهذه المجموعة القصصية القصيرة، وأنه استمتع به كثيرا جدا عند قراءته، ورأى فيه ملامح جديدة لكتابة القصة القصيرة، فقد جرى العرف أن المجموعة القصصية تكون كل قصة مختلفة عن الأخرى، بينما هنا فى هذه المجموعة نجد القصص تشكل كيانا واحدا، ونصا روائيا على شكل قصص قصيرة ومكتوبة بشكل جيد وغير عادي .

وأضاف القعيد أنه أدرك أن مصر ستظل تفاجئنا من الحين والآخر بمواهب لم نكن نتوقعها ولا نتوقع مستواها الأدبي، وأن هذا الكتاب أعاده إلى بدايات كل من يوسف إدريس ونجيب محفوظ وعبد المنعم الصاوي ويوسف السباعي، متمنيا أن تهتم الصفحات الأدبية العربية بأعمال الكاتبة، وأن يحول الكتاب إلى أعمال تليفزيونية أو سينمائية أو مسرحية، لما يحتويه من كثير من أعمال تصلح لذلك حتى تصل الكلمة والمضمون لأكبر عدد من الأفراد .

جاء ذلك أمس الثلاثاء بساقية الصاوي، وبحضور اللواء هشام فرج وكيل وزارة الثقافة سابقا، وعدد من أساتذة الجامعات والأكاديميين، وقد أدارت الندوة الشاعرة والكاتبة نجلاء أحمد حسن مدير عام بوزارة الثقافة وعضو مجلس إدارة أتيليه القاهرة، التى رحبت فى البداية بالسادة ضيوف المنصة، وألقت نبذة مختصرة عن أعمال كل منهم، وأعطت الكلمة للكاتبة التى أعربت عن سعادتها بتواجد الكاتب الكبير يوسف القعيد وضيوف المنصة، واستعرضت فى عجالة مؤلفاتها السابقة .

من جانبه استعرض الأديب والناقد والباحث الأدبي الأستاذ الدكتور عوض الغباري أستاذ الأدب العربي بجامعة القاهرة، قصص الكتاب وتحدث عن أحدثها ومضمونها وماتشير رموزها من أحداث مرت بها مصر، مشيرا إلى أن الكاتبة تجسدت شخصيتها الأدبية فى هذه المجموعة القصصية التى تتألف من ١٠ قصص حافلة بالغوص فى أعماق النفس الانسانية والكشف عن بعض أسرارها وخباياها، فى إطار فني يمزج بين الحقائق العلمية وإبداع الفن الأدبي القصصي، وإنها رحلة بحث الكاتبة عن داخل النفس البشرية، واللغة الشاعرة فى الكتابة هى ثمرة ناضجة لثقافة أصيلة تعمقتها الكاتبة ففاضت بروح الفن الجميل .

وقالت الإعلامية والناقدة الدكتورة سميرة أبو طالب أستاذة النقد الأدبي والأدب المقارن بجامعة القاهرة، إن الكاتبة تمتلك شخصية ذات بصمة خاصة، والعنوان يدل على تمكن الكاتبة من أنها بحيلة ذكية أسست لشراكة بينها وبين القارئ الذى يبحث عن ملامحه داخل هذه المجموعة التى تعبر عن إلتحام شديد بالواقع الجديد بكل ما يعانيه الفرد فى ظل سطوة التكنولوجيا، ولجأت إلى أكثر من حيلة فنية لتحرض القارئ على أن يقتحم تلك التحديات التى تفرضها عليه التكنولوجيا الحديثة، وقامت الكاتبة باقتحام هذا العالم عبر توظيف تقنيات من الواقع الافتراضي، كما نجحت الكاتبة فى التنقل من قصة إلى قصة بسلاسة.

وعن ملاحظاته للكتاب، قال الدكتور إسلام أبو غيدة أستاذ اللغة العربية بالجامعة الفرنسية المتخصص في الدراسات الأدبية، إن أول ملاحظة له عند قراءة الكتاب، هى أن الكاتبة حين تكتب تستمتع بالكتابة، وهذه المتعة تنتقل إلى القارئ مباشرة دون أن يدري، وهذا ناتج عن دقة التعبير عن المشهد أو الموقف واللغة الشعرية التى تتسم بها مؤلفاتها بصفة عامة، إلى جانب الحلقة والارتباط الدرامي الذى يتلخص فى كلمتين هما "الأسرة أو العائلة"، فهى تلتقط الصور الحياتية التى تقابلها وتخرجها فى كتاباتها، مشيرا إلى المضمون العائلى فى كل قصة التى ركزت عليه الكاتبة وكأنها تشير إلى أن التماسك الأسري هو طوق النجاة والدرع الحصين للمجتمع .

"أكثر من أنا" هي مجموعة قصصية بين الواقعية والفانتازيا، تحمل لعقل القارئ تساؤلات يجد بعض إجاباتها بين سطور هذا الكتاب، وبعضها الآخر في نفسه؛ فمِن قلب المحنة قد تنبع نفسٌ أكثر إقداماً، وبمرور السنوات غرساً وحرثاً تُزهِر نفسٌ أكثر نضجاً، وفي النهوض من العثرة نفسٌ أكثر ثباتاً، وبين حقيقة تُظهرها زلات ألسنتنا، وحقيقة تتجلى في أحلامنا، وسخرية نراوغ بها مرارات واقعنا، تكمن بعض ذواتنا التي تنكشف وإن استترت.